07:34 am 9 مارس 2021

أهم الأخبار الأخبار فساد

رغم انتهاء مهلة البرغوثي.. مركزية فتح تؤجل النقاش في مرشح الرئاسة

رغم انتهاء مهلة البرغوثي.. مركزية فتح تؤجل النقاش في مرشح الرئاسة

الضفة الغربية – الشاهد| أجلت اللجنة المركزية لحركة فتح في اجتماعها الذي عقدته مساء أمس الاثنين، النقاش في منصب مرشح الحركة للانتخابات الرئاسية المقبلة، والتي من المقرر أن تجري في يونيو المقبل.

التأجيل جاء في ظل الخلافات التي تعصف بحركة فتح، وظهور تيارات وانشقاقات جديدة في الحركة، جراء حالة الغضب والتهميش الذي يعاني منها جزء كبير من قيادات وأبناء التنظيم والذين كان أبرزهم ناصر القدوة، مروان البرغوثي، نبيل عمرو.

ويأتي التأجيل على الرغم من انتهاء المهلة التي منحها الأسير مروان البرغوثي لمركزية فتح للاستجابة لمطالبه المتمثلة في إصلاح الحركة ووضع شخصيات نظيفة وغير فاسدة في قوائم فتح الانتخابية، وأن يتم ترشيحه في الانتخابات الرئاسية المقبلة مقابل عدم الانشقاق.

مساومات ورشاوي

وكانت مصادر مطلعة قد كشفت عن العرض الذي حمله عضو اللجنة المركزية لحركة فتح حسين الشيخ مبعوثاً من الرئيس محمود عباس خلال لقاء القيادي الأسير مروان البرغوثي، لحثه على عدم الترشح في الانتخابات بشكل منفصل.

وقالت المصادر إن خلافات نشبت بين البرغوثي والشيخ خلال اللقاء الذي جرى في سجن هداريم الخميس الماضي.

وعرض الشيخ صفقة قوامها تنازل البرغوثي عن خوض الانتخابات الرئاسية، وعدم الترشح باسم فتح بصورة منفصلة في المجلس التشريعي، مقابل مليوني دولار لعائلته وحجز عشر مقاعد له ولمن يختاره.

مروان يصر على الترشح

فيما أكد عضو المجلس الثوري لحركة فتح حاتم عبد القادر في تصريح صحفي له الأربعاء الماضي، أن قرار عضو اللجنة المركزية للحركة الأسير مروان البرغوثي الترشح لمنصب الرئاسة في الانتخابات المقبلة "غير قابل للتراجع أو الكسر".

وأوضح عبد القادر أن الأسير البرغوثي لن يقود كتلة رابعة باسم فتح في انتخابات المجلس التشريعي المقبلة، ولن يكون على رأس أو ضمن القائمة الرسمية للجنة المركزية للحركة، لكن في الوقت ذاته ينتظر مروان رد اللجنة المركزية على التصورات التي اقترحها لقائمة حركة فتح التي ستخوض انتخابات المجلس التشريعي.

وأشار أن البرغوثي من وحدة فتح، لكن هذه الوحدة لها شروط وهي أن يتم اعتماد معايير موضوعية لانتخاب وانتقاء أشخاص هذه الكتلة التي عليها معالجة الثقة المتآكلة بين السلطة والشارع الفلسطيني وأن يكون لها برنامج مميز لا يكرر نفسه ولا يعيد إنتاج الحالة السابقة.

فتح ليست حكراً على أحد

وكان القيادي في حركة فتح نبيل عمرو، شن هجوماً حاداً على الرئيس محمود عباس، وذلك في أعقاب تهديدات الأخير المستمرة تجاه قيادات الحركة التي تنشق وتشكل تيارات مستقلة استعداداً لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة بصورة مستقلة وبعيدة عن قائمة حركة فتح التي يترأسها عباس، أو يترشح للانتخابات الرئاسية.

الهجوم الجديد لعمرو جاء خلال حديث إذاعي الأربعاء الماضي، عبر إذاعة زمن الفلسطينية، والتي قال فيها: "حركة فتح ليست ماركة تجارية ليضعها أحد على نفسه ويحتكرها".