12:06 pm 14 يونيو 2018

الصوت العالي

بلطجية فلسطين.. إلى متى؟؟

بلطجية فلسطين.. إلى متى؟؟
 

كتب ناصر عباس..

مظاهر سحل، ضرب بالعصي والغاز وقنابل الصوت، عساكر ملثمون، أجهزة أمنية بلباس مدني، بلطجية يرتدون قبعات حركة فتح..

كل ذلك المشهد في مواجهة بعض الشبان والفتيات العزل والشخصيات الوطنية والاعتبارية الذين خرجوا دفاعا عن جزء من شعبهم يرضخ تحت الحصار منذ 11 سنة.

بشكل وحشي وسادي قمعت أجهزة السلطة وبلطجيوها من التابعين لحركة فتح أمس مسيرة رفع العقوبات عن غزة.

المشاهد التي تم تسريبها خلال قمع السلطة للمسيرة تعيد إلى الأذهان مشاهد قمع الأنظمة العربية الديكتاتورية للمتظاهرين السلميين.

الجديد في قمع المسيرات هذه المرة أن حركة فتح أعلنت بوضوح أنها تقف في صف يخالف كافة توجهات الشعب الفلسطيني، وأظهرت نواياها الكامنة بأنها لن تسمح بأي مظاهر حتى لو كانت سلمية من شأنها أن تفضح ممارساتها وتخاذلها تجاه شعبها.

متى ينتبه الشعب الفلسطيني أن قيادة فتح والسلطة هي الوجه الآخر للاحتلال وعصاه اليمنى يضرب بها متى يشاء؟

متى ينتبه الفلسطينيون إلى ضرورة أن يكون هناك موقف واحد وصارم إزاء حركة فتح والسلطة ونهجهما العبثي تجاه قضية فلسطيني؟

ألم يحن لشعبنا أن يتجرأ على قول كلمة كفى للقمع والحصار وتضييع الحقوق وخذلان الأسرى وسرقة الأراضي وضياع القدس وووووو؟؟؟؟؟

هل سنصبر 25 سنة أخرى لنجرب فيها السلطة وفتح لقيادة مشروعنا الوطني بعد كل هذا الانحلال والانحطاط؟

برأيي أننا بحاجة لثورة شعبية عارمة تجاه السلطة حتى هدمها، والعمل على بناء سلطة وطنية فلسطينية تحمل الهم الفلسطيني وتمثل كل أطياف الشعب وأن يكون عليها إجماع شعبي، وألا تتخذ قرارا حاسما دون الرجوع لصوت الشارع والمواطن الفلسطيني، فمتى يتحقق لنا ذلك؟؟