13:42 pm 21 أبريل 2021

أهم الأخبار الأخبار

الناشط خالد دويكات: تهديدات بفصلي من العمل بحال لم أسحب ترشيحي للانتخابات

الناشط خالد دويكات: تهديدات بفصلي من العمل بحال لم أسحب ترشيحي للانتخابات

رام الله – الشاهد| قال الناشط الحراكي ورئيس قائمة "الحراك الفلسطيني الموحد"، خالد بديع دويكات، إنه تعرّض لتهديدات بفصله من عمله، في حال لم يسحب ترشّحه للانتخابات التشريعية.

 

وأكد دويكات في تغريدة له على صفحته على فيسبوك، أنه رفض مبدأ المساومة، والتهديد بلقمة العيش، وأنه سيواصل حقه الديمقراطي في خوض الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها في 22 مايو/أيار.

 

وفي التفاصيل، ذكر دويكات في تصريح صحفي، أن مدير الموارد البشرية في أحد البنوك المحلية حيث يعمل، ساومه صباح اليوم الأربعاء، ما بين إنهاء خدماته أو سحب ترشحه للانتخابات.

 

وأوضح دويكات: "بعد طلب تقديم استقالتي، قلتُ له إن طلبه مخالف للقانون الذي لا يُلزم المرشح بتقديم استقالته في حال كان يعمل بالقطاع الخاص".

 

وقال دويكات إن هذه الحادثة ليست الأخيرة، التي يتعرّض لها بعد الإعلان عن ترشّحه للانتخابات، فقد تم تحطيم زجاج سيارته مساء الخميس الماضي، وأوضح: "قدمت شكوى للجهات المعنية، ولم يتم الكشف عن الفاعل حتى الآن".

 

وكان دويكات تعرض إطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين النار، استهدف سيارته أثناء تواجدها أمام منزله.

 

وأوضح دويكات الذي توجه لقسم المباحث في المدينة لتقديم شكوى رسمية، أن الاستهداف جاء على خلفية الانتخابات التشريعية في مايو المقبل، والذي قرر خوضها في قائمة مستقلة تحت اسم "الحراك الفلسطيني الموحد".

 

لم تكن حادثة استهداف المرشح خالد بديع دويكات سوى حلقة في سلسلة تشرح مشهد قفز عشيرة دويكات من سفينة قائد فتح رئيس السلطة محمود عباس، التي يبدو أنها لم تعد تغري العائلة بالاستمرار على متنها.

 

وخالد دويكات هو نجل اللواء حقوقي بديع عثمان جبر دويكات "أبو ثائر"، وعمه هو اللواء طلال عثمان جبر دويكات، المفوض السياسي العام والناطق باسم الأجهزة الأمنية في السلطة، وعمه الأخر هو اللواء سرحان عثمان جبر دويكات "أبو فراس".

 

نفور من عباس

العائلة التي تسكن منطقة عسكر البلد، تعد أحد أعمدة السلطة وحركة فتح في نابلس، حيث تولى عدد من أبنائها مناصب قيادية عليا في السلطة ووزارتها المختلفة فضلا عن الأجهزة الأمنية وتنظيم فتح.

 

 ومع تراخي يد محمود عباس على حركة فتح والسلطة، بدأت مراكز القوى والنفوذ في الابتعاد عنه، خاصة مع حوادث مثل قتل الأجهزة الأمنية لأمين سر حركة فتح في منطقة بلاطة البلد عماد دويكات العام الماضي.

 

إرهاب وتخويف

وكانت مصادر خاصة قد كشفت لموقع "الشاهد" أن شخصيات أمنية في السلطة تواصلت هاتفياً مع عشرات المواطنين الذي ترشحوا أو كانوا ينوون الترشح على قوائم انتخابية تعارض السلطة، الأمر الذي دفعهم لسحب ترشحهم.

 

وأوضحت تلك المصادر أن قائمة القدس موعدنا تواصلت مع العديد من الشخصيات المسيحية في الضفة للترشح عبر قائمتها لخوض الانتخابات التشريعية، إلا أنها اعتذرت بعد أيام قليلة من موافقتها على المشاركة، وأكدت تلك الشخصيات تلقيها تهديدات من عناصر أمنية في السلطة دفعتهم للتراجع عن الترشح.

 

فيما اشتكى مرشحون على قوائم تابعة لدحلان والقدوة من تلقيهم لتهديدات بالقتل إذا استمروا في ترشحهم ضمن تلك القوائم.

 

ويبدو أن المرسوم الرئاسي الذي أصدره رئيس السلطة وزعيم حركة فتح محمود عباس، بشأن الحريات العامة الشارع الفلسطيني في الضفة، ليس له قيمة على أرض الواقع، إذ استمرت الانتهاكات لتلك الحريات بشكل واسع، وفي مقدمتها تهديد المرشحين، وكذلك استمرار حجب عشرات المواقع الإلكترونية وتسخير مقدرات السلطة لصالح فتح.