18:42 pm 26 أبريل 2021

أهم الأخبار تقارير خاصة

تخوفات من خسارة الانتخابات.. فتح تتهم الإمارات بتعزيز الانشقاقات الداخلية

تخوفات من خسارة الانتخابات.. فتح تتهم الإمارات بتعزيز الانشقاقات الداخلية

الضفة الغربية – الشاهد| أظهر اجتماع عقدته حركة فتح في بلدة قباطية جنوب مدينة جنين حجم التخوف الذي يعتري الحركة من خسارة الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها في مايو المقبل.

الاجتماع الذي عقد في 23 أبريل الجاري، جاء في ظل الخلافات الطاحنة التي تشهدها الحركة والتي تصاعدت مع البدء بتجهيز فتح لقائمتها الانتخابية، إذ اشتكت العديد من المناطق التنظيمية في الضفة الغربية وقطاع غزة من تهميشها في الترشيح ضمن القائمة.

حركة فتح التي جمعت بعض عناصرها في قباطية، استضافت المرشح في القائمة عن مدينة جنين ونائب رئيس جهاز المخابرات عزام زكارنة، الذي ساق العديد من الشواهد لتخويف عناصر فتح من خسارة الانتخابات.

فيما اتهم زكارنة الامارات بدعم قوائم انتخابية منشقة عن حركة فتح ويقصد بذلك قائمة دحلان، بالمال من أجل تعزيز الانشقاقات داخل الحركة، والعمل على اضعافها في الانتخابات.

وألمح إلى أن ناصر القدوة ومروان البرغوثي تم التغرير بهم عبر تشكيل قائمة انتخابية مستقلة عن حركة فتح، معتبراً أن مصيرهم الفشل كما حدث مع المنشق "أبو موسى".

وأقر زكارنة بوجود غاضبين وساخطين على قرارات قيادة فتح وتحديداً في قضية الانتخابات، قائلاً: الحركة في النهاية أكبر من الشخوص والأسماء مهما كانت رتبتها التنظيمية.

تهديد بمنع الانتخابات

وكان تنظيم حركة فتح في قباطية قد أصدرت بياناً عاجلاً في 30 مارس الماضي، بشأن اجتماعات اللجنة المركزية لوضع اللمسات الأخيرة لقائمة حركة فتح للانتخابات التشريعية، والتي من المقرر أن يغلق باب الترشح فيها منتصف الليلة المقبلة.

البيان العاجل والذي هددت فيه الحركة بوقف الانتخابات التشريعية في حال لم يتم اختيار أحد الشخصيات من قباطية ليكون في قائمة حركة فتح للانتخابات التشريعية، جاء في ظل الانسحابات التي قامت بها شخصيات فتحاوية من قائمة فتح.

وقال البيان الذي وقع باسم "كمال سباعنة – منطقة الشهيد أبو جهاد": الإخوة في اللجنة المركزية والمجلس الثوري لحركة فتح والاخوة في الأجهزة الأمنية، ماذا يحدث وراء هذا التخبط في اتخاذ القرار؟".

وأضاف: "هل هو مدروس؟ للقضاء على كل شيء اسمه فتح في معقل فتح في قباطية خزان الثورة ومقر انطلاقة العاصفة؟.. إذا كان الأمر كذلك فعلي الدنيا السلام وعلى فلسطين السلام وعلى الشرفاء السلام".

وتابع البيان: "إن اللجنة التنظيمية ومن خلفها الكادر وكل الشرفاء في قباطية يعلنون الاستياء التام والكامل من هذا القرار وبالتالي: فإن عدم العدول والتراجع عن مثل هذا القرار وعدم وجود مرشح فتح في قباطية في المركز الأول لقائمة فتح يعني عدم مشاركة قباطية في هذه الانتخابات".

وهدد البيان بمنع إجراء تلك الانتخابات من قبل كوادر حركة فتح.. واختم البيان بمقولة "اللهم إننا قد بلغنا اللهم فاشهد".

تخبط داخلي

أظهرت تسريبات صوتية لكوادر فتحاوية من رام الله ونابلس عن وجود خلافات طاحنة داخل التنظيم وحالة من التخبط جراء أسماء المرشحين في قائمة الحركة للانتخابات التشريعية.

وقال أحد قيادات الحركة في التسريب الصوتي مساء اليوم الثلاثاء، "الأمور الداخلية مخربشة ع الآخر وأنا بقول يروحوا يحلوا موضوع الأسرى أشرف إلهم".

ورد عليه أحد الكوادر بالقول: "الدنيا كلها مخربشة.. قوائم حماس ما صار عليها خربشة.. تعال شوف الحرب القايمة على القوائم في رام الله ونابلس وجنين، ومستشارين الرئيس في واشنطن بحاولوا يقنعوا إدارة بايدن الموافقة على تأجيل الانتخابات، لحين ترتيب صفوفنا لأنه احتمال كبير فتح تخسر".

فتح تأكل أبنائها

فيما كتب القيادي في فتح بنابلس سرحان دويكات على صفحته عبر فيسبوك: "من أشعل النيران عليه أن يطفئها، ومن يزرع الأرض ألغاماً في طريق وحدة الحركة، ومن يمارس العنصرية الكريهة لا يمكن أن يكون عنواناً تعتمد عليه في أهم ملف يا سيادة الرئيس".

وختم القيادي دويكات: "فتح تأكل أبنائها.. فتح تحترق يا سادة.. السلم الأهلي أولاً يا سيادة الرئيس".

فيما أظهرت رسالة داخلية لقادة أقاليم فتح في قلقيلية وموقعة باسم محمود ولويل أمين سر الحركة في قلقيلية وموجهة لنائب رئيس الحركة أبو جهاد العالول اعترضوا فيها على التسريبات التي تصلهم بخصوص ترتيب أسماء مرشحي الحركة في قائمة الانتخابات التشريعي.

حرب البيانات

التسريبات والتصريحات الفتحاوية جاءت استمراراً لبيانات رسمية صادرة عن أقاليم حركة فتح في قباطية وكفر عقب وقلنديا وغيرها، فقد خرج عشرات المسلحين التابعين لحركة فتح في مخيم قلنديا وشرعوا بإطلاق زخات من الرصاص في الهواء احتجاجاً على عدم شمول قائمة حركة فتح في الانتخابات التشريعية المقبلة لشخصيات فتحاوية من المخيم.

جاء ذلك في أعقاب تسريب أسماء قائمة حركة فتح للانتخابات التشريعية والتي من المقرر إجراؤها في مايو المقبل، والتي أثارت غضب كوادر وعناصر الحركة.

وطالب الحركة في بيان لها مساء اليوم الثلاثاء، اختيار أسماء وازنة من المنطقة عليها اجماع فتحاوي وشعبي على قائمة الحركة، محذرةً من أنه في حال عدم إعادة النظر في اختيار ممثلين عنهم فإنهم لن يقفوا مكتوفي الأيدي وسيكون لهم كلمتهم.