مستشار الرئيس: عباس اتخذ قرارا علميا فاجأ أعدائه

مستشار الرئيس: عباس اتخذ قرارا علميا فاجأ أعدائه

رام الله – الشاهد| قال مستشار الرئيس عمر حلمي الغول إن الرئيس محمود عباس فاجأ "أقرانه في القيادة وأعدائه والمتربصين به، ووضعهم في دوامة الشلل السياسي، ومازال البعض يتساءل حتى الآن".

 

وكتب الغول مقالا مطولا يشيد فيه بقرار عباس "وضع القرارات الصادرة عن المجلسين الوطني والمركزي منذ الدورة ال27 للمركزي في آذار/ مارس 2015 حتى ال19 من أيار / ماير الماضي (2020) موضع التنفيذ، والإنفكاك من كل الإتفاقات المبرمة بين منظمة التحرير ودولة الإستعمار الإسرائيلية ومن خلفها إدارة ترامب الأميركية".

 

ووصف الغول في مقاله بعنوان "عباس وسياسة حافة الهاوية" قرار عباس بأنه واقعي وعلمي وشجاع في آن.

 

 

#نبض_الحياة #عباس_وسياسة_حافة_الهاوية #عمر_حلمي_الغول صناع القرار في العالم اينما كانوا ليسوا من طراز واحد، لإن…

Posted by Omar Hilmy Elghoul on Tuesday, June 30, 2020

 

وكان الغول قد دافع بشدة في فبراير الماضي عن لقاءات التطبيع التي أشعلت غضبا شعبيا ووطنيا، قائلا إن نمطية التفكير السطحي والشعبوي هي السائدة في الساحة الوطنية الفلسطينية.

 

وزعم الغول في مقاله بعنوان "بين التطبيع والمقاومة شعرة" نشره موقع مفوضية الإعلام والثقافة في حركة فتح أن هناك من يحاول تضخيم اللقاء بين مسؤولي حركة فتح والسلطة فيما يعرف بـ"لجنة التواصل مع المجتمع الإسرائيلي" مع الإسرائيليين في "تل أبيب" والذي عقد الجمعة الماضية 14-2-2020.

 

وقال إن مطالبة بعض القوى السياسية والمواقع الإعلامية بـ"الإساءة" للمشاركين في اللقاء، واتهامهم بـ"التخوين" و"التنفريط" وأقلها "التطبيع"، وطالبوا ب"محاكمتهم"، و"طردهم" و"قطع رواتبهم"، "ناتج عن خلفيات فكرية وسياسية، وبعضها متعلق بنمطية التفكير السطحي والشعبوي السائد في الساحة الوطنية. بالإضافة للمتصيدين في المياة العكرة".

 

وأضاف الغول أن المشاركين يمثلون الموقف المركزي الفلسطيني وليس الشخصي، وهم جزء من أدوات منظمة التحرير و"يحملون راية المقاومة للمواقف الإستعمارية الإسرائيلية".

 

وقال مستشار الرئيس عباس إن "اليمين الإسرائيلي المتطرف بات يشكل خطرا على اليهود والفلسطينيين على حد سواء، ويستهدف جر الجميع إلى متاهة محرقة (هولوكست) جديدة".
 

ووصف الغول المشاركين في اللقاء التطبيعي بأنهم "مقاتلون أبطال من اجل الدفاع عن خيار السلام، ويجب ان ترفع لهم القبعات" مطالبا من هاجموهم بالاعتذار والعودة لرشدهم، ودعم ما وصفه "كفاح لجنة التواصل الشجاع".

إغلاق