23:48 pm 25 أبريل 2021

أهم الأخبار الأخبار

شباب القدس يطردون مرشحا لقائمة فتح حاول فض هبة جماهير الأقصى

شباب القدس يطردون مرشحا لقائمة فتح حاول فض هبة جماهير الأقصى

رام الله – الشاهد| أظهرت صور تداولها نشطاء على منصات التواصل الاجتماعي قيام الشبان المرابطين في المسجد الاقصى ومحيطه بطرد احد قادة فتح ومرشحها للانتخابات ويدعى ناصر قوس، بعد أن حاول مع جيش الاحتلال فض جموع المرابطين.

 

واتهم المتابعون حركة فتح وعناصرها بمحاولة ركوب موجة الهبة التي اندلعت في ربوع المسجد الاقصى ضد ممارسات جيش الاحتلال، حيث تحاول فتح ان تدعي وصلا بتلك الهبة، بينما لا يوجد لها أي تواجد حقيقي على الأرض.

 

وكتبت الناشطة رولا حسنين حول محاولة فتح نزع فتيل الثورة في القدس، وعلقت بالقول: "تحاول فتح ركوب الموجة حتى آخر لحظة، فينزل ناصر قوس مرشحها عن القدس الى الميدان لحظة انتصار الشعب، فيطرده شباب القدس كما فعلوا بأمثاله من قبل.. قوس الذي كان يطالب الشباب بسلمية المواجهة مع الاحتلال ينال جزاء مبادئه الرثّة".

 

كما كتب المواطن اسماعيل أحمد معلقا على طرد قوس، فقال معلقا: "لم تمضِ ساعة واحدة على طرد المقدسيين في ساحة باب العمود لأحمد الطيبي وناصر قوس مرشح حركة فتح في القدس، حتى هاجم مئات من جنود الاحتلال ساحة باب العمود من جديد لطرد شباب القدس منها".

وتابع: "طُرد المذكورين لأنّهما حضرا للتسلق ومطالبة الشباب بالسلمية والهدوء ووقف المواجهات مع شرطة الاحتلال الصهيوني، سلمية في عين كل من يحاول إحباط حراك القدس، هل وعي الجميع من الذي يخشى من انتفاضة القدس؟".

 

أما المواطن إحسان خالد خصيب، فعقب على طرد المسئول في فتح بقوله إن هؤلاء القوم لديهم دور محدد من الاحتلال وهو وأد أي محاولة لإحياء الروح الثورية، وكتب معلقا: "هذا دورهم على مدار الصراع مع الاحتلال اطفاء واخماد وقتل روح المقاومة والتحرر".

 

 

ويواصل شباب القدس ثورتهم في وجه جيش الاحتلال وقطعان مستوطنيه لليوم الثالث على التوالي، وسط دعم شعبي في الداخل والخارج، ودعم عسكري من فصائل المقاومة التي لا تزال تطلق الصواريخ على مستوطنات غلاف غزة.

 

شباب القدس والذين خرجوا بهتافات مؤيدة وداعمة للمقاومة، نعتوا رئيس السلطة وزعيم حركة فتح محمود عباس بألفاظ قاسية، وذلك في ظل عدم اهتمام السلطة وحركة فتح بالمدينة المقدسة وأهلها، واستمرارها في جريمة التنسيق الأمني.

 

ركوب الموجة

حركة فتح التي حاولت ركوب موجة الثورة في الأيام الماضية، عبر تصريحات لقياداتها والقول إن الثورة جاءت نتيجة إصرار الرئيس عباس وحركة فتح على إجراء الانتخابات في القدس.

 

وأثارت تعليقات قيادات حركة فتح على تلك الثورة واستغلال أحداثها لإسقاطها على أهداف الحركة في إلغاء الانتخابات الفلسطينية غضب الجمهور الفلسطيني والذي وصف تلك الاسقاطات بالرخيصة.

 

أثارت تعليقات قيادات حركة فتح على ثورة القدس واستغلال أحداثها لاسقاطها على أهداف الحركة في إلغاء الانتخابات الفلسطينية غضب الجمهور الفلسطيني والذي وصف تلك الاسقاطات بالرخيصة.

 

 

 

ذريعة لتأجيل الانتخابات

وشهدت مدينة القدس اشتباكات عنيفة بين شبانها وجيش الاحتلال ومستوطنيه خلال اليومين الماضيين، أسفرت عن اعتقال الاحتلال لـ 50 شاباً مقدسياً، وإصابة العشرات بجراح مختلف.

 

وكان آخر تلك التعليقات ما نشره عضو اللجنة المركزية لحركة فتح حسين الشيخ الذي كتب على تويتر صباح اليوم الجمعة صورةً لمدينة القدس وعلق عليها "قضي الأمر الذي فيه تستفتيان"، وذلك في إشارة فهم منها الجمهور الفلسطيني أن الانتخابات ستلغى بذريعة القدس.

 

وجرت تلك التغريدة حملةً انتقادات واسعة على حسين الشيخ من أبناء المدينة المقدسة، وقال ماجد محمد "طبعاً لو بطلع بإيدكم وإسرائيل تسمحلكم بتواجد قوات تنسيقية امنية كان زمان سلمتوا المستوطنين اللي بدهم إياه وحبستوا الشباب زي ما بتعلموا بالضفة.. جراذين أوسلو والتنسيق الأمني".