22:15 pm 27 أبريل 2021

الأخبار تقارير خاصة

عزام الأحمد .. بوم خراب ينعق في فضاء السياسة الفلسطينية

عزام الأحمد .. بوم خراب ينعق في فضاء السياسة الفلسطينية

رام الله – الشاهد| مع تصاعد الرفض الشعبي والفصائلي الواسع لتوجه رئيس السلطة مجمود عباس بتعطيل الانتخابات، يأبي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد إلا أن يخرج ناعقا كبوم الشؤم مبشرا باستحالة اجراء الانتخابات في ظل الاحتلال، وإن اجراءها في 2006 كان غلطة لن تكرر.

 

ورغم أن ربط الانتخابات بوجود الاحتلال من عدمه على أرض الوقاع هو كارتباط "الطز بالمرحبا"، الا انه كان يمكن على سبيل الافتراض تقبل مثل هذه التصريحات من شخص يحمل راية مقاومة المحتل على مدار الساعة، لكن أن تصدر من شخص ينتعله الاحتلال حذاء أمن وسياسية، فهو أمر لا يمكن تقبله أبدا.

 

عزام خرج في تصريح خلال لاعتصام لأهالي الأسرى بالبيرة، قال فيه إن "حركات التحرر الوطني لا تٌجري انتخابات تحت ظل الاحتلال إلا مرة واحدة، ولولا وفاة عرفات لما أجرينا انتخابات 2006".

 

وأضاف "لكن إذا كان هناك اتفاق مرة واحدة لمرحلة انتقالية فهذا قائم ولكن تكرار الانتخابات تحت الاحتلال خارج هذه الاتفاقيات تعني الاعتراف بشرعية الاحتلال وتكريسه، وعملنا في العام 1996 الانتخابات التشريعية الأولى لمرة واحدة لذلك أبو عمار (الرئيس الراحل ياسر عرفات) رفض اجراء الانتخابات بعد انقضائها عام 99".

 

 

هذا النعيق من عزام استفز مشاعر المواطنين، الذين يتابعون بغضب تفرد عباس بالقرار الوطني وتجاهله لكافة مكونات الشعب الفلسطيني، وصب المواطنون جام غضبهم مستنكرين هراء عزام الاحمد الذي تفوه به على رؤوس الاشهاد.

 

القاضي السابق والخبير القانوني د. أحمد الأشقر، سخر من حديثه الأحمد، وعلق قائلا: "ممنوع انتخابات تحت الاحتلال، بس مسموح 40 وزير و30 محافظ ومليون عقيد وهيئة خاصة للإشعاع النووي".

 

أما المواطن سعيد أبو عون، فوصف مت تحدث به الاحمد وما يقوم به عباس بأنه انقلاب على ارادة الناس، وعلق قائلا: "ما يحصل انقلاب على صوت الناس وتكريس لفئة ضئيلة أكلت جميع الفصائل بما فيها فتح لتبقى الملايين وليرحل الوطن".

 

أما الناشط عيسى عمرو، فصب جام غضبه على الاحمد، وتساءل عمن يكون هذا الذي يصادر ارادة الشعب، وعلق قائلا: "عزام الاحمد من الذي اختارك لتكون ممثلا للشعب الفلسطيني ، سيحاسبك التاريخ على تثبيطك لعزائمنا، منك لله، ارجل وريحنا منك ومن امثالك".

 

عزام الاحمد من الذي اختارك لتكون ممثلا للشعب الفلسطيني ، سيحاسبك التاريخ على تثبيطك لعزائمنا . منك لله ، ارجل وريحنا...

Posted by Issa Amro on Tuesday, April 27, 2021

 

وتابع: "الشعب الذي يعيش تحت الاحتلال، يقاوم الاحتلال ولا يقبل ان يحصل على امتيازات منه، تحت الاحتلال يطرد ويحاسب الفاسدين، تحت الاحتلال يحاسب الخائنين والمتعاونين، تحت الاحتلال لا يوجد وزراء ومقامات عليا، تحت الاحتلال لا يوجد مباني وعقارات وشركات للسياسيين، تحت الاحتلال لا بوجود مرافقين ومواكب، تحت الاحتلال مافي فنادق ٥ نجوم وسفرات وطشات".

 

أما المواطن أشرف المهد، فسخر من حديث الاحمد حول حركات التحرر، ووصفه بأنه نكتة، وعلق قائلا: "أحلى نكتة سمعتها اليوم، نكتة حركة التحرر..، بالله شو آخر شبر حرروه؟!".

 

 

أما الناشط اسلام أبو عون، فاعتبر ان غياب الديمقراطية عن حركة فتح هو الذي أوصل الاحوال الى هذا الوضع الذي يجل من الاحمد وجها يطل بالمواقف السياسية، وعلق قائلا: "هو لو  في انتخابات ديمقراطية في فتح ع الاقل، امثال عزام الاحمد حد بشوفهم، لكن الاستبداد يفتك بحزب السلطة قبل الشارع".

أما المواطن عرب الملايشة، فدعا الأحمد الى اجراء الانتخابات اذا كان يرى في نفسه حركة تحرر وطني تتحدى جبرت المحتل، وعلق قائلا: "طيب اعمل الانتخابات غصب عنهم يا شاطر مش تتنازل الهم".

 

أما المواطن محمد قاسم، فاعتبر ان عدم اجراء الانتخابات يعني استمرار سيطرة قادة السلطة على المناصب والامتيازات، وعلق قائلا: "عدم إجراء انتخابات يعني أن يبقوا في مناصبهم ورواتبهم شغاله وامورهم تمام التمام وكل المكاسب والامتيازات لهم مضمونه فلماذا تقوم الانتخابات إنهم يخشون أن يفقدوا المناصب وتنكشف أمورهم".

 

 

أما المواطن نبيل الفيومي، فوجه حديثه للأحمد قائلا: "غريب امركم يا عزام ويا حسين الشيخ، اذا كنتم ثورة تحرر فيفترض ان يكون الرد على الرفض الاسرائيلي بمواجهة هذا المحتل على ارض الواقع بكل الوسائل المتاحة وتنزلوا ع الشارع وتصرخوا وتقولوا يا (اسرائيل) نحن لا ننتظر موافقتكم ولا نحتاج لقرار وسننجز الانتخابات بموعدها المحدد".

 

وتابع: "اما اذا كنتم بتعتبروا حالكوا في دولة فعليك ان تلغي وتشطب وتمسح كل اتفاقياتكم مع هذا الطرف المحتل وتوقف التنسيق الامني.. ولكن للأسف واقعكم يقول انكم لستم ثورة ولستم دولة .. وهذا مبرر لان ترحلوا بهدوء وليس رحيل بذل".

 

أما المواطن وسيم الاشقر فسخر من تشدق الاحمد بالسيادة الوطنية، وعلق قائلا: "وماذا بخصوص اقتحامات الجيش الصهيوني للمدن التي تتواجد فيها اجهزتك الامنية!!! ولا يوجد اي رد فعل..!! أليس بعار ومناف لأي نوع من السيادة؟؟".