10:15 am 5 أبريل 2021

أهم الأخبار الأخبار

الجريمة تحصد ضحية جديدة.. العثور على جثة مواطن مقتول بالخليل

الجريمة تحصد ضحية جديدة.. العثور على جثة مواطن مقتول بالخليل

الخليل – الشاهد| قالت مصادر أمنية، إنه تم العثور في ساعة مبكرة من صباح اليوم الاثنين، على جثة المواطن عزيز عزمي الخطيب 45 عاما ملقاة على الارض في منطقة سنجر بدورا، وعليها آثار دماء.

 

وأضافت المصادر، ان الشرطة والنيابة فتحتا تحقيقا لمعرفة ملابسات وظروف الوفاة، وقد تم نقل الجثة الى مستشفى الخليل الحكومي، لمعاينتها من قبل الطبيب الشرعي.

 

وتعاني محافظات الضفة من تصاعد جرائم الاعتداء والقتل، علاوة على انتشار السلاح بشكل كبير، الامر الذي يعزز زيادة الجريمة وتهديد امن وسلامة المواطنين.

 

وتسببت فوضى السلاح بمقتل عشرات الأفراد وإصابة المئات خلال السنوات الأخيرة، والعديد من تلك الحوادث كانت بسلاح الأجهزة الأمنية أو مسلحين ينتمون لتيارات في حركة فتح.

 

وكان مسلحون مجهولون اقدموا قبل يومين على حرق سيارة مدير عمليات شرطة الخليل في بلدة إذنا وحيد اخلاوي، أثناء ركنها أمام منزله.

 

وتظهر المقاطع المصورة من كاميرات المراقبة، قيام أحد المسلحين الملثمين بوضع مادة حارقة على السيارة واشعال النار فيها، قبل أن ينسحب من المكان.

 

 

وتشهد مدن وقرى الضفة الغربية حالةً من الفلتان الأمني، وسط غياب سيطرة أجهزة السلطة على الأمن، جراء خلق تلك الأجهزة حالة عداء مع المواطنين بسبب ممارساتها القمعية.

 

فيما تتصاعد وتيرة عمليات إطلاق النار والعربدة خلال الأيام الأخيرة، في ظل الخلافات الطاحنة التي تعيشها حركة فتح بفعل الانتخابات الداخلية والاستعداد لانتخابات المجلس التشريعي.

 

آخر الضحايا

وكان آخر ضحايا فوضى السلاح مقتل المواطن أشرف الفروخ، في 12 مارس الجاري، وذلك بعد اعتراض مجهولين لسيارته بمدينة رام الله وإطلاق النار على رأسه.

 

وذكر شهود عيان أن مجهولين اعترضوا مركبة المغدور وقاموا بإطلاق الرصاص على رأسه أمام طفلته التي لم يتجاوز عمرها ال6 أعوام، وألقوا بجثته على الطريق الواصل بين قريتي ابو فلاح والمزرعة الشرقية.

 

 

شكاوى المواطنين

ويشكو المواطنون في الضفة من أن فوضى السلاح ترتبط بتنامي ظاهرة المربعات الامنية والعسكرية التي تسعى بشكل حثيث لجمع أكبر قدر ممكن من السلاح، علاوة على ازدهار الجريمة المسلحة واستخدام السلاح في الخلافات العالية.

 

وشهدت محافظات الضفة في الفترة من 25 فبراير وحتى 25 مارس، 22 اشكالية تم استخدام السلاح فيها، تنوعت ما بين خلافات عائلية وشخصية، واطلاق النار على منازل ومنشآت مدنية.

 

وأكد عمار دويك المدير العام للهيئة المستقلة لحقوق الانسان، أن الهيئة تنظر لانتشار السلاح بخطورة بالغة وتطالب بوجود خطة وطنية لمواجهة انتشار هذا السلاح وفرض سيادة القانون على الجميع.

 

وذكر ان الكثير من الأسلحة المنتشرة في أيدي المواطنين والموجودة في المناطق التي تقع تحت سيطرة الأجهزة الأمنية الفلسطينية يكون لها غطاء تنظيمي أو شخصيات متنفذة في السلطة والأجهزة الأمنية.

 

ووفقا لإحصائيات فلسطينية رسمية، فإن عدد حالات القتل المسجلة في الضفة الغربية بما فيها مناطق القدس وصلت خلال عام 2020 إلى 59 جريمة قتل باستخدام السلاح غير المرخص، بينما لم تتضح صورة الاحصاءات خلال العام الحالي 2021.

مواضيع ذات صلة