12:13 pm 30 أبريل 2021

أهم الأخبار تقارير خاصة

كَذّب عباس.. الاتحاد الأوروبي: تأجيل الانتخابات أمر مخيب للآمال

كَذّب عباس.. الاتحاد الأوروبي: تأجيل الانتخابات أمر مخيب للآمال

الضفة الغربية – الشاهد| اعتبر مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزي بوريل أن تأجيل رئيس السلطة وزعيم حركة فتح محمود عباس الانتخابات الفلسطينية أمر مخيب للآمال بشدة.

جاءت تصريحات بوريل التي نقلتها قناة الجزيرة القطرية صباح اليوم الجمعة، والتي جاءت بعد ساعات قليلة من إعلان عباس تأجيل الانتخابات التشريعية والتي كان من المقرر أن تجري في مايو المقبل.

وقال عباس في كلمته الافتتاحية خلال اجتماع بعض فصائل منظمة التحرير التي شاركت في اتخاذ قرار تأجيل الانتخابات: أبلغنا من عدد من الشخصيات في الاتحاد الأوروبي أنهم لم يحصلوا على موافقة إسرائيلية بإجراء انتخابات في القدس بسبب عدم وجود حكومة إسرائيلية.

الاتحاد الأوروبي يكذب عباس

ونفى المتحدث الرسمي باسم الاتحاد الأوروبي في فلسطين شادي عثمان، وصول أي رد من سلطات الاحتلال حول طلب السلطة من الاحتلال السماح بإجراء الانتخابات في مدينة القدس.

وأكد عثمان في تصريح لصحيفة الرسالة الفلسطينية، إن الاتحاد لم يتسلم أي رد سلبي أو إيجابي من الاحتلال، لافتا الى أن الاتحاد دعا الاحتلال لاحترام الاتفاقات الموقعة مع الجانب الفلسطيني.

وقال عثمان إن الانتخابات هي بيد الفلسطينيين وبقرارهم، موضحا أن سلطات الاحتلال لم تقل نعم لإجراء الانتخابات في القدس، لكنها لم تقل لا في الوقت ذاته.

غضب جماهيري

خرجت تظاهرات جماهيرية عفوية في الشوارع بالضفة الغربية وقطاع غزة، وطافت الميادين العامة احتجاجاً على قرار رئيس السلطة وزعيم حركة فتح محمود عباس تأجيل الانتخابات التشريعية التي كان من المقرر أن تجري في 22 مايو المقبل.

التظاهرات التي شارك فيها عشرات الآلاف طالب الرئيس عباس بالتنحي وترك الحكم، في ظل حالة الفشل السياسي والانقسام الداخلي الذي تشهده الساحة الفلسطينية منذ توليه كرسي الحكم، ناهيك عن حالة التمزق والتشظي التي شهدتها حركة فتح في عهده.

فيما دعت عدد من الفصائل الفلسطينية الجماهير إلى الخروج في تظاهرات عقب صلاة الجمعة اليوم، للتعبير عن رفضهم لقرار مصادرة حقهم في المشاركة بالانتخابات واختيار من يقودهم.

شماعة القدس

ذريعة القدس التي أصبحت مفضوحة ولم تعد تقنع الشارع الفلسطيني أقرها عزام الأحمد الذي خرج خلال لاعتصام لأهالي الأسرى بالبيرة، وقال إن "حركات التحرر الوطني لا تٌجري انتخابات تحت ظل الاحتلال إلا مرة واحدة، ولولا وفاة عرفات لما أجرينا انتخابات 2006".

وأضاف "لكن إذا كان هناك اتفاق مرة واحدة لمرحلة انتقالية فهذا قائم ولكن تكرار الانتخابات تحت الاحتلال خارج هذه الاتفاقيات تعني الاعتراف بشرعية الاحتلال وتكريسه، وعملنا في العام 1996 الانتخابات التشريعية الأولى لمرة واحدة لذلك أبو عمار (الرئيس الراحل ياسر عرفات) رفض اجراء الانتخابات بعد انقضائها عام 99".

خسارة فتح

وكانت صحيفة القدس نقلت عن مصادر وصفتها بالمطلعة، أن السلطة قررت تأجيل الانتخابات بعد ضغوط أمريكية وعربية لاعتقادها أن نتائج الانتخابات التشريعية لت تكون في صالح حركة فتح.

وكشفت الصحيفة الثلاثاء، أن "الولايات المتحدة الأمريكية أبلغت السلطة أنها تفضل إجراء الانتخابات بعد خطوات مهمة ستقوم بها تجاه الفلسطينيين، ومن ضمنها استئناف المساعدات لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، وتقديم مساعدات للجهاز الصحي الفلسطيني وإعادة فتح القنصلية الأمريكية في "القدس الشرقية" ومكتب منظمة التحرير في واشنطن".

واعتبرت أمريكيا أن هذه الخطوات "ستعزز كفة المعتدلين بحيث تكون نتائج الانتخابات لصالحهم حينما تجري أواخر هذا العام"، حسب وصفها.