10:24 am 28 يوليو 2018

تقارير خاصة

حذيفة وإخوانه.. ودفع استحقاقات الذل والهوان!

حذيفة وإخوانه.. ودفع استحقاقات الذل والهوان!

دون مراعاة لمشاعر الإنسان وكرامته، يتواصل مسلسل اعتقال النشطاء والمحررين والجامعيين في الضفة الغربية على يد أجهزة عباس، في نهج أصبح غير مفهوم في ظل ما يتعرض له الإنسان الفلسطيني في الضفة من قتل واعتقال من قبل الاحتلال.


حالات الاعتقال السياسي في الضفة لا تعد ولا تحصى، فقد أصبحت نهجا شبه يومي تؤديه أجهزة عباس كما لو كانت ترافق جيش الاحتلال في حملات اعتقاله في الضفة.


الأجهزة الأمنية التي أشرفت على تدريبها أمريكا وبعض الدول الغربية والأنظمة العربية القمعية بمباركة إسرائيل أصبحت تؤدي دورا وظيفيا بامتياز، إذ بحسب مطلعين لديها حد أدنى من الاعتقالات والاستدعاءات يجب عليها أن تنفذها حتى تبقى تلك الدول تدفع لها.


هذا الحد، بحسب مصادر للشاهد، هو ما يبرر استمرار حملات الاعتقال والاستدعاء رغم الفترات التي كانت تقترب فيها المصالحة الفلسطينية الداخلية من أن تتم، إذ واصلت أجهزة السلطة اعتقالاتها واستدعاءتها رغم جلوس الطرفين "فتح وحماس" على طاولة المصالحة.


نموذج من المعاناة..


في الصورة أدناه يظهر آخر story نشرها المواطن الصحفي حذيفة جاموس عبر حسابه على انستغرام، قبل أن تغيبه سجون "ولاد البلد" في ظلماتها بعد استدعائه للمقابلة.


حذيفة كما غيره من الشباب تم انتزاعه من بين أهله وأحبته بحجة ذرائع وأسباب أقل ما يقال عنها أنها سخيفة.


هو فقط ضحية لتلك الفاتورة التي يجب على أجهزة الذل والهوان دفع استحقاقاتها لإرضاء الاحتلال وأمريكا، ولا بأس مع كثير من الشوق لأهله وبيته وأحبابه.


أحد النشطاء علق على حالة حذيفة التي تمثل حالات كثيرة بالقول:


"أقل ما يمكن فعله ألا يسكت كل إنسان حر على هذا الظلم، أعمار هؤلاء الشباب و صحتهم و هداة بال أهلهم بتنحرق بسكوتنا على هالظلم!


حذيفة من حقه يعيش حياته بحرية، و زي حذيفة شباب كثير منسيين في مسالخ سجون السلطة، ربنا وحده المطلع على حجم الظلم اللي بيعانوا منه دون وجه حق، لا حذيفة و لا الشباب اللي زيه كانوا بيوم


ناس سيئين، الشباب المنسيين في سجون السلطة هم خيرة شباب البلد، و أكثرهم التزاماً تجاهها و تجاه ناسها


لا هم سراقين و لا حشاشين و لا قتالين قتلا!


حقهم يعيشوا بكرامة، و واجبنا ما ننساهم و لا ننسى أهلهم!


لا_للاعتقال_السياسي


مواضيع ذات صلة