11:55 am 25 أبريل 2021

أهم الأخبار

بعد عجز السلطة.. عائلات الشيخ جراح تتوجه للجنائية الدولية لوقف مخطط تهجيرهم

بعد عجز السلطة.. عائلات الشيخ جراح تتوجه للجنائية الدولية لوقف مخطط تهجيرهم

الضفة الغربية – الشاهد| قدم ممثلون عن 28 عائلة فلسطينية من حي الشيخ جراح في القدس، ويمثلون أكثر من 5٠٠ فلسطيني، إضافة إلى 191 منظمة داعمة لهم رسالة إلى مكتب المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية، يطالبون فيها بالإدراج العاجل للتهجير القسري الوشيك للفلسطينيين من حي الشيخ جراح في إطار التحقيق الجاري في الحالة في فلسطين.

توجه العائلات لمحكمة الجنايات الدولية جاء في ظل تقاعس السلطة الفلسطينية عن ممارسة ضغط دولي وميداني لمنع تهجيرهم من منازلهم، وفي ظل استمرار تسرب العقارات من الأحياء المقدسية للإسرائيليين.

ودعت العائلات مكتب المدعية إلى تضمين جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية ذات الصلة بتهجيرهم القسري كجزء من التحقيق، بما في ذلك النقل القسري، والاستيلاء على الممتلكات، والاضطهاد، والفصل العنصري، وغيرها من الأعمال اللاإنسانية التي تسبب معاناة شديدة أو أذى خطير يلحق بالجسم أو بالصحة العقلية أو البدنية.

وتضمنت الرسالة توضيح بشأن مصير 87 فلسطيني وفلسطينية في حي الشيخ جراح في القدس، معرضون لخطر الإخلاء القسري الوشيك، بما في ذلك أربع عائلات بحلول 2 أيار/ مايو 2021 وثلاث عائلات أخرى بحلول 1 آب /أغسطس، وذلك بعد صدور قرارات قضائية من المحاكم الإسرائيلية لصالح منظمة استيطانية.

الرسالة أوضحت أن عمليات الإخلاء القسري الحالية تعتبر ثاني أو ثالث تهجير قسري لتلك للعائلات، بعد تهجيرهم القسري من منازلهم في البلدات والمدن والقرى الفلسطينية خلال النكبة، والإنكار المستمر لحقهم غير القابل للتصرف في العودة إلى منازلهم وممتلكاتهم منذ عام 1948.

كما سلطت العائلات في رسالتها الضوء على البيئة القسرية التي يتعرضون لها في القدس، والتي تهدف إلى تغيير التكوين الديموغرافي للمدينة لتأمين السيطرة الإسرائيلية اليهودية على القدس ودفع التهجير المستمر للفلسطينيين.

وتواصل العائلات المقدسية صمودها في معركة طويلة ومرهقة ومكلفة منذ عام 1972 في سبيل مواجهة الدعاوى القانونية المرفوعة ضدها من قبل المنظمة الاستيطانية أمام المحاكم الإسرائيلية، التي تطبق القانون المحلي الإسرائيلي التمييز بشكل غير قانوني على الأرض المحتلة، وتسعى العائلات اليوم إلى مساءلة الاحتلال أمام المحكمة الجنائية الدولية.

وطالبت عائلات الشيخ جراح في رسالتها مكتب المدعية العامة إدانة عمليات الإخلاء القسري الوشيك للفلسطينيين والفلسطينيات في حي الشيخ جراح والتحقيق العاجل في هذه القضية ضمن الحالة في فلسطين لمنع تهجيرهم من منازلهم في القدس.

وقد دعمت 191 منظمة العائلات في مطالبهم، بما في ذلك مؤسسات حقوق إنسان فلسطينية وإسرائيلية وإقليمية ودولية؛ وائتلافات فلسطينية تمثل أكثر من 140 مؤسسة من منظمات المجتمع المدني فلسطيني؛ ومجموعات تضامن من أجل فلسطين؛ ومنظمات إيمان؛ ومنظمات شعوب أصلية؛ ومنظمات عدالة عرقية؛ ومجموعات طلابية.

بما في ذلك مؤسسة الحق، ومركز الميزان لحقوق الإنسان، والمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، والجذور الشعبية المقدسية، وشبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، ومجلس منظمات حقوق الإنسان الفلسطينية، وبتسيلم - المركز الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة، ومركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان.

والمنظمة العربية لحقوق الإنسان، ومركز الحقوق الدستورية (CCR)، والفدرالية الدولية لحقوق الإنسان (FIDH) ، واللجنة الإسرائيلية لمناهضة هدم المنازل ( ICAHD)، والصوت اليهودي من أجل السلام (JVP)، وجمعية المحامين المسلمين الأمريكيين (AMBA)، وباكس كريستي الدولية.

ونقابة المحامين الوطنية (NLG)، والمساعدات الشعبية النرويجية (NPA) ، واللجنة الأمريكية العربية لمكافحة التمييز (ADC)، وائتلاف "ذا ريد نيشن"، والحملة الأمريكية من أجل حقوق الفلسطينيين، وجمعية "وور أون وانت".

تسرب العقارات

وكان أصابع الاتهام توجهت لسيري نسيبه العضو المرشح في قائمة دحلان بالمشاركة في جريمة تسرب عدد من العقارات منتصف أبريل الجاري، لليهود في حي سلوان المقدسي.

وتداول نشطاء التواصل الاجتماعي اسم نسيبة ضمن المتهمين بتسريب العقارات ضمن ما يسمى بمجلس القدس للتطير والتنمية، تزامنا مع حديث مدير مركز معلومات وادي حلوة جواد صيام، الذي اتهم فيه نسيبة دون ان يسميه، وذلك لان الاخير لديه سوابق في هذا المجال.

وكان مستوطنون استولوا قبل عدة أيام، وبحماية قوات الاحتلال على ثلاث بنايات سكنية وقطعة أرض مساحتها 400 متر تقع في منطقة الحارة الوسطى من أراضي بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى وتتاخم عددًا من البؤر الاستيطانية في البلدة.

وأفاد جواد صيام، مدير مركز معلومات وادي حلوة، بأن الكلام يدور عن عملية تسريب وبيع تمت في ظروف وملابسات غامضة حتى اللحظة بين العائلات التي كانت تقطن هذه البنايات وجمعيات الاستيطان اليهودية الناشطة في بلدة سلوان وكذلك القدس القديمة، واصفاً ما جرى بأنه نكبة جديدة نكبت بها البلدة التي تتعرض لهجوم مستمر من قبل جمعيات الاستيطان تلك المدعومة من حكومة الاحتلال الإسرائيلي.

وكانت مؤسسة القدس الدولية، حذرت قبل يومين من استمرار الإمارات في استغلال الانتخابات التشريعية الفلسطينية كمدخل لما سمته دور الوكيل الاستعماري في المدينة المقدسة المحتلة.

كلمات مفتاحية: #

رابط مختصر

مواضيع ذات صلة