21:56 pm 22 أبريل 2021

الأخبار تقارير خاصة

مي كيلة واللقاحات .. تصريحات متكررة تحمل رائحة الكذب

مي كيلة واللقاحات .. تصريحات متكررة تحمل رائحة الكذب

رام الله – الشاهد| يبدو أن وزيرة الصحة مي كيلة وجدت في قضية توفير اللقاحات لعبة جديدة تتسلى بها على عذابات المواطنين، فباتت تصريحاتها حول ترقب وصول اللقاحات مثار غضب بين الجمهور، إذ تفوح منها رائحة الكذب والنفاق.

 

ومنذ نهاية العام الماضي، تحدثت الوزيرة اكثر من 5 مرات عن توقعاها بوصول 4 ملايين لقاح، وتقول إن الحكومة صادقت على شراءها منذ وقت طويل، وتمر الشهور ويزداد عدد المرضة ومي كيلة تمضغ التصريح تلو التصريح.

 

وآخر تلك التصريحات قبل يومين، حينما أعلنت مي كيلة أن حكومة محمد اشتية صادقت على شراء 4 ملايين ونصف جرعة لقاح، عبر رصد أموال لهذه اللقاحات بقيمة 27 ونصف مليون دولار.

 

هذا الاستخفاف بالمواطنين الذين يتنظرون اللقاح على أحر من الجمر، استفز متابعي منصات التواصل الاجتماعي، الذي وصفوا ما تقوم به الوزيرة بأنه كذب رخيص يراد به تغطية الفشل الكبير الذي تعاني من الوازرة والحكومة في ادارة ملف كورونا.

 

وكتب المواطن أبو أشرف الحاج، ساخرا من حديث مي كيلة عن شراء اللقاحات، في ظل التمييز الذي مارسته الوزارة بإعطاء اللقاح للمسئولين وعائلاتهم، وعلق بالقول: "ليش البعزقة؟؟؟ عظام الرقبة زمان اخذوا اللقاح، والشعب إله الله"

 

أما المواطن أحمد حماد، فرأى أن وصل اللقاحات لن يغير شيئا من الوضع القائم، ففي حال تواجد اللقاحات فإنها ستذهب الى المسئولين وعائلاتهم، وعلق قائلا: "واضح انه اللقاح يلي اجه اعطي لعظام الرقبة والواسطات كالعادة ويلي جاي راح يروح بنفس الطريقة، حسبي الله ونعم الوكيل في هيك سلطة".

 

بدوره، اعتبر المواطن محمد سويطي أن الوازرة تضلل الجمهور من ناحية توفير اللقاح، حيث لم تعطي تفاصيل حول نوعية اللقاحات التي تسعى لشرائها، ويسود تخوف من توجه الحكومة لشراء لقاح استرازينكا، الذي تدور حول أقاويل تحذر من أعراض جانبية خطيرة له.

 

وكتب معلقا: "بس هذا القاح سترزينكا غررتوا غالبية الناس بإعطائهم هذا اللقاح بدون ذكر اسمه وهذا في نظري ونظر الناس الذين اخذوا هذا اللقاح هو غش وخيانة للشعب ورب الشعب، وخيانة لمهنة الطب وخيانة للقسم الذي اقسمتموه ولا نقول الا حسبنا الله ونعم الوكيل في كل من غش ابناء شعبنا".

 

أما المواطن محمد دغمش، فاستغرب حديث الوزيرة عن تأخر الحكومة باعتماد المبالغ المالية لشراء اللقاحات، وعلق بالقول: "هو انتو لحد اليوم مش دافعين حق اللقاحات الي بدكم تشتروها، يا عالم اذا بدكم تدفعو اليوم يعني بدهم خمس سنوات لحتى يوصلو، في دول دافعه حق اللقاح من اشهر ولسه ما وصلها الدور بسبب الطلب الكبير على اللقاح".

 

أما المواطن ابراهيم زريقات فدعا الحكومة ووزارة الصحة الى الالتفات للمواطنين الذين سجلوا لأخذ اللقاح، وعلق بالقول: "طيب خليتوا الناس يسجلوا للقاح واخذتوا أرقام الهواتف على المنصة، متى سيتم الاتصال بنا ؟؟!!".

 

أما المواطن محمد برادعية، فحذر من التلاعب بأموال اللقاحات، وعلق بالقول: "أموال الشؤن الاجتماعية راحت للقاح، واللقاح بالأخير بصل فلسطين تبرعات من الصين العظيمة والامارات الكريمة والاتحاد الاوربي المميز، واحنا فقط للسرقة والاختلاس واكل مال الفقراء، الا لعنة الله عليكم".

 

أما المواطنة سجى خالد، فقالت عن فضائح الصحة لا تقتصر على تأخر شراء اللقاحات او توزيعها على المقربين، إنما تمتد الى فضائح أخرى، وعلق بالقول: "هو أنتم للأن مش مشترين أقسم بالله أقرف من هيك صحة ما بشوف استهتار مش طبيعي، وفروا اسعافات كمان امبارح متت وخلصت واحنا بنتصل على اسعاف وقال مفيش غير واحد ومش فاضي الواحد بموت وأنتم لسه مش فاضيين حسبي الله فيكم".

مواضيع ذات صلة