07:08 am 5 يوليو 2018

الصوت العالي

في بيرزيت المَظلمة!!

في بيرزيت المَظلمة!!

كتب ناصر عباس..


لليوم الثالث يفترش أبناء جامعة بيرزيت الأرض ويلتحفون السماء رفضا للاعتقال السياسي الجائر التي تنفذه أجهزة أوسلو بحقهم..


أبناء الجامعات الفلسطينية ممنوعون من ممارسة عملهم النقابي بحرية وديمقراطية إلا على مقياس فتح وأجهزتها الأمنية. في وقت الانتخابات تتحول حركة الشبية إلى حمامة السلام وراعية الوحدة والوطنية، فأين هي الآن من اعتقال زملائهم في العمل النقابي في الجامعة.


جامعة بيرزيت عودتنا على ديمقراطيتها النظيفة التي تسمح فيها بممارسة العمل النقابي بكل أريحية، ولكن ابتلي الطالب في الجامعة بسلطة لا تحترم قانونا ولا اخلاقا، ولا تراعي مصالح الشعب بل مصلحتها هي فقط، ولها من الأذناب و"السحيجة" الكثير ممن يدافعون عن نهجها.


ما هو مبرر مبرر اعتقال طلبة جامعيين مارسوا حياتهم النقابية بكل مهنية وديمقراطية، ما ذنب طلبة الجامعات أن يحرموا من أن يعيشوا حياتهم الجامعية بسلام؟ ما ذنب هؤلاء الطلبة ليكونوا مثل باقي طلبة العالم يمارسون خدمة إنسانية جليلة لخدمة زملائهم ويقدمون أنفسهم وأوقاته في سبيل ذلك، ليأتي "واحد" لا يملك شهادة ليعتقلهم ويزج بهم في السجون؟


آن الأوان لنصرخ جميعنا في وجه الظلم ونقول كفى وليتم الإفراج الفوري عن طلبة بيرزيت وزملائهم من كافة جامعات فلسطين، وليحرم الاعتقال السياسي بحقهم إلى الأبد، وإلا فاللعنة لمعتقليهم ولن يحمهم التاريخ ولا الشعب يوما ما!!

رابط مختصر