18:41 pm 19 أبريل 2021

أهم الأخبار

الشعبية: صرف مخصصات الشؤون تخضع لمزاجية وتسويف المسئولين

الشعبية: صرف مخصصات الشؤون تخضع لمزاجية وتسويف المسئولين

الضفة الغربية – الشاهد| شنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين هجوماً جديداً على حكومة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية، ووزيره أحمد مجدلاني الذي يشغل منصب وزير الشؤون الاجتماعية وذلك بسبب تأخر صرف مخصصات الشؤون الاجتماعية.

وقالت المرشحة في قائمة نبض الشعب إلهام جرغون أن عشرات آلاف الأُسر المصنفة تحت خط الفقر تعيش حالياً معاناة مركبة بعد تأخر صرف مستحقات الشؤون الاجتماعية التي تعتبر مصدر دخلها الوحيد والتي لا يكفي لسد الرمق حيث يتراوح بين 750 - 1800 شيكل للأسرة الواحدة تصرف كل ثلاثة أشهر مرة واحدة.

وأضافت: "لكن ذلك لا يحدث إلا نادراً حيث أن السمة الأساسية لصرف هذه المبالغ الهزيلة جداً هو عدم الانتظام وخضوعها لمزاجية وتسويف المسؤولين".

وأوضحت جرغون أن السلطة ما تربط تأخر صرف مستحقات الشؤون الاجتماعية بأزماتها المالية التي لا تحول دون أن تصرف مبالغ مهولة لكبار موظفيها كرواتب ومصروفات متفرقة لتظل الأسر الفقيرة خاصرة رخوة يحل المتنفذون كل المشاكل على حسابها.

وحذرت المرشحة جرغون أن الوضع المعيشي الكارثي الذي تحياه شرائح واسعة من شعبنا وازدياد عدد الأسر التي تدفع يومياً للحياة تحت خط الفقر مع ما يعنيه ذلك من قهر وحرمان وآلام نفسية يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن تشريع قوانين للضمان والتكافل الاجتماعي وخلق فرص عمل إنتاجية تستند إلى فكرة الاقتصاد المقاوم.

تبريرات مجدلاني غير مقنعة

وكان مجدلاني قد برر تأخر صرف مخصصات الشؤون الاجتماعية إلى عدم وصول الدعم الخارجي لصرفها، وأشار أنها ستصل عما قريب – دون تحديد موعد دقيق-.

وأثارت تصريحات نسبت لمجدلاني حول غصبه من سؤال الأسر الفقيرة عن موعد صرف مخصصات الشؤون الاجتماعية حالة من الغضب على وسائل التواصل الاجتماعي، الأمر الذي دفعه للخروج للإعلام والتراجع عن تصريحاته.

ويقدم الاتحاد الأوروبي الجزء الأكبر من ميزانية شيكات الشؤون الاجتماعية، فيما تدفع حكومة اشتية الجزء اليسير منها، وتقدم لـ 80 ألف أسرة فقيرة في الضفة الغربية وقطاع غزة.

ووفقا لبيانات وزارة التنمية الاجتماعية، فإن نحو 35 ألف عائلة من الضفة تستفيد من شيكات الشئون، بينهم فئات خاصة كالمسنين والأرامل والايتام وأصحاب الامراض المزمنة والأسر الفقيرة، حيث يتلقى هؤلاء مبالغ مالية تتراوح بين 700 إلى 2000 شيكل كل 3 شهور تقريبا.

ويتحكم وزير التنمية الاجتماعية أحمد مجدلاني في جداول الصرف وحذف واضافة الأسماء لكشوفات الشئون، بينما تلاحقه اتهامات واسعة بالفساد، في ظل صمت رئيس السلطة محمود عباس عليه لأنه عديله.

ويأتي ذلك في وقت أعلنت فيه الوزارة أنها لن تصرف مخصصات الشؤون الاجتماعية قبل شهر رمضان، متذرعة بأن الاعباء المالية للحكومة أعاقت عملية الصرف، علما بأن اموال الشيكات تأتي من تبرعات ومساعدات دولية مباشرة للحكومة بشرط تخصيصها لذلك.

انتقادات شعبية

وانتقد الاعلامية ريم العمري عدم اكتراث الحكومة لمعاناة الفقراء من اصحبا شيكات الشئون، حيث كتبت على صفحتاه على فيسبوك: "لان الفقراء لا صوت لهم ! لا أحد يلتفت السؤال المشروع؛ اين التزام الحكومة بما اعتبرته اولوية في موازنة ٢٠٢١؟! ولا الفقراء بنصرف الهم اذا توفر فائض سيولة؟ لانهم مساكين لا صوت عالي لهم".

 المواطنة سيرين مغربي صبت جام غضبها على الحكومة التي لا توفر أدنى درجات المعيشة الكريمة للمواطن، فعلقت بالقول: "حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم وين الملاين اللي بتجيكم ازا الفقراء ماسلمو من سرقتكم ونهبكم لحقوقهم وين بدكم تروحو من ربنا قال بدنا ربنا ينصرنا كيف بدو ينصرنا واحنا بناكل بحقوق ولحم بعض ما الو هالفقير غير ربنا لانو ربنا اللي خلقو هو الوحيد اللي قادر يرحمو".

أما المواطن ابراهيم السخل فتوقع ان يكون المسئولون غير مبالين للفقراء في ظل موسم الانتخابات، فعلق بالقول:" شكل المسؤولين مش عملين حساب للفقراء بالانتخابات ان أجريت، حسبنا الله ونعم الوكيل".

بدوره، اقترح المواطن نضال بلاطة الغاء وزارة التنمية الاجتماعية لأنها تعجز عن القيام بدورها في اغاثة الفقراء ولفئات المسحوقة، وعلق بالقول: "معناتوا ما في داعي لوجود وزارة التنمية الاجتماعية وبدل تكاليف وجودها بتم توزيع مخصصاتها على الفقراء والمساكين".

مواضيع ذات صلة