08:53 am 19 أبريل 2021

أهم الأخبار الأخبار

قيادي بتيار دحلان: رفض الطعون على قائمتنا ومرشحينا انتصار للعدالة

قيادي بتيار دحلان: رفض الطعون على قائمتنا ومرشحينا انتصار للعدالة

رام الله – الشاهد| وصف أحد كوادر تيار القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان، قرار محكمة الانتخابات برفض كل الطعون ضد قائمة دحلان بأنه انتصار للعدالة.

 

وقال غسان جاد الله، في تغريدة له عبر حسابه "فيسبوك"، "إن محكمة الانتخابات قبل قليل قضت برفض الطعون المقدمة من قبل قائمة السلطة ضد قائمة المستقبل وضد مرشحي القائمة وعلى رأسهم سمير المشهراوي"، معتبرًا القرار، بمثابة انتصار للعدالة، وهناك أمل في مستقبل أفضل". وفق ما صرح به.

 

وكانت محكمة الانتخابات قد ردت جميع الطعون على الاشخاص القوائم الانتخابية التي تقدمت بها قائمة فتح التابعة لمحمود عباس وألزمتها بدفع الأتعاب القانونية.

 

كشفت مصادر في محكمة الانتخابات لموقع "الشاهد" أن رؤساء المحكمة ردوا ستة طعون تقدمت بها قائمة فتح ضد بعض المرشحين.

 

وبهذا تكون جميع الطعون التي تقدمت بها قائمة حركة فتح قد ردت سواءً من قبل لجنة الانتخابات أو محكمة الانتخابات.

 

وكشفت مصدر مسئول في قائمة تيار دحلان، أن حركة فتح طعنت لدى محكمة الانتخابات بشأن رفض لجنة الانتخابات اعتراض الحركة على بعض مرشحي قائمة دحلان.

 

 وذكر مفوض القائمة المرشح أشرف دحلان، أن دلال سلامة مفوض قائمة محمود عباس التي تمثل فتح الرسمية في الانتخابات دلال سلامة، طعنت أمام محكمة الانتخابات، على قرار لجنة الانتخابات بعدم قبول اعتراضها على بعض المرشحين في قائمة تيار دحلان المسماة بقائمة المستقبل.

 

وشد في تصريحات صحفية، على أن هذه الطعون تعد إصرارا على عرقلة العملية الانتخابية والبحث عن كل الذرائع للحيلولة دون اجرائها، مشيرا الى أن اطلاق النار على مرشح القائمة في الخليل حاتم شاهين قبل أيام، يأتي في سياق حملة تهديد لعديد المرشحين.

 

وأعرب عن توقعه باستمرار عملية التهديد بحق المرشحين، قائلا: "لا نفترض حسن النية بعد اطلاق النار"، مؤكدا أن هناك عملية تهديد ممنهجة يتعرض لها المرشحون منذ بداية الانتخابات، وزادت ذروتها بعد الإعلان عن نزول قائمة دحلان، كما قال.

 

 

وأدى حادث إطلاق النار على المحامي حاتم شاهين عضو قائمة القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان، لاستثارة الرأي العام تجاه رفض الفلتان الأمني الذي يحتاج شوارع كافة المحافظات، وبات المواطن لا يامن على نفسه من احتمال وقوعه ضحية إطلاق النار بسبب الخلاف الداخلي في فتح.

 

وكان عباس قد هدد في وقت سابق بالتصفية الجسدية لكل من تسول له نفسه الخروج على القائمة الرسمية لفتح للانتخابات والمشاركة في قوائم أخرى، وهو تهديد ترجمه عباس من خلال رفع الحراسة عن القيادي المفصول ناصر القدوة الذي شكل هو الآخر قائمة خاصة به.

 

ويبدو أن جبل جليد الخلافات الداخلية الفتحاوية بدا بالذوبان ليظهر ما كان متواريا خلال الفترة السابقة، وخاصة مع اقتراب موعد الانتخابات وتشظي حركة فتح لثلاث قوائم متصارعة فيما بينها.

 

 وكانت لجنة الانتخابات المركزية أعلنت عن رد كافة الطعون المقدمة لها في القوائم والمرشحين، باستثناء طعن واحد أسقط مرشحة ضمن قائمة ناصر القدوة ثبت أنها تحمل الجنسية الإسرائيلية.

 

رد الطعون

وسبق أن أعلنت لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية رد كافة الطعون المقدمة للجنة الانتخابات في القوائم والمرشحين.