10:27 am 5 يناير 2021

أهم الأخبار الأخبار انتهاكات السلطة فساد

الشعبية تجدد مطالبتها بعزل البطريرك الخائن ثيوفولوس الثالث

الشعبية تجدد مطالبتها بعزل البطريرك الخائن ثيوفولوس الثالث

رام الله – الشاهد| جددت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين موقفها بضرورة عزل البطريرك الخائن والفاسد "ثيوفولوس الثالث" وعدم الاعتراف به ومقاطعته بشكلِ كاملِ في ظل استمرار خيانته للأمانة ومواصلة تسريب المزيد من العقارات للاحتلال الإسرائيلي.

 

وأشارت الشعبية في بيان صحفي تلقى الشاهد نسخة منه أن آخر هذه الخيانات هو قيام البطريرك بتحويل مباني دير مار إلياس الواقعة في بيت جالا إلى فندق يشرف على إدارته شركة أوروبية مشبوهة من المحتمل جداً أن تكون مملوكة للكيان الصهيوني.

 

ونددت الجبهة بقيام محافظة بيت لحم والأجهزة الأمنية بمنع إقامة المؤتمر الصحفي للحراك الأرثذوكسي الذي كان بصدد كشف خيوط تسريب الصفقة الجديدة لهذا البطريرك الخائن والفاسد للاحتلال في مدينة القدس.

 

إن استمرار هذا البطريرك الخائن بتسريب المزيد من العقارات والأراضي الفلسطينية، هو جزء لا يتجزأ من عملية التهويد والتوسع الاستيطاني للكيان الصهيوني، ومحاولة أيضاً للانقضاض على الرواية والهوية الوطنية، ومحاولة لضرب الجذور التاريخية لأبناء شعبنا المسيحيين وتعلقهم بأرضهم وباعتبارهم جزء أصيل من الشعب الفلسطيني.

 

 

ودعت الجبهة إلى ضغط وطني وشعبي واسع من أجل طرد هذا البطريرك الخائن والفاسد، والتصدي لكل مخططات الكيان الصهيوني وأذنابه الهادفة للاستيلاء على الأراضي والممتلكات الفلسطينية.

 

وختمت الجبهة بيانها مشيدة بالمواقف الوطنية الأصيلة التي عَبّر عنها رجال الدين المسيحيين المخلصين وفي مقدمتهم النادي الارثذوكسي في بيت جالا والمجلس المركزي الأرثذوكسي في فلسطين، ومختلف الفعاليات الوطنية والمجتمعية والشبابية والنسوية برفضهم وتصديهم لهذا الدور المشبوه الذي يقوم به هذا البطريرك الخائن.

 

ودعت السلطة إلى وقف التعاطي السلبي والمريب مع هذه القضية وتَحمُلّ مسئولياتها على المستوى الدولي من أجل نزع الشرعية عن هذا الخائن، والتحقيق في قضايا تسريب أراضي وممتلكات فلسطينية مماثلة من قبل متنفذين فلسطينيين.

 

وكان المجلس المركزي الأرثوذكسي في فلسطين كشف عن تفاصيل خطيرة عن تسريب أملاك دير مار الياس الواقع على تل يعد في بيت جالا، ويقابل جنوبي القدس المحتلة، على يد البطريرك ثيوفيلوس الثالث.

 

وقال المجلس: يطل علينا هذا البطريرك ومعه أعضاء مجمعه، ككل سنة، بصفقة جديدة تحول مباني دير مار الياس الواقع على أراضي بيت جالا المحتلة عام 1967، إلى فندق يشرف على إدارته شركة "قبرصية" مجهولة الهوية.

 

وكم فوجئنا في السابق بشركات اجنبية تبين انها مملوكه للمستوطنين! ويتولى أعمال الإنشاءات والأعمار شركة إسرائيلية معروفة لدينا بتورطها في صفقات تسريب أوقاف عقاريه كان آخرها أرض قصر المطران في الناصرة.

 

وأكد المجلس أن قرار البطريرك هذا ومجمعه، إنما هو استكمال لمسار التفريط بكل أراضي دير مار الياس، وقد سبق وابرم صفقة مع شركة "تلبيوت هحدشاه" الصهيونية بواقع 73 دونمًا لإقامة وحدات سكنية وسياحية وتجارية عليها، وكنا قد اصدرنا آنذاك دراسة خاصة اوضحنا فيها مخاطر هذا التفريط.

 

بالنتيجة تشكل هذه الصفقات شراكة مع الاحتلال في تهديد القدس وبيت لحم وعزلهما عن بعضهما بحاجز استيطاني، وسياحي لصالح دولة الاحتلال وجمعيات المستوطنين.