21:25 pm 4 مايو 2021

أهم الأخبار الأخبار

فيديو.. صحفي اسرائيلي يكشف دور السلطة في البحث عن منفذ عملية زعترة

فيديو.. صحفي اسرائيلي يكشف دور السلطة في البحث عن منفذ عملية زعترة

رام الله – الشاهد| قال محرر الشؤون الفلسطينية في القناة 12 العبرية إيهود حيمو، إن الأجهزة الأمنية الفلسطينية هي أول من عثر على مركبة منفذ عملية زعترة في قرية عقربة، وهي التي أبلغت جيش الاحتلال عنها.

 

وأشار حيمو في استعراض اخباري، إلى أنه ليس فقط جهاز "الشاباك" والجيش يحاولون العثور على منفذ عملية زعترة، بل إن الأجهزة الأمنية الفلسطينية تحاول بكل قوتها العثور على المنفذ.

 

وأضاف: "تحدثنا مع مصادر أمنية فلسطينية، وقالوا لنا إنه من الممكن الربط بين هذه المركبة وبين رجل محسوب على حركة حماس في قرية عقربة".

 

وقال حمو: إن "الجن الحمساوي خرج من الزجاجة بالضفة، نحن نرى حماس بعد سنوات لأول ترفع رأسها، وهذا كله بسبب الانتخابات"، وفق تعبيره.

 

اقتحام ترمسعيا

وأفاد شهود عيان في بلدة ترمسعيا شمال رام الله أن عناصراً من أجهزة السلطة اقتحمت فجر اليوم الثلاثاء، منزلاً في البلدة يشبه بأن منفذ عملية زعترة اختبأ بداخله، لتتبعها بعد ذلك بوقت قصير قوة من جيش الاحتلال وتعيد اقتحام المنزل.

 

وذكر الشهود لموقع "الشاهد" أن جيش الاحتلال الذي عاث في المنزل خراباً اعتقل الشاب منتصر الشلبي، قبل أن تنسحب قوات من المكان في أعقاب اشتداد المواجهات مع الشبان في البلدة.

 

وصبت زوجة الشلبي غضبها على أجهزة السلطة التي اتهمتها بأنه تقف خلف اعتقال الاحتلال لزوجها، بعد أن اقتحمت المنزل فجراً.

 

وكان جيش الاحتلال أعلن في بيان له اليوم، زعم أنه اعتقل عدد من مساعدي منفذ عملية زعترة، وأن الجيش لا يزال يواصل البحث عن المنفذ.

 

 

وفي ذات السياق، نقلت صحيفة "إسرائيل اليوم" عن مسؤول كبير في السلطة الفلسطينية قوله "إن السلطة لن تسمح بعودة الأعمال الفدائية في الضفة الغربية".

 

الهدوء مطلوب

وأوضحت الصحيفة أن المسئول الأمني الذي لم تكشف عن هويته ذكر أن مخابرات السلطة تقدر بأن حركة حماس في قطاع غزة أيضاً لن تقوم بإطلاق صواريخ باتجاه جنوب الأراضي المحتلة.

 

الصحيفة أشارت إلى أن المستوطنين في الضفة الغربية يخشون من بداية موجة عمليات فدائية، وذلك في أعقاب العملية الفدائية التي وقعت على حاجز زعترة أول أمس وأسفرت عن إصابة 3 جنود إسرائيليين بجراح خطرة.

 

ولفتت الصحيفة أن الاعتقاد السائد بين المستوطنين يشير إلى أن جيش الاحتلال فقد الردع، وذلك بعد وصول المقاوم إلى منطقة من المفترض أنها مؤمنة جيداً وأطلق النار تجاه المستوطنين وانسحب من المكان بسلام.

 

دور الوقائي

وذكرت مصادر خاصة لموقع "الشاهد" أن جهاز الأمن الوقائي الذي استدل على السيارة، قام بإبلاغ الاحتلال عن مكانها، والتي بدورها حضرت للمكان بعد وصول أجهزة السلطة بفترة وجيزة.

 

شبان من القرية والذي تواجدوا بالقرب من المكان، قاموا بإحراق السيارة في محاولة منهم لإخفاء أي دليل قد يدل على صاحبها، وهو الأمر الذي أثار إعجاب المواطنين.

 

غضب شعبي

وأثار قيام أجهزة السلطة بالوشاية عن السيارة التي يعتقد أنها لمنفذي عملية حاجز زعترة، حالة من الغضب في أوساط المواطنين الذين نعتوا السلطة بأنها وكيل أمني للاحتلال.

 

وضجت مواقع التواصل الاجتماعي بالعديد من المنشورات والتغريدات التي صبت جام غضبها على أجهزة السلطة، وطالبت أهالي قرية عقربا بحرق السيارة