12:45 pm 11 يونيو 2018

تقارير خاصة

مسيرة رام الله.. تعرية للسلطة وفضح لسلوكياتها

مسيرة رام الله.. تعرية للسلطة وفضح لسلوكياتها

كشفت المسيرة التي جابت وسط مدينة رام الله أمس عن شرخ كبير بين كافة أطياف الشعب الفلسطيني بكل فصائله ونشطائه ورموزه، وبين السلطة الفلسطينية وسلوكها العدواني تجاه شعبها.


المتظاهرون الذين علت أصواتهم وهتفت حناجرهم برفع العقوبات الظالمة التي تفرضها السلطة على غزة، ونادَوا بشعارات سقفها عالي تجاه السلطة ورئيسها؛ لم ترهبهم اليد الأمنية التي هددت المسيرة وفعلت ماكينتها الإعلامية المسمومة لضربها.


مراقبون ومحللون عدة قالوا إن المسيرة حققت هدفها، وكشفت المعدن الأصيل لدى الشارع الفلسطيني الذي لن يسمح بحسب قولهم للسلطة وقيادتها بأن تستفرد بالقرار الفلسطيني وتعاقب شعب بأكمله لصالح فئة متنفذة داخل السلطة وحركة فتح تعمل لصالح الاحتلال تمهيدا للقبول بصفقة القرن على مصالح الشعب الفلسطيني.


هتافات المواطنين بالأمس نادت بحرية غزة ودعمها مؤكدين على أنها مصدر العزة والمقاومة للشعب الفلسطيني، بإجماع منقطع النظير.


أين حركة فتح؟؟؟


كثير من المراقبين رأوا في عدم مشاركة حركة فتح في تلك المسيرة بأنها تتبنى نهج السلطة كاملا، وهي بذلك تضع نفسها في مواجهة الشعب الفلسطيني كامل.


وتساءل المراقبون عن دور أبناء فتح الشرفاء الذين يرفضون تلك القرارات الجائرة بحق شعب غزة، خاصة أن تلك الإجراءات تشمل الشعب الفلسطيني بكل أطيافه حتى أبناء فتح أنفسهم.


محاولات التخريب


وكعادتها في الآونة الأخيرة أدخلت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في رام الله عناصرها بلباس مدني بين المتظاهرين لمحاولة التخريب.


وهتفوا بأصواتهم لعباس وحركة فتح والسلطة الفلسطينية، إلا أن الشباب المنظمين للمسيرة قاموا بطردهم ولم يسمحوا لهم بتشويش الأجواء، لعتلوا أسطح بعض البنايات ويرفعوا شعارات مسمومة تحاول عرقلة المسيرة، وهو ما لاقى استهجان المشاركين الذين أكدوا على أن مثل تلك "الشماعات" أصبحت لا تنطلي على الشارع الفلسطيني.

رابط مختصر

مواضيع ذات صلة