11:24 am 12 يونيو 2018

الصوت العالي

ماذا كتبت مجدولين بعد توقيفها من قبل الوقائي؟؟؟

ماذا كتبت مجدولين بعد توقيفها من قبل الوقائي؟؟؟
نقلًا عن الصحفية مجدولين حسونة

كنت قبل قليل محتجزة لدى جهاز الأمن الوقائي بناء على أمر تعقيب صدر بحقي تم توقيفي على معبر الكرامة أثناء عودتي من تركيا لقضاء عيد الفطر مع عائلتي، ولم يبلغني الضابط حين سألته هل أنا معتقلة أم موقوفة، وكان بانتظار الرد من المسؤولين في رام الله!!.
في البداية قال إنهم سيقودوني إلى مقر الجهاز في بيتونيا لأنني مطلوبة لمدير العمليات في الأمن الوقائي، وبعد التحقيق معي حول أماكن عملي الحالية والسابقة وانتمائي السياسي وماهية تحقيق الاحتلال معي عام ٢٠١٤ وتسجيل كل هذه المعلومات في جو أعتبره "غير قانوني" زودتهم بالمعلومات العامة التي لا تخفى عليهم وبإمكانهم رؤيتها على صفحتي الشخصية في #فيسبوك رغم عدم وجود محامي.
لا وقت لدي للتدقيق في الكلمات، أسترق الدقائق كي أقول لكم إنه قدري أن أساق دوما إلى غرف التحقيق، بلا ذنب سوى أنني فلسطينية قطعت غربتها وعادت لتقبل يد أمها في وطن كل من فيه يرفضوننا.
لا شيء واضح. فقط قالوا لي "راجعي وقائي رام الله وإلا رح تضلي تتوقفي بناء على أمر التعقيب".
لست مكترثة بمصيري الآن، إن كانت مجرد جولات تحقيق اعتيادية أم قرار بالسجن، كل ما أفكر فيه هو وجه أمي وتلك العتمة الفادحة التي أجلبها لها دوما في كل مرة أقول فيها كلمة حق ويلاحقني الذباب والجراد والثعالب.
كنت أريد أن أفاجئها بقدومي، وهذا ما حدث فعلا، وصلها خبر احتجازي قبل حتى أن ترى وجهي. وتفاجأت.
كان الله بعونها على هيك خلفة
من باب الفكاهة، حين سألت الضابط عن أغراضي، قال لي دعيهم سنحتاج لتفتيشهم.
قلت له ماذا ستجدون بعدما فتشني الاحتلال بالملي!
طبعا كل هذا حصل بعد ذل وتفتيش دقيق لكافة أغراضي ومصادرة هاتفي من قبل الاحتلال الإسرائيلي(طبعا الهاتف رجع وأكيد كل البيانات يلي فيه صارت عندهم).
رابط مختصر