00:25 am 25 أبريل 2021

أهم الأخبار تقارير خاصة

هتفوا للمقاومة.. شاهد بماذا نعت شباب القدس الرئيس عباس؟

هتفوا للمقاومة.. شاهد بماذا نعت شباب القدس الرئيس عباس؟

الضفة الغربية – الشاهد| يواصل شباب القدس ثورتهم في وجه جيش الاحتلال وقطعان مستوطنيه لليوم الثالث على التوالي، وسط دعم شعبي في الداخل والخارج، ودعم عسكري من فصائل المقاومة التي لا تزال تطلق الصواريخ على مستوطنات غلاف غزة.

شباب القدس والذين خرجوا بهتافات مؤيدة وداعمة للمقاومة، نعتوا رئيس السلطة وزعيم حركة فتح محمود عباس بألفاظ قاسية، وذلك في ظل عدم اهتمام السلطة وحركة فتح بالمدينة المقدسة وأهلها، واستمرارها في جريمة التنسيق الأمني.

ركوب الموجة

حركة فتح التي حاولت ركوب موجة الثورة في الأيام الماضية، عبر تصريحات لقياداتها والقول إن الثورة جاءت نتيجة إصرار الرئيس عباس وحركة فتح على إجراء الانتخابات في القدس.

وأثارت تعليقات قيادات حركة فتح على تلك الثورة واستغلال أحداثها لاسقاطها على أهداف الحركة في إلغاء الانتخابات الفلسطينية غضب الجمهور الفلسطيني والذي وصف تلك الاسقاطات بالرخيصة.

وكان آخر تلك التعليقات ما نشره عضو اللجنة المركزية لحركة فتح حسين الشيخ الذي كتب على تويتر صباح اليوم الجمعة صورةً لمدينة القدس وعلق عليها "قضي الأمر الذي فيه تستفتيان"، وذلك في إشارة فهم منها الجمهور الفلسطيني أن الانتخابات ستلغى بذريعة القدس.

انتقادات شعبية

وجرت تلك التغريدة حملةً انتقادات واسعة على حسين الشيخ من أبناء المدينة المقدسة، وقال ماجد محمد "طبعاً لو بطلع بإيدكم وإسرائيل تسمحلكم بتواجد قوات تنسيقية امنية كان زمان سلمتوا المستوطنين اللي بدهم إياه وحبستوا الشباب زي ما بتعلموا بالضفة.. جراذين أوسلو والتنسيق الأمني".

رئيس المكتب الإعلامي لحركة فتح منير الجاغوب نشر عدة منشورات عبر صفحته على فيسبوك وحاول أن ينسب تلك الثورة لحركة فتح، وتهديداتها بأن الانتخابات لن تجري بدون القدس، فجاءت تعليقات المقدسيين صادمةً له والتي اضطر معها لحذف الكثير من التعليقات المعارضة لموقف حركته.

فكتب الجاغوب: "حجر مقدس من حجارة القدس في أيدي أبناء القدس اهم من كل العتاد العسكري ، لأنه من القدس، ولاجلها فقط. مع عدم التقليل من قيمة اي حالة نضالية حقيقية من اجل القدس"، فيما نشر بوست آخر وكتب فيه " الانتخابات في القدس مرحلة من مراحل النضال الوطني".

ذريعة القدس

وتتخذ حركة فتح من عدم الحصول على موافقة الاحتلال لإجراء الانتخابات في القدس ذريعة لتأجيلها أو إلغائها، وتدفع بقياداتها عبر وسائل الإعلام لتهيئ الرأي العام بتأجيلها.

الشعب الفلسطيني وقوائمه الانتخابية يدركون جيداً أن القدس تمثل ذريعة لهروب فتح من الانتخابات لقناعتها أنها ستكون الخاسر الأكبر في تلك الانتخابات، بعد تشتت الحركة لعدة قوائم انتخابية متناحرة فيما بينها.

طرد الهباش

أهالي القدس ناقمون على السلطة الفلسطينية وحركة فتح نتيجة حالة التهميش التي توليها لمدينة القدس والمقدسات في ظل تغول الاحتلال عليهم.

وطرد شباب القدس قبل عدة أعوام قاضي القضاة الفلسطيني وأحد الشخصيات المقربة من الرئيس أثناء زيارته لدار الإفتاء، وألقوا عليه البيض والأحذية.