19:26 pm 22 أبريل 2021

أهم الأخبار الأخبار

استنكار واسع ومطالبات بالتحقيق في تورط الأمن الوقائي بأنشطة اختراق سيبرانية

استنكار واسع ومطالبات بالتحقيق في تورط الأمن الوقائي بأنشطة اختراق سيبرانية

رام الله – الشاهد| استنكر الائتلاف الأهلي للحقوق الرقمية الفلسطينية تورط جهاز الأمن الوقائي بأنشطة سيبرانية هدفت من خلالها اختراق الخصوصية واستهداف الصحفيين والأشخاص المعارضين للحكومة والنشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان وجماعات أخرى.

 

وطالب الائتلاف شركة فيسبوك بضرورة تقييم خطورة البيانات التي تم الوصول إليها، والعمل على معالجة أي أضرار ألحقت بحسابات وأجهزة ضحايا الاختراق، داعياً النائب العام إلى فتح تحقيق جدي وموسع في هذه الجريمة وتقديم كافة المتورطين فيها، بمن فيهم التقنيين والمسؤولين عنها، على حد سواء للعدالة.

 

 

جريمة قانونية

بدورها، قالت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد)، إنها تابعت بقلق واهتمام بالغين البيان الصادر عن شركة فيسبوك بخصوص اختراق الخصوصية، مطالبة الجهات الرسمية الفلسطينية بضرورة فتح تحقيق جاد بمضمون ما جاء في بيان شركة فيسبوك.

 

وشددت على أن ارتكاب هذه الأفعال يشكل جريمة بموجب القوانين الفلسطينية واعتداء على حرمة الحياة الخاصة، فضلا عن تزامنها مع اقتراب موعد الدعاية الانتخابية للانتخابات التشريعية الفلسطينية الثالثة.

 

وطالبت حكومة محمد اشتية بالعمل على حماية الخصوصية ومنع تكرار مثل هذه الجرائم بحق المواطنين ومحاسبة مقترفيها.

 

ويأتي الكشف قبل عقد الانتخابات التشريعية الفلسطينية التاريخية المقرر إجراؤها الشهر المقبل والتي قد تشهد منافسة بين السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية وحركة حماس في غزة للمرة الأولى منذ 15عامًا.

 

 

قرصنة واسعة

وكان موقع فيسبوك كشف عن قيام مجموعات تابعة لجهاز الأمن الوقائي في الضفة الغربية بعمليات قرصنة واختراق استهدفت شخصيات معارضة للسلطة الفلسطينية في الضفة، وكذلك شخصيات في العديد من الدول وتحديداً في سوريا وتركيا ولبنان.

 

وقال فيسبوك في تقرير نشره اليوم الأربعاء، أن المجموعات المكتشفة تعمل من الضفة الغربية واستخدموا برمجيات خبيثة منخفضة التطور ومتخفية بشكل تطبيقات دردشة آمنة للتسلل إلى أجهزة أندرويد وجمع المعلومات منها، بما بذلك سجلات المكالمات والموقع وجهات الاتصال والرسائل النصية.

 

وأوضح الموقع أن المخترقين استخدم روايات كاذبة تنتحل في المقام الأول شخصيات لفتيات من أنصار حماس وفتح ومختلف الفصائل والصحفيين والناشطين من أجل بناء الثقة مع الأشخاص الذين استهدفتهم وخداعهم لتثبيت برامج ضارة.

 

وأشار التقرير إلى ما أسماه عمليات التجسس السيبراني التي ترعاها السلطة التي يعتقد أن دوافعها سياسية من قبل ما يسمى مجموعة "Arid Viper".

 

من جانبه، قال مايك دفيليانسكي، رئيس إدارة تحقيقات التجسس الإلكتروني في فيسبوك، لوكالة رويترز قبل نشر التقرير إن أساليب الحملة كانت بسيطة، مضيفاً: جهاز الأمن الوقائي كثف أنشطته خلال الأشهر الستة الماضية ونشر حوالي 300 حساب مزيف أو مخترق لاستهداف ما يقرب من 800 شخص بشكل عام.

 

مطالبات بالتحقيق

من جانبها، طالبت الهيئة المستقلة لحقوق الانسان "ديوان المظالم بإجراء تحقيق شفاف في عمليات الاختراق التي كشف عنها موقف فيسبوك يوم أمس الأربعاء، والتي استهدفت شخصيات فلسطينية في الضفة الغربية.

 

وقالت الهيئة في بيان لها صباح اليوم، ووصل موقع "الشاهد" نسخة عنه: "تابعنا في الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان "ديوان المظالم"، البيان الصادر عن شركة "فيسبوك" قسم اعتراض التهديدات، يوم ٢١ إبريل ٢٠٢١، والذي قالت فيه أنها اتخذت إجراءات ضد قراصنة الانترنت في فلسطين".

 

وأضاف البيان: وفقاً لما جاء في البيان المذكور، فإن شركة فيسبوك رصدت قيام مجموعات قرصنة تابعة لجهاز الأمن الوقائي في الضفة الغربية، وأخرى تعرف باسم "الأفعى القاحلة" وغير مؤكد جهة ارتباطها، بتنفيذ أنشطة عدائية استهدفت اختراق خصوصية مواطنين فلسطينيين تركزت بشكل أساسي في الضفة الغربية، وشملت صحفيين ومعارضين للحكومة ونشطاء حقوق الإنسان ومسؤولين في السلطة الفلسطينية وحركة فتح.