12:18 pm 21 أبريل 2021

الأخبار تقارير خاصة

قرار العودة للمدارس.. هل تريد الحكومة تأزيم الوضع الصحي لتوظيفه سياسيا

قرار العودة للمدارس.. هل تريد الحكومة تأزيم الوضع الصحي لتوظيفه سياسيا

رام الله – الشاهد| لم يكن قرار وزارة التربية والتعليم بعودة الطلاب للمدارس مفهوما لدى الاهالي، إذ ما يزال خطر انتشار فيروس كورنا قائما بقوة، ولم تفعل الحكومة ما يجب من اجل توفير التطعيمات لجميع المواطنين ومن بينهم المعلمون، الأمر الذي يضع علامة استفهام كبيرة على الهدف من هذا القرار المتسرع وغير المفهوم.

 

وانتشرت انتقادات واسعة من طرف الأهالي لقرار الوزارة، معتبرين ان حالة من التخبط باتت تتسم بها القرارات الحكومية عامة وقرارات وزارة التربية والتعليم والصحة بشكل خاص، وسيكون لها أثر سلبي للغية على مجمل الوضع الصحي للمواطنين، بينما ذهب بعضهم الى أن الحكومة معنية بزيادة انتشار الفيروس لتوظيفه سياسيا نحو تأجيل الانتخابات.

 

وكتبت الإعلامية ريم العمري على صفحتها على فيسبوك، تستفسر سبب استعجال الحكومة في إصدار هذا القرار، والذي لم يأخذ سوى وقت قصير جد للنقاش، علما بأن تبعاته قد تكون في منتهى الخطورة على الطلاب والمعلمين والأهالي.

 

الظهر تناقش القرار ، والعصر صدر بخصوص عودة الطلاب من سابع ل ١١ للدوام .. اسرع من هيك ما في بس اكيد الي قرروا بهالسرعة...

Posted by ‎ريم العمري Reem Omari‎ on Monday, April 19, 2021

 

وعلقت بالقول: "عند الظهر يتم مناقشة القرار، والعصر يتم اصداره بخصوص عودة الطلاب من سابع ل ١١ للدوام .. اسرع من هيك ما في بس اكيد الي قرروا بهالسرعة عندهم اسبابهم واهمها مصلحة الطلاب والمعلمين !".

 

وتابعت: "المهم الطلاب بجوز بدهم اسبوع ليحضروا حالهم ويصحوا من الصدمة انه بكرا دوام برمضان بجوز بخابطوا مخابطة هلا".

 

استخدام سياسي

أما المواطنة عتاب الهنيني، فرجحت أن يكون القرار الحكومي مقصودا لناحية استغلال انتشار الفيروس في الفترة القادمة كذريعة من أجل تأجيل الانتخابات، وعلقت بالقول: "ليش مدري إحساسي يقولي معنيين بنشر الفايروس ومعنيين بحظر جديد طويل لأسباب سياسية، كتأجيل بعض أمور يسعوا بشتى الطرق لتأجيلها أو إلغائها".

 

هذا الرأي ذهب إليه أيضا المواطن لطيف شاور، الذي حذر من استغلال انتشار الفيروس لأسباب سياسية تتعلق بالانتخابات، وعلق بالقول: "اعتقد هذا سيؤدي بالضرورة الى زياده عدد الاصابات ومن يحتاجون مستشفيات ومن ثم سيكون اغلاق بعد العيد وفتره الانتخابات ان تم هناك انتخابات".

 

أما المواطنة فرح حمدان، فتعجبت من سرعة الحكومة فر اصدار خذا لقارا في ظل عدم استقرار الوضع الصحي، ودخول شهر رمضان، وعلقت بالقول: "مش عارفة شو بتهيألوا اللي اصدر هالقرار، كل هالفترة وما اجو الا بشهر رمضان !!!، ما قدروا يأجلوها لبعد العيد وبلاها الاجازة الصيفية، الله يكون بعون المُدرِّسة قبل الطالب".

 

أما المواطنة أماني مناصرة، فدعت الى عدم الالتزام بقرا الوزارة، الذي جاء بشكل مفاجئ ومربك للأهالي، وعلقت بالقول: "احنا عنا الاهالي ما ببعثو اولادهم عالمدرسة .. ونسبة الغياب كبيره.. رمضان والدنيا شوب ما حدا جاي ع بالو يداوم.. غير انو المعلمين من اول يوم رمضان بلشو امتحانات.. الله يعين الطلاب بس.. دوام وامتحانات وصيام وماده متراكمه ..مش رايحه غير عليهم".

 

بدورها، تساءلت المواطنة صبحية علوش عن التخطيط المفقود في قرارات الوزارة، التي تعتمد دائما على مفاجئة الأهالي والمعلمين، وعلقت قائلة: "أين التخطيط المسبق في اتخاذ القرارات دائما تأتي قراراتهم مفاجئة وآنية".

 

وتابعت: "أنا أرى أنه يوجد كثير من التخبط في اتخاذ القرارات على سبيل المثال ما الحكمة من رجوع المرحلة الأساسية قبل المراحل الثانية ثم فجأة وبعد أقل من عشر أيام يلتحق البقيه ثم ماذا عن الرزمة الثالثة، أنا اللي شايفة انه تسعين بالمية من الفصل الثاني على هذه الرزمة، اين ادارة الوقت وحسن التخطيط وهناك الكثير والكثير".

 

خطورة الفيروس قائمة

أما المواطنة حنين حداد، فحذرت من أن الفيروس ما يزال نشطا بين المواطنين، وانه لا يفرق بين طالب ومعلم، وعلقت بالقول: "اصلا ما بعرف شو الهدف انو بس الابتدائي رجع بدون الإعدادي يعني كورونا بس بالإعدادي قرارات غير مسؤولة ابدا".

 

أما المواطنة شرين مناصرة، فاعتبرت أن الحكومة تنظر الى الشعب على أنه حقل تجارب ليس أكثر، وعلقت بالقول: "بتعاملو مع الشعب متل حقل التجارب ولما يطلع اي قرار متل الي بعاقب متهم على شيء ما عملو".

 

بدورها، اتهمت المواطنة أنوار عايش الوزارة والحكومة بالفشل التام بسبب هذه القرارات، وعلقت بالقول: "صاحب القرار بهاد الشي فاشل بكل المقاييس والله لسه بدهم فت خبز ليصيروا أصحاب قرار".

 

أما المواطن مروان سباعنة، فتوقع ان تتراجع الوازرة عن قاراها بعد أن تكون قد تورطت في زيادة انتشار الفيروس، وعلق بالقول: "بداموا اسبوع وبترجع تنتشر وتكثر الاصابات ويقولو المدارس سبب الارتفاع بأعداد الاصابات، حفظنا الدرس عن غيب".