20:37 pm 9 أبريل 2021

الأخبار تقارير خاصة

اشتية يخفي كذبه بتخفيض أسعار الانترنت عبر مشاريع تكنولوجية وهمية

اشتية يخفي كذبه بتخفيض أسعار الانترنت عبر مشاريع تكنولوجية وهمية

رام الله – الشاهد| أصبح حديث رئيس الحكومة محمد اشتية المتكرر عن مشاريع لتطوير البنية الرقمية وتطوير قطاع التكنولوجيا، مثار سخرية المواطنين، الذين تندروا على اشتية الذي لا يستطيع خفض أسعار الانترنت، وهي أبسط مطالب المواطنين، فكيف سيتمكن من تطوير البنية التحتية الرقمية.

 

وكانت حكومة اشتية وقعت، أمس، اتفاقية مع ممثل البنك الدولي لدى فلسطين كانثان شانكار، لصالح دعم مشروع البنية الرقمية التحتية بقيمة 20 مليون دولار أميركي.

 

ووفقا لحديث اشتية فإن المشروع سيعزز دور هيئة تنظيم قطاع الاتصالات من جهة، ويخلق مصادقات الكترونية بمعنى التوقيع الالكتروني  "electronic signature"من جهة أخرى، عبر منح كل مواطن فلسطيني توقيعا خاصا به لكل المعاملات الالكترونية.

 

كذبة التطوير

هذه الشطحات للحكومة استفزت المواطنين، الذي عبروا عن استغرابهم من سعي حكومة اشتية لجلب مشاريع تختص بالقطاع التكنولوجي في الوقت الذي لا تمتلك فيه الحكومة بنية تحتية حقيقية يمكن ان تستفيد من تلك المشاريع، فضل عن احتكار قطاع الاتصالات والانترنت من شركات لها ارتباطات بقادة السلطة بشكل مباشر او غير مباشر.

 

وكان اشتية قد اعلن بشكل استعراضي نهاية الشهر الماضي عن تخفيض اسعار الانترنت، ليفاجئ المواطنون فيما بعجد بان التخفيض لا كاد يذكر، وان ما حدث في الحقيقة هو اعادة توزيع ثمن الإنترنت على بنود اكثر بذات التكلة تقريبا، حيث أوقفت السرعات المتوسطة التي يشترك فيها غالبية المواطنين، واشترطوا عليهم الاشتراك بسرعات عالية.

 

الناشط في الحراك الشعبي ضد الاتصالات جهاد عبدو، استهجن الحديث المتكرر لاشتية ووزير الاتصالات في حكومته اسحق سدر، بادعاء وجود قرارات بتخفيض أسعار الاتصالات والانترنت.

 

فيلم هندي

وكتب الناشط عبدو: "آخر فلم لسدر واشتية، بالتل كل عام بتعمل حملة تخفيض اسعار وهمية وشطب سرعة الحد الأدنى للدخول للإنترنت، الكارثة أن اشتية أوعز لسدر بتخفيض الاتصالات والثاني خرج بمؤتمر صحفي أعلنوا حملة بالتل على أنهى إنجاز حكومي علما أن هذه الحملة تم رفع الأسعار فيها 18% مهزلة وفلم هندي رسمي".

 

أما المواطن أبو كرم عمرو، فكذب حدث اشتية وسدر المتعلق بتخفيض الاسعار، دهاهم الى تقديم دلائل على صدق التوجه عبر انهاء رسوم الاشتراك الشهري، وكتب معلقا: "خليهم يقيموا رسوم الاشتراك الشهرية ال23شيقل الي بدفعهن المواطن دون وجه حق".

 

أما المواطن  جورج هندال، فسخر من الكذب المستمر لاشتية حلو تخفيض أسعار الانترنت، وربه بالكذبة المشهورة لاشتية حول تطعيم العمال الفلسطينيين، وعلق قائلا: "بدري يا بتاع ١٠٥ آلاف عامل، اسرائيل من خمسة شهور خفضوا سعر الاتصالات ٤٠٪ ودخلهم خمسة أضعاف دخلنا، يخرب سياسة الهبل اللي بتتعامل فيها، قلبت الشارع عليك وعلى السلطة".

 

أما المواطن أحمد تيم، فتحدث بسخرية حول استجابة شركات الاتصلات لتوجيهات اشتية بتحفيض الاسعار، فقامت بزيادتها بدلا من تخفيضها، وعلق قائلا: "استجابة لإيعاز رئيس الوزراء بطلبه من وزير الاتصالات بتخفيض الاسعار للإنترنت فقد قامت شركة الاتصالات برفع السعر من ٤٤ شيقل الى ٥١  الحد الادنى والبدائي من خدمة الانترنت!!!".

وأضاف: "المصيبة انه شريط الاخبار على الاعلام الفلسطيني بكتب وبخرف عن تخفيض اسعار الانترنت بفلسطين، والله عيب عليهم !!! وهذا غيض من فيض بما يجري لميزانية المواطن الفلسطيني المحاصر".

 

المقاطعة هي الحل

أما المواطن روحي عرمان، فيرى أن الكلام اللين لن ينفع مع الشركات التي تمتص دم الناس، واقترح مقاطعتها، فعلق قائلا: "الكلام لا ينفع مع هذه الشركات الذي ينفع المقاطعة كما تعمل الشعوب الغربية عند رفع سعر أي سلعة الجميع يقاطع ولو كانوا بأمس الحاجة لها ولكن عندما يزيد الطلب ونكتفي بالحكي".

 

وقارن المواطن عماد مدية بين اسعار الإنترنت بين فلسطين وباقي دول العالم، فعلق قائلا: "في ترتيب الدول في اعلى اسعار الاتصال بالإنترنت ، في المرتبة الرابعة، جاءت دولة "البرازيل"، التي يحتاج فيها الفرد لدفع أجر نحو 8 ساعات من العمل للحصول على الانترنت، فيما حصلت الفلبين على المرتبة الخامسة بعدما كشف المؤشر العالمي عن أن الفرد فيها يحتاج الى 7 ساعات لدفع فاتورة الانترنت الشهرية".

 

وتابع: "اما عندنا عندما يدفع الشخص بالمتوسط مائة شيقل لخط النفاذ و التلفون الإجباري بالإضافة الى خمسين شيقل للشركة المزودة هذا يعادل اجرة عمل اكثر من يوم، اذا نحن في هذه الحالة نأتي قبل تلك الدول في ارتفاع اسعار الاتصال بالانترنت"

مواضيع ذات صلة