14:36 pm 1 مايو 2021

أهم الأخبار الأخبار

أمن السلطة يختطف 3 من عناصر تيار دحلان بالخليل

أمن السلطة يختطف 3 من عناصر تيار دحلان بالخليل

رام الله – الشاهد| كشفت مصادر فلسطينية لموقع الشاهد أن أجهزة أمن السلطة اختطفت ظهر اليوم السبت، 3 مواطنين من منزلهم في بلدة ترقوميا بالخليل.

 

وأوضحت المصادر أن المواطنين هم عناصر يتبعون لتيار القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان، وهم المواطن علاء قعقور واثنين من اخوته.

 

وتلاحق اجهزة امن السلطة، منتسبي ومؤيدي تيار دحلان في الضفة، وذلك على خلفية الصراع الداخلي في حركة فتح بين عباس ودحلان.

 

أزلام دحلان

وكانت أجهزة السلطة الأمنية أفرجت قبل أيام عن عامر عرفات أحد مسلحي القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان، وذلك بعد اعتقال استمر أشهر.

 

واعتقلت أجهزة السلطة عرفات في يوليو الماضي، وقامت بتعذيبه بشكل قاسي في العديد من السجون التي تنقل إليها عرفات، إذ توجه إليه تهمة التجنح والانتماء لتيار دحلان.

 

وأجرى عرفات العديد من العمليات الجراحية خلال مكوثه في سجن أريحا، جراء التدهور الذي طرأ على صحته، إذ يعاني من العديد من الأمراض.

 

ملاحقة واستهداف

كما تعرض منزل ومكتب المرشح عن قائمة دحلان في محافظة الخليل حاتم شاهين، لإطلاق نار من مسلحين، الشهر الماضي، بينما تزداد مخاوف المواطنين من اشتعال فتيل قتال مسلح بين فتح وتيار دحلان.

 

 وحمَّل التيار التابع لدحلان السلطة مسئولية الإسراع في الكشف عن المجرمين الذين استباحوا الحرمات، وتقديمهم فوراً إلى العدالة، معتبرا أن التستر على الجناة هو جريمة إضافية تضاف إلى جرائم مشابهة ارتكبت في الماضي.

 

وأدان التيار الجريمة النكراء التي قامت بها أيادي عابثة ومنفلتة بإطلاق الرصاص على منزل ومكتب وسيارة  المحامي حاتم شاهين، مشيرا الى أن الحادثة جاءت بعد التهديدات التي أطلقها رئيس السلطة في اجتماع المجلس الثوري الأخير، والذي هدد فيه بإطلاق الرصاص على كل من يتجاوز سلطته ويختار الترشح للمجلس التشريعي خارج سلطة قراره المنفرد.

 

وكان تيار دحلان يستعد لخوض الانتخابات بقائمة منفصلة عن حركة فتح، وذلك في ضوء الخلاف المستمر بينه وبين زعيمها محمود عباس، حيث ضمت قائمة وجوها معارضة لسياسة عباس في ادارة الشأن التنظيمي وتفرده واستبداداه بالقرار داخل فتح، لكن عباس قام بتأجيل الانتخابات لاحقا.

 

حرب تصريحات

وفي ذات السياق، شن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح حسين الشيخ، في وقت سابق هجوماً حاداً على دحلان، وذلك في أعقاب تصريحات للأخير حول الانتخابات التشريعية المقبلة.

 

 وقال الشيخ في تغريدة له، "من كان سيداً للتنسيق والفساد ونهب المال وتدمير غزة والتضحية بحياة خيرة أبنائها يطل علينا من قصوره الفارهة بقناع الوطنية المزيف والطهارة والشرف".

 

وختم الشيخ تغريدته اللاذعة لامزاً دحلان بالقول: "إن لم تستح فقل ما شئت".

 

هذا الهجوم جاء ردا على تصريحات لدحلان  قال فيها، إن أحدا لا يستطيع اقصاءه من الحركة، وأضاف: ""فتح لنا ولا أحد يستطيع أن يقصينا منها، ولن يمنعني أحد من أداء واجبي تجاه فتح، وعلينا الانتقال من حالة الوهن بسبب الانقسام إلى عمل برنامج وطني للمستقبل".

 

وأظهر المرسوم الرئاسي الخاص بتنظيم الانتخابات الفلسطينية العامة والذي صدر في 15 يناير الماضي، حالة التشظي والانقسامات التي تشهدها البنية التنظيمية لحركة فتح، والتي كانت ستخوض الانتخابات بـ 3 قوائم.

 

وحالة التشظي الجديدة جاءت كامتداد لأوضاع التنظيم المترهلة في ظل سيطرة رئيس السلطة محمود عباس وشخصيات مقربة منه على مفاصل المؤسسات الرسمية الفلسطينية والحركية، وتهميشهم أو طردهم لكل صوت يعارضهم