11:25 am 15 أبريل 2021

أهم الأخبار

فوضى السلاح.. إصابات في شجار عائلي مسلح جنوب الخليل

فوضى السلاح.. إصابات في شجار عائلي مسلح جنوب الخليل

الضفة الغربية – الشاهد| أصيب عدد من المواطنين بجراح أحدهم بصورة خطرة، في شجار عائلي تخلله استخدام الأسلحة النارية، في منطقة السهلة جنوب مدينة الخليل.

وأفادت مصادر محلية أن الشجار العائلي بدأ مساء أمس الأربعاء، واستمر حتى ساعات الفجر الأولى، فيما عجزت الأجهزة الأمنية التي وصلت في وقت متأخر بالسيطرة على الحادث نتيجة شدة الاشتباكات.

 

 

Posted by ‎بيت لحم الحدث +‎ on Wednesday, April 14, 2021

وتشهد مدينة الخليل بين حين وآخر اشتباكات مسلحة عنيفة بين العائلات نتيجة فوضى السلاح الذي ينتشر في جميع مدن وقرى الضفة الغربية.

شكوى المواطنين

ويشكو المواطنون في الضفة من أن فوضى السلاح ترتبط بتنامي ظاهرة المربعات الامنية والعسكرية التي تسعى بشكل حثيث لجمع أكبر قدر ممكن من السلاح، علاوة على ازدهار الجريمة المسلحة واستخدام السلاح في الخلافات العالية.

وشهدت محافظات الضفة في الفترة من 25 فبراير وحتى 25 مارس، 22 اشكالية تم استخدام السلاح فيها، تنوعت ما بين خلافات عائلية وشخصية، واطلاق النار على منازل ومنشآت مدنية.

وأكد عمار دويك المدير العام للهيئة المستقلة لحقوق الانسان، أن الهيئة تنظر لانتشار السلاح بخطورة بالغة وتطالب بوجود خطة وطنية لمواجهة انتشار هذا السلاح وفرض سيادة القانون على الجميع.

وذكر ان الكثير من الأسلحة المنتشرة في أيدي المواطنين والموجودة في المناطق التي تقع تحت سيطرة الأجهزة الأمنية الفلسطينية يكون لها غطاء تنظيمي أو شخصيات متنفذة في السلطة والأجهزة الأمنية.

ووفقا لإحصائيات فلسطينية رسمية، فإن عدد حالات القتل المسجلة في الضفة الغربية بما فيها مناطق القدس وصلت خلال عام 2020 إلى 59 جريمة قتل باستخدام السلاح غير المرخص، بينما لم تتضح صورة الاحصاءات خلال العام الحالي 2021.

تكديس السلاح

وكان نائب رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني حسن خريشة، قال في تصريح صحفي سابق، إن ظاهرة انتشار السلاح في الضفة نتيجة لتجارة بين شخصيات نافذة في السلطة وتجار السلاح الذين يهربونه من دولة الاحتلال، وتكديس السلاح بالشكل الذي نراه الآن في المخيمات الفلسطينية، مرتبط بحسابات داخلية والتحضير لوراثة الرئيس الحالي محمود عباس.

ولا يقتصر تأثير فوضى السلاح على استخدامه بشكل مباشر، بل تعدت مخاطره الى سوء استخدامه، كما حدث قبل شهرين في ظروف مقتل المواطن عمرو جمال صالح صباريني، من مخيم طولكرم، وإصابة 6 مواطنين آخرين، جراء سقوط أحد أسلاك كهرباء الضغط العالي، نتيجة إطلاق العيارات النارية في الهواء.

وبالرغم من وجود قانون ساري المفعول لتجريم استخدام السلاح بطريقة غير قانونية وهو رقم 2 لسنة 1998 بشأن الأسلحة النارية والذخائر وتعديلاته، والذي تم تعديله في العام الجاري 2020 لجهة تغليظ العقوبات على المخالفين، إلا أن ظاهرة فوضى السلاح لا زالت مستمرة الأمر الذي يستدعي إرادة حقيقية وجادة في محاربة هذه الظاهرة ومحاسبة المتسببين فيها وفق القانون.

كلمات مفتاحية: #فلتان أمني #فوضى السلاح #إطلاق نار

رابط مختصر

مواضيع ذات صلة