04:43 am 16 أبريل 2021

أهم الأخبار الأخبار

تجدد الخلافات العائلية يشعل حرب الشوارع في الخليل

تجدد الخلافات العائلية يشعل حرب الشوارع في الخليل

الخليل – الشاهد| شهدت مدينة الخليل، الليلة الماضية، حرب شوارع حقيقية بعد تجدد الاشتباكات جراء نشوب خلافات بين بعض العوائل، حيث سمعت اصوت إطلاق النار بشكل مكثف في حارات الجزء الجنوبي من المدنية.

 

ولم تصدر أي تعقيبات من الجهات الامنية حول وقوع اصابات او أضرار نتيجة تجدد تلك الاشتباكات.

 

واظهر مقطع فيديو صوره أحد المواطنين أحد الشوارع الجانبية، وتدوي فيه أصوات اطلاق النار، وظهر صوت من داخل الفيديو يشير الى ان المواطنين قاموا بالاتصال عل الاجهزة الامنية لفض تلك الاشكالية، الا ان تلك الاجهزة ردت عليهم بالقول: "روحوا انتو حلوها".

 

سخرية لاذعة

وحملت تعليقات المواطنين خلال الفيديو سخرية من رد الاجهزة الامنية، التي اتهموها بالإهمال وعدم الاكتراث لما يجري، في حين تهب للتدخل ف يحال تبين لها أن هناك سلاحا يمكن أن يؤذي الاحتلال.

 

وخلال الساعات الماضية، شهدت مدينة الخليل عدة حوادث لإطلاق النار نتيجة الخلافات العائلية او التنظيمية، حيث أصيب عدد من المواطنين بجراح أحدهم بصورة خطرة، في شجار عائلي تخلله استخدام الأسلحة النارية، في منطقة السهلة جنوب مدينة الخليل.

 

وأفادت مصادر محلية أن الشجار العائلي بدأ مساء الأربعاء، واستمر حتى ساعات فجر الخميس، فيما عجزت الأجهزة الأمنية التي وصلت في وقت متأخر بالسيطرة على الحادث نتيجة شدة الاشتباكات.

 

حوادث متكررة

وتشهد مدينة الخليل بين حين وآخر اشتباكات مسلحة عنيفة بين العائلات نتيجة فوضى السلاح الذي ينتشر في جميع مدن وقرى الضفة.

 

وأطلق مسلحون مجهولون النار على منزل أمين سر حركة فتح في إقليم وسط الخليل عماد خرواط، قبل يومين، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.

 

وتظهر مقاطع الفيديو المصورة قيام مسلحين في سيارة فلسطينية مجهولة، بالتوقف أمام منزل خرواط وإطلاق النار باتجاه المنزل، قبل أن تغادر المكان مسرعة، فيما حضرت قوات أمنية كبيرة إلى محيط المنزل بعد عملية إطلاق النار.

 

واتهم خرواط في تصريحات صحفية عقب عملية إطلاق النار عناصر تابعين للقيادي المفصول من الحركة محمد دحلان بالوقوف خلف الحادث.

 

اتهامات متبادلة

وفي ذات السياق، أفادت مصاد محلية أن منزل ومكتب حاتم شاهين المرشح عن قائمة تيار القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان في محافظة الخليل، تعرض قبل يومين لإطلاق نار من مسلحين، بينما تزداد مخاوف المواطنين من اشتعال فتيل قتال مسلح بين فتح وتيار دحلان.

 

وحمَّل التيار التابع لدحلان السلطة مسئولية الإسراع في الكشف عن المجرمين الذين استباحوا الحرمات، وتقديمهم فوراً إلى العدالة، معتبرا أن التستر على الجناة هو جريمة إضافية تضاف إلى جرائم مشابهة ارتكبت في الماضي.

 

شكوى المواطنين

ويشكو المواطنون في الضفة من أن فوضى السلاح ترتبط بتنامي ظاهرة المربعات الامنية والعسكرية التي تسعى بشكل حثيث لجمع أكبر قدر ممكن من السلاح، علاوة على ازدهار الجريمة المسلحة واستخدام السلاح في الخلافات العالية.

 

وشهدت محافظات الضفة في الفترة من 25 فبراير وحتى 25 مارس، 22 اشكالية تم استخدام السلاح فيها، تنوعت ما بين خلافات عائلية وشخصية، واطلاق النار على منازل ومنشآت مدنية.

 

بدوره، أكد عمار دويك المدير العام للهيئة المستقلة لحقوق الانسان، أن الهيئة تنظر لانتشار السلاح بخطورة بالغة وتطالب بوجود خطة وطنية لمواجهة انتشار هذا السلاح وفرض سيادة القانون على الجميع.

 

وذكر ان الكثير من الأسلحة المنتشرة في أيدي المواطنين والموجودة في المناطق التي تقع تحت سيطرة الأجهزة الأمنية الفلسطينية يكون لها غطاء تنظيمي أو شخصيات متنفذة في السلطة والأجهزة الأمنية.

 

ووفقا لإحصائيات فلسطينية رسمية، فإن عدد حالات القتل المسجلة في الضفة الغربية بما فيها مناطق القدس وصلت خلال عام 2020 إلى 59 جريمة قتل باستخدام السلاح غير المرخص، بينما لم تتضح صورة الاحصاءات خلال العام الحالي 2021