09:34 am 24 مارس 2021

أهم الأخبار الأخبار

المواطنون يتهمون الحكومة بالفشل والفساد وهي تكتفي بالتحذير من خطورة الوضع الصحي

المواطنون يتهمون الحكومة بالفشل والفساد وهي تكتفي بالتحذير من خطورة الوضع الصحي

رام الله – الشاهد| قال المتحدث باسم وزارة الصحة كمال الشخرة، إن الوضع الوبائي في فلسطين لا يزال خطيراً، مبيناً أن 206 مصابين بفيروس كورونا يعالجون داخل أقسام العناية المكثفة في الضفة الغربية، و58 مريضاً على أجهزة التنفس الاصطناعي.

 

وأضاف الشخرة خلال حديث إذاعي، صباح اليوم الأربعاء، أن هذا الرقم لأعداد المصابين في غرفة العناية المكثفة يسجل لأول مرة في فلسطين منذ بداية الجائحة، فيما وصلت نسبة إيجابية فحوصات فيروس كورونا ما بين 16-22%، وكانت في الأسابيع الماضية ما بين من 20- 30%.

 

وأشار إلى أن نسبة الإشغال في المستشفيات لا تزال مرتفعة، حيث تبلغ في بعض المستشفيات ومراكز علاج كورونا 100%، مطالبا الجمهور بالالتزام بالتسجيل عبر المنصة الالكترونية.


ورغم حديث الشخرة عن الالتزام بالتسجيل عبر المنصة، الا أن الواقع يشير إلى استمرار عمليات التمييز في توزيع اللقاحات، إذ اظهرت صورة تداولها النشطاء عل مواقع التواصل الاجتماعي، أمس، ابن شقيقة رامي الحمد الله وهو يتلقى لقاح كورونا في منزله.

 

وأثارت هذه الصورة غضب المواطنين الذين أكدوا ان الوزارة لم تتعلم من فضيحتها السابقة التي أعطت بموجبها للقاح للمسئولين وعائلاتهم، وتجاهلت تماما معاناة المرضى وكبار السن الذي هم بحاجة ماسة للقاح.

 

الحقوقي عصام عابدين، رئيس وحدة المناصرة المحلية والإقليمية في مؤسسة الحق، اتهم السلطة بممارسة الفساد في إدراتهم لملف كورونا، وكتب على صفحته معلقا: "ملف اللقاحات غارق بالفساد ورئيس الوزراء اشتية ووزيرة الصحة كيلة لازم يكونوا بالسجن والمسؤولين وأولادهم بدهم تربية وهيئة مكافحة الفساد تصلح محل لبيع الميرمية، طلعت ريحتكم".

 

 

تحذيرات متواصلة

التحذير من انهيار القطاع الصحي، كان السمة الغالبة على حديث المسئولين الحكوميين خلال الفترة الماضية، إذ أكد مدير عام الخدمات الطبية المساندة في وزارة الصحة أسامة النجار، هناك تصاعد حاد في الحالة الوبائية بكافة المحافظات، مضيفاً:" رغم كل الإجراءات الحكومية السارية، إلا أنه لا يوجد أي انخفاض في معدل الإصابات".

 

 وكشف عن وجود ارتفاع في عدد المرضى الذين هم بحاجة إلى أجهزة تنفس اصطناعي أي ممن وصلوا مرحلة الخطر الشديد".

 

ورغم أن النجار حاول الايحاء بانه لا توجد ازمة اكسجين في المرافق الصحية، بقوله إن كمية الأكسجين المتوفر لدى الصحة ستمنع انقطاع الأكسجين عن أي مريض، الا ان حديثه اللاحق حول الحالات التي تعتمد كليا على التنفس الصناعي تنسف نفيه لوجود أزمة.

 

 واستكمل تصريحه بالقول، إن معدل الإصابات يواصل الارتفاع منذ أكثر من 4 أسابيع بواقع حوالي 2000 إصابة يوميا، وان الوزارة تقترب من معدل 200 حالة على أجهزة التنفس الاصطناعي، مشيرا الى أن المتعارف عليه دولياً أنه إذا وصلت إلى التنفس الاصطناعي فأنت وصلت إلى مرحلة خطيرة جدا.

 

 ناقوس الخطر

وتدق تصريحات النجار ناقوس الخطر حول وجود معطيات قوية تفيد بانهيار القطاع الصحي، وان تصريحات المسئولين حول تصاعد الاصابات وصعوبة السيطرة عليها ما هي إلا مقدمة لإعلان الانهيار الشامل في الخدمات الصحية بالضفة.

 

 ورغم إعلان الصحة أنها بدأت في حملة تطعيم للمرض وكبار السن، إلا أن تأخر الوزارة في جلب تطعيمات تكفي لكل المرضى يجعل من ازدياد أعدادهم أمرا متوقعا بمرور الوقت، في ظل الانتشار المتسارع للمرض وضعف الإجراءات الحكومية.

 

ورغم حديث المسئولين عن الالتزام بالتسجيل عبر المنصة، الا أن الواقع يشير إلى استمرار عمليات التمييز في توزيع اللقاحات، إذ اظهرت صورة تداولها النشطاء عل مواقع التواصل الاجتماعي، أمس، ابن شقيقة رامي الحمد الله وهو يتلقى لقاح كورونا في منزله.

 

 

وأثار هذه الصورة غضب المواطنين الذين أكدوا ان الوازرة لم تتعلم من فضيحتها السابقة التي أعطت بموجبها للقاح للمسئولين وعائلاتهم، وتجاهلت تماما معاناة المرضى وكبار السن الذي هم بحاجة ماسة للقاح.

 

كما تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، صورة لمقترحات تقدم بها مدير الطب الوقائي في الرعاية الأولية بوزارة الصحة د. سامر أسعد، إلى مدير عام الإدارة العامة للرعاية الصحية الأولية كمال الشخرة، بشأن تحصيل مبلغ مالي مقابل شهادة التطعيم الخاصة بفيروس كورونا.

 

 

 وبحسب الصورة المتداولة، فإن أسعد اقترح أن تُعطى الشهادة تُعطى الشهادة بعد أخذ الجرعة الثانية بمدة أسبوع، على أن يتم دفع رسوم 20 شيكل مقابل الحصول على الشهادة.

 

ورد المواطنون على سيل التصريحات الحكومية بالدعوة الى إيجاد الحلول بدلا من البكاء على الاطلال وإطلاق التحذيرات، فعلقت المواطن نجاح أبو علي بقولها: "مصدقين ومأمنين إنه الوضع الوبائي صعب والمستشفيات طاقتها الاستيعابية فاقت قدرتها".

 

وتابعت: "طيب وين الحلول السريعة وين خطط الطوارئ يلي ع أساس محضرينها من بداية الأزمة!، اتعبوا من نفس السيناريو وطلعوا شيء جديد خلينا نحفظ شيء جديد ملينا".

 

أما المواطن مصعب اشتية، فتساءل عن دور الوزارة في توفير البدائل لهذا الوضع الصعب، وعلق قائلا: "وشو حضرتك بتعمل يا كمال، وفر بدائل وطواقم هو بس ناقصنا تطلع وتقول اه"، في إشارة الى استشهاد رئيس الحكومة محمد اشتية بالشخرة في مؤتمر صحفي سابق.

.

مواضيع ذات صلة