11:37 am 18 يوليو 2018

الأخبار

الأمعاء الخاوية .. وسيلة الأسرى لمواجهة لمواجهة عقوبات السلطة!

الأمعاء الخاوية .. وسيلة الأسرى لمواجهة لمواجهة عقوبات السلطة!

"بأي حق تستباح أقوات أهلينا؟!" صرخة مدوية أطلقت من خلف الأسوار العالية والأسلاك الشائكة وعبر حناجر طاهرة قدمت لأجل الوطن الغالي والنفيس، لقد طال جنون عباس وزمرته الحاكمة أقوات من أفنوا زهرة شبابهم خلف قضبان الاحتلال، ولا زالوا يضحون لأجل القضية الفلسطينية.



لم يكن في حسبان الأسرى ولا توقعاتهم ولا أحلامهم أن تمتد يد فلسطينية عاقر لعقابهم وهم في أحلك محنة يمرون بها، باعتبار أن هذا تعد على خط أحمر من خطوط القضية الفلسطينية ومساسا غير مسبوق بأحد ثوابتها.



صدر اليوم بيان شديد اللهجة موقع بآهات الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال لا يستجدي من سلطة رام الله الحق، بل ينذر بتصعيد الاحتجاج لاسترداده من أيد اغتصبته بغير وجه حق.



على مدار سنين الكفاح الفلسطيني وحركته الأسيرة كانت موجات الغضب والاحتجاج موجهة في وجه الاحتلال، إلا أن إجراءات السلطة بوقف رواتب الأسرى بعدما قامت بإيقاف رواتب الأسرى المحررين تحرف بوصلة النضال الفلسطيني عن وجهته الصحيحة وتزيح اللثام عن وجه السلطة الحقيقي المتساوق مع الاحتلال في طعن صمود الأسرى.



ووجهت الحركة الأسيرة في بيانها الصادر إنذارا يعد الأول من نوعه بتصعيد الاحتجاج على قرار السلطة بوقف مخصصات الأسرى والمحررين، مهددة بالإضراب المفتوح عن الطعام لحين استجابة السلطة وإعادة الحق لأصحابه.



واعتبرت الحركة الأسيرة أن قرار السلطة الجائر طعنا في ظهر أيقونة النضال الفلسطيني، ورمز من رموز تضحياته في سبيل نيل حريته والتخلص من الاحتلال.



ومن الجدير ذكره أن الشعب الفلسطيني بفصائله المقاومة قدموا الكثير من التضحيات من أجل الإفراج عن الأسرى والتخفيف من معاناتهم ومؤازرتهم في محنتهم، وفي الوقت الذي تتواصل فيه المساعي الفلسطينية لأجل نيل الأسرى لحريتهم، تأتي إجراءات السلطة الأخيرة على النقيض لخط النضال الفلسطيني العام.


رابط مختصر