10:49 am 26 أبريل 2021

أهم الأخبار الأخبار

الجبهة الديمقراطية تدعو السلطة لقطع العلاقة مع الاحتلال اسنادا لهبة المقدسيين

الجبهة الديمقراطية تدعو السلطة لقطع العلاقة مع الاحتلال اسنادا لهبة المقدسيين

رام الله – الشاهد| دعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، الى وقف التنسيق الأمني ومقاطعة شاملة لدولة الاحتلال عملاً بقرارات المجلسين المركزي والوطني واللجنة التنفيذية، من أجل تشكيل اسناد لهبة المقدسيين في وجه الاحتلال.

 

وطالب عضو المكتب السياسي للجبهة ومرشح قائمة التغيير الديمقراطي زياد جرغون، قيادة السلطة لاتخاذ خطوات عملية لدعم هبة القدس وتطويرها وتعزيز صمود المقدسيين، مشيرا الى أهمية التخلي عن أوهام الرهان على المفاوضات مع دولة لا تؤمن إلا بسياسة القتل والبطش والإرهاب ضد شعبنا الفلسطيني وتهويد أرضه ومقدساته.

 

وأكد جرغون أن ما يجري في القدس هو الرد العملي على محاولات إحياء صفقة القرن، ما يتطلب من السلطة تعزيز صمود المقدسيين وتوفير كل أشكال الدعم والإسناد للهبة الجماهيرية في القدس لضمان استمرارها وصولاً لانتفاضة شعبية شاملة.

 

وتتجه حركة فتح الى خوض الانتخابات التشريعية الفلسطينية، وهي تجرجر إرثا ثقيلا من الفشل على مستوى الحفاظ على الهدف الوطني الذي انطلقت لأجله، وتوزع كوادرها على المناصب الرفيعة في السلطة.

 

حركة تائهة

بينما توزع عناصرها على الوظائف العامة، ومن خلال هذا الارتباط ماتت الروح الثورية داخل الحركة من جهة، وأخمدتها عن من حاول أن يستنهضها من الجهة الأخرى.

 

 وتبدو الصورة قاتمة حد الحزن، ففتح التي اختارت لنفسها اسما مركبا هو حركة التحرير الوطني الفلسطيني، فهذه الحركة التي انطلقت في العام 1965 بهدف التحرير والعودة وكنس الاحتلال، باتت جثة هامدة لا حراك ولا روح وطنية فيها.

 

بل إنها لم تعد تمثل أي جزء حتى من اسمها، فهي انتهت من كونها حركة، وأصبحت مجرد عن مجموعات طفيلية من المنتفعين تعتمد على السلطة في الحفاظ على تماسكها الظاهري، ونسيت التحرير تماما بعد ان ارتضت لنفسها الركوع أمام المحتل، وبات الوطن فلسطين أرخص سلعة تتاجر بها فتح لتحصل مزيدا من المكاسب، ليس لها كتنظيم وانما لشخوصها المتنفذين. 

 

وكيل أمني

ومنذ أن وقعت السلطة اتفاق أوسلو مع الاحتلال، كان للجانب الأمني حصة الأسد في الالتزامات الواجبة على السلطة كطرف موقع على الاتفاقية، وقامت السلطة على إثر ذلك بتنفيذ كافة الواجبات الامنية وبأكثر مما يطلبه الاحتلال.

 

هذه الالتزامات أوجبت على السلطة أن تعمل كوكيل أمني يحفظ امن الاحتلال، ويمنع أي محاولة لاستنهاض المقاومة في الضفة، سواء كانت من حركة فتح أو أي فصيل آخر، وهو ما تبدي جليا في سلوك السلطة باعتقال المقاومين وتسليمهم للاحتلال، وبعضهم من فتح، وإرجاع المستوطنين والجنود الذين يدخلون الى مدن الضفة.

 

تنسيق خياني

ونتيجة لطبيعة المجتمع الفلسطيني الذي يضع هذا السلوك في خانة الخيانة والانقياد للاحتلال، دأبت السلطة على الادعاء بان التنسيق الامني ما هو الا محاولة لتذليل العقبات التي تواجه المواطنين والتي ترتبط في بعض جوانبها بموافقات من الاحتلال.

 

ووصلت عبثية المشهد الامني الفلسطينية الى درجة ان تخدع السلطة الشعب الفلسطيني بادعاء وقف التنسيق الامني مع الاحتلال خلال أزمة احتجاز الاحتلال لأموال المقاصة نهاية العام الفائت، لكنها هذا الادعاء لم يصمد أمام تجليات الواقع الذي يشير ال أنه العمل الامني المشترك مع الاحتلال كان مستمرا.

 

عباس الذي ينظر إلى التنسيق الأمني على أنه أمر مقدس، وهو لا يخجل من ذلك، بل صرح بذلك في اكثر من مرة، وكان يكرر دائما أنه لن يتورع عن سجن وملاحقة بل وقتل كل من يفكر في مقاومة الاحتلال.

مواضيع ذات صلة