19:28 pm 2 مايو 2021

أهم الأخبار الأخبار

القدوة يلمح لنيته الانشقاق وتشكيل تيار خارج فتح برفقة البرغوثي

القدوة يلمح لنيته الانشقاق وتشكيل تيار خارج فتح برفقة البرغوثي

رام الله – الشاهد| ألمح القيادي المفصول من حركة فتح ورئيس قائمة الحرية الانتخابية ناصر القدوة، الى نيته الانشقاق عن حركة فتح برفقة القيادي الاسي مروان البرغوثي وتشكيل تيار خارج الحركة في حال لم يستطع احداث التغيير من داخلها.

 

الخروج وشيك

وأكد القدوة في تصريح صحفي، إمكانية تشكيل تيار خارج حركة فتح حال أُجبر على ذلك، وقال في هذا الشأن، "نُفضل كثيرا البقاء في البيت الفتحاوي، ولكن إذا أُجبرنا على تشكيل تيار خارج فتح فلن نذهب إلى البيوت، علينا أن نقوم بعملنا السياسي، وأعتقد أن الأسير مروان البرغوثي سيكون جزءا من هذه الحالة".

 

وتابع: "نأمل حاليا في تشكيل تيار رديف من داخل فتح يعمل على تطويرها، ففتح التقليدية تنظيم واسع ويحتمل التيارات والانشقاقات الناعمة، وغير مقبول أن نصبح تنظيم اللي مش عاجبني نقص راسه".

 

ووصف قرار رئيس السلطة محمود عباس تأجيل الانتخابات الفلسطينية بـ "القرار الخاطئ وغير القانوني"، مؤكدا أنه قد يلجأ لتشكيل تيار خارج فتح حال أُجبر على ذلك.

 

وأشار الى أن تأجيل الانتخابات قرار خاطئ وغير قانوني وأحبط عملية ديمقراطية ضرورية للشعب الفلسطيني ويجب التراجع عنه.

 

القدس ذريعة كاذبة

وقال إنه "ليس من الممكن أن يُقال أننا لن نذهب للانتخابات بسبب عدم موافقة (إسرائيل) على إجرائها في القدس، هذا غير منطقي وغير مقنع"، متابعا "أن المنطق يقول أن نمضي في انتخاباتنا ولا ننتظر موافقة أو إذن من (إسرائيل) ولننظم الانتخابات في القدس كما ننظم باقي الأشياء الأخرى".

 

وحول رأي الأسير مروان البرغوثي على قرار التأجيل، شدد القدوة على أن البرغوثي لا يؤيد القرار ويدعو إلى إجرائها في أسرع وقت ممكن.

 

وبشأن مستقبل قائمة الحرية التي نتجت عن الشراكة والتوافق بينه وبين مروان البرغوثي، أشار القدوة الى أنه يتشاور الآن بشأن هذه الشراكة في المرحلة المقبلة، مؤكدا تمسكه بصيغة العمل المشترك مع البرغوثي.

 

المصالحة الداخلية

ولم يُغلق القدوة باب المصالحة الفتحاوية الداخلية، مؤكدا وجود دعوات للمصالحة الفتحاوية عقب إجراء فصله من اللجنة المركزية لحركة فتح وجملة القرارات التي اتخاذها عباس ضده، لكنه ردّ "أنه مع هذه المصالحة عقب الانتخابات".

 

وقال "لكن الآن ممكن على أرضية الاحترام المتبادل، وما حدا يدخل بيت الطاعة، ولا يبوس التوبة.. ونتفق أين هي مصلحة الحركة وأين هي المصلحة الوطنية".

 

وأضاف "قانون الانتخابات الجديد والتمثيل النسبي الكامل يسمح بتعدد أوعية حركة فتح وبالتالي إذا أُحسن العمل والتفاهم تعود الأمور لمجراها سوف نرى، وهذه شروطه كثيرة".

 

وعن دوره في اللجنة المركزية لحركة فتح قبل فصله، "أنا كنت في اللجنة المركزية لفتح ولكنني لم أكن عضوا في مطبخ القرار السياسي الفتحاوي، وأنا شخصيا لم أكن جزءا من القرار السياسي الفلسطيني الحقيقي الفاعل".

 

وحول مشاركة القيادي المفصول من الحركة محمد دحلان في المصالحة الفتحاوية، قال "نتحدث عن مصالحة مع كل الأطراف الفتحاوية وإذا كان في ملاحظات أو مواقف من سين أو صاد نبحث فيه، ولكن الكادر الحركي يجب أن يكون له مكان محفوظ ويجب استيعابه".

 

وعن قرار فصله، قال القدوة: "قرار فصلي له ما له وعليه ما عليه، وهو يخالف المنطق والتاريخ والسياسي، وقد اتخذ من فئات متنفذة في اللجنة المركزية والقرار له ما بعده"، مشيرا إلى أنه عندما أخذ موقفا واضحا تجاه الانتخابات حدث تطورات متلاحقة وردود فعل، "ولم يكن هناك عقلانية في التعامل مع موضوعي ولا في موضوع الحالة الفلسطينية والانتخابات"، وفق قوله.