16:49 pm 20 أبريل 2021

الأخبار تقارير خاصة

المحرر منصور شحاتيت .. وعود اشتية بعلاجه تتبخر في هواء الكذب

المحرر منصور شحاتيت .. وعود اشتية بعلاجه تتبخر في هواء الكذب

رام الله – الشاهد| يبدو أن وعود رئيس الحكومة محمد اشتية بالتكفل بعلاج الاسير المحرر منصور شحاتيت وتوفير الأطباء لفحص حالته وتقديم العلاج له، لم تكن سوى ذر لرماد الكذب في عيون الأسير وذويه وبقية الشعب الفلسطيني.

 

ونشر جهاد شحاتيت شقيق الأسير المحرر منصور، تغريدة على أحد الصفحات التي تتناول أخبار مدينة الخليل على فيسبوك، يسأل فيها رواد الصفحة عن اسم طبيب ماهر في علاج وتطبيب الامراض النفسية، مرفقة بصورة تجمع شقيقه منصور مع محمد اشتية.

 

وتوقع المواطنون أن يكون الموطن شحاتيت يقصد توجيه اللوم الى اشتية لتنكره للوعد الذي قطعه بتوفير علاج نفسي وجسدي وتأهيلي للمحرر شحاتيت، الذي خرج من السجن في حالة يرثى لها بفعل إجرام الاحتلال، عبر وضع الأسير في غرف العزل لسنوات متواصلة وممارسة التعذيب البشع بحقه.

 

متاجرة رخيصة

وما تزال صور اشتية وهو يسير الى جانب شحاتيت بعد الإفراج عنه، تملأ فضاء الانترنت، وربما أيضا ببحث بسيط نتمكن من الاستماع لوعوده المعسولة خلال المؤتمر الصحفي في منزل شحاتيت، لكن السؤال الحقيقي هو هل كان اشتية والحكومة والسلطة يتلاعبون بمشاعر الاسير المحرر وعائلته عبر الادعاء كذبا بتوفير العلاج والتكفل به.

 

المواطن مرشد الشوامرة، عبر عن غضبه لتنكر الحكومة لوعدها بتوفير العلاج للمجرر شحاتيت، وكتب تعليقا على ذلك بقوله: "جهاد الشحاتيت أخ الأسير للمحرر عزيز النفس ثقيل الكرامة (منصور الشحاتيت)، يسأل عن طبيب نفسي لأخيه في قروبات فيسبوك، أين وعودك يا أشتية أنت وجماعتك في برام الله، أين أنت قبحكم الله وأخزاكم يا حكام الكذب، (وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون)".

 

اما المواطن محمد شكري، فذهب الى أن اخلاف الحكومة واشتية بوعده ليس امرا مفاجئا، وأن الأسير المحرر شحاتيت ومعه باقي السرى لا يستحقون أن يتم التعامل معهم بهذه الكيفية من التنكر لنضالهم وكفاحهم، وعلق قائلا: " أعطانا درس كبير إنو وطنك بيتك فقط ما دون ذلك هو وهم كبير.. خيبة كبيرة أن يفنى عمرك كله في سبيل أن يعيش اللصوص في نعيم، الله يشفيه ويعافيه".

 

أما المواطن أبو ميهل فطافطة، استذكر كيف أن اشتية معه بقية المسئولين كانوا يتغنون قبل أيام ببطولة الأسير شحاتيت، لكنه الآن يقف وحيدا مع عائلته في وجه المرض، ومع اضطرار شقيقه لنشر المناشدة عبر صفحة عامة، فإن العائلة تعرضت لتعليقات مسيئة وجارحة، والسبب في ذلك يعود لإخلاف الحكومة بوعدها بتوفير العلاج له.

 

 

وكتب معلقا: اتذكرون قبل ايام قليلة منصور الشحاتيت الذي تغنيتم ببطولته؟، المهم شقيق منصور نشر هذا السؤال على جروب من المفترض أنه مجتمعي و لتبادل الخدمات كم التعليقات المقرفة والساخرة بسماجة على المنشور تعدت حدود العقل و المنطق ومن ضمن التعليقان في ناس بتعتبر حالها فهمانة ومنهم بيحملو شهادات عليا".

 

مادة إعلامية

وبعد أن تم الإفراج عن الشحاتيت سارعت فتح للمتاجرة بحالته الصحية الصعبة، التي تسببت فيها سنوات العزل وعذابات السجن، وأصبح الأسير المحرر مادة إعلامية تتبعن منها رائحة النفاق والتجيير كمادة انتخابية، في الوقت الذي يتنعم فيه رئيس السلطة محمود عباس بالعلاج في أرقى المستشفيات الألمانية على حساب الشعب الفلسطيني.

 

ولم ينتهي مسلسل المتاجرة عند هذا الحد، فعلى عجل سارع تلفزيون فلسطين الى منزل الاسير المحرر شحاتيت، ليس للاطلاع على معاناته او فضح جرائم الاحتلال، وإنما لاستغلال حاجته الماس للعلاج عبر الادعاء بأن رئيس السلطة الذي يتفاخر بحفظ أمن الاحتلال تكفل بعلاج الاسير شحاتيت في مستشفيات السلطة.