10:59 am 3 مايو 2021

أهم الأخبار الأخبار

20 قائمة انتخابية تستعد لتشكيل جسم ضاغط على السلطة لاستكمال الانتخابات

20 قائمة انتخابية تستعد لتشكيل جسم ضاغط على السلطة لاستكمال الانتخابات

رام الله – الشاهد| اتفقت أكثر من 20 كتلة انتخابية على إنشاء جسم يمثلها، بهدف ممارسة الضغوط على رئيس السلطة محمود عباس لاستكمال العملية الديمقراطية وإجراء الانتخابات التشريعية في موعدها المقرر يوم 22 مايو القادم.

 

جاء ذلك في ختام لقاء موسع عقدته القوائم، مساء أمس، بين الضفة وغزة عبر الفيديوكونفرنس، حيث من المقرر ان تعقد عصر اليوم مؤتمرا صحفيا بالتزامن امام لجنة الانتخابات المركزية في مدينة البيرة وامام مقر المجلس التشريعي في غزة  للإعلان عن فحوى الاجتماع وما تم الاتفاق عليه بين الكتل.

 

وذكرت مصادر اعلامية ان النقاش تمحور حول توحيد الجهود من اجل اجراء الانتخابات التشريعية والضغط على السلطة لإصدار مرسوم بشأن الانتخابات واستكمال العملية الديمقراطية الانتخابية وتجديد الشرعية السياسية للشعب الفلسطيني.

 

وقالت إن القوائم المترشحة أكدت أنها باتت تمثل مرجعية للشعب الفلسطيني لأنها تمثل كل أطياف المجتمع الفلسطيني، وانها تؤكد على ضرورة تجديد الشرعية الفلسطينية حتى لا نذهب للمجهول في ظل الوضع  الذي يعيشه الشعب الفلسطيني.

 

وذكرت أن الشارع  الفلسطيني تسوده الآن حالة من الاحتقان الشديد وعدم الرضا عن الحالة العامة التي يعيشها، في ظل وجود سلطات منتهية الولاية، وحرمان المواطن من حقوقه السياسية، وما يتعرض له من هجمة مستمرة من قبل دولة الاحتلال.

 

وشددت على أن الكتل أكدت على ضرورة تحمل  السلطة الفلسطينية لمسؤوليتها تجاه المواطن واحترام القانون واستكمال العملية الانتخابية.

 

وأشارت الى أن الكتل ناقشت العديد من المسائل المتعلقة بالانتخابات والتي باتت تهم الجميع الوطني، وتأمل ان يسهم الجسم الجديد الذي تنوي تشكيله في خلق حالة ضغط على القيادة السياسية لاستكمال العملية الانتخابية.

 

القدس ذريعة

وكان رئيس السلطة محمود عباس أعلن، بشكل رسمي، تأجيل الانتخابات التشريعية حتى إشعار آخر يتمثل في ضمان مشاركة المقدسيين فيها، متذرعا برفض الاحتلال اعطاء الموافقة على اجراءها في مدينة القدس.

 

كما أعلن عن عزمه بدء المشاورات لتشكيل حكومة وحدة وطنية، مشيرا الى انه أوعز بالبدء في مشاورات مع جميع الفصائل للمشاركة فيها.

 

واشترط عباس على حماس الاعلان عن الالتزام بالاتفاقيات الدولية وشروط اللجنة الرباعية من أجل ضمها الى تلك الحكومة.

 

وقال إنه سيجري الانتخابات في حال سمح الاحتلال بإجرائها في القدس.

 

 جاء ذلك في ختام لقاء دعا اليه، الجمعة الماضية، فصائل هامشية في مقر المقاطعة في رام الله، بينما تغيبت عنه ورفضت عقده كبرى الفصائل الفلسطينية كحركتي حماس والجهاد الاسلامي.

 

قرار مخالف للاجماع

واستنكرت الفصائل الفلسطينية قرار عباس تأجيل الانتخابات التشريعية، مؤكدة أن هذا القرار هو تعطيل للمسار الديمقراطي الذي اختاره الشعب الفلسطيني ليعبر عن إرادته في التغيير.

 

كما أكدت القوائم المستقلة للانتخابات التشريعية الفلسطينية أن جهة لا تملك حق إلغاء أو تأجيل الانتخابات.

 

وذكرت في بيان صحفي، أمس، أنه لا تملك أي جهة الحق بتأجيل الانتخابات العامة، مؤكدة أن من يتخذ قرار التأجيل يتحمّل المسؤولية القانونية والسياسية والشعبية عن تبعات هذا القرار الخطير.

 

وشددت أن تمكين أهلنا بالقدس من الانتخاب هو حق دستوري، وإجراء الانتخابات لا يتطلب إذنًا من الاحتلال.

 

عباس يتعنت

وفي ذات السياق، كشف مصدر فلسطيني إنه عُرضت على رئيس السلطة محمود عباس أربعة حلول واقعية ومقبولة على الأقل من أجل تمكن المقدسيين من المشاركة في الانتخابات التشريعية، لكنه رفضها وأصر على تعطيلها عبر قرار التأجيل.

 

 ونقل موقع "ميدل إيست آي"، في تقرير، قبل يومين عن مصدر شارك في عملية تحضير الانتخابات، رفض الكشف عن اسمه كونه غير مخول بالتصريح، أنه في الأسابيع الأخيرة عرضت على عباس خيارات عدة عملية من أجل اجراءها في شرقي القدس  خلال الاجتماعات الداخلية.

 

ولفت إلى أن الحلول الممكنة تشمل وضع محطات اقتراع في منشآت للأمم المتحدة بالقدس أو في السفارات الأوروبية، أو تسهيل التصويت الإلكتروني، أو وضع مراكز اقتراع داخل القدس.

 

وأشار المصدر إلى أن عباس تذرع بالقدس لتأجيل الانتخابات وحماية موقفه من منافسيه داخل حركة فتح، فيما أعرب عن إحباطه من الساعات الطويلة التي أمضاها في التحضير للانتخابات.