13:47 pm 5 مايو 2021

أهم الأخبار الأخبار

منتدى الاعلاميين يدين اعتقال السلطة للصحفي حسن النجار

منتدى الاعلاميين يدين اعتقال السلطة للصحفي حسن النجار

رام الله – الشاهد| دان منتدى الإعلاميين الفلسطينيين اعتقال أجهزة السلطة للصحفي حسن النجار على خلفية اتصاله بمنزل رئيس السلطة محمود عباس منذ ثلاثة أسابيع، ليشتكي من فصله من العمل بتلفزيون فلسطين الرسمي.

 

وأكد المنتدى في بيان الأربعاء، إنه ينظر بخطورة بالغة لاعتقال الصحفي النجار ويستهجن حالة التعتيم على اعتقاله المستمر منذ عدة أسابيع، وتجاهل نقابة الصحفيين، مشددا على أن هذا التجاهل والتعتيم يعكس "ازدواجية مفضوحة في الدفاع عن حرية الإعلاميين وضمان حقوقهم".

 

وأعرب المنتدى عن قلقه لاعتقال الصحفي النجار، وطالب بالإفراج عنه فوراً عملاً بالقوانين والأعراف الدولية والإنسانية فضلاً عن المحلية المؤكدة على حرية الإعلام وحماية الصحفيين.

 

وأكد أن تجاهل نقابة الصحفيين لاعتقال النجار يعكس انتقائية النقابة وازدواجيتها في التعامل مع الانتهاكات ضد الصحفيين، "الأمر الذي يبرز الحاجة الملحة لضرورة إعادة الاعتبار للنقابة وإطلاق قطار الانتخابات فيها".

 

وطالب منتدى الإعلاميين الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين بضرورة انتزاع حقهم بنقابة تحتضهم وتدافع عنهم دون تمييز.

 

النقابة غائبة

ودعا الأطر والمؤسسات الإعلامية إلى مواصلة دورها وضغوطها لضمان إصلاح النقابة خروجًا من حالة التحزب التي شرذمت الوسط الصحفي وشتت شمل الصحفيين الفلسطينيين.

 

ووفق إفادة والد الصحفي النجار، فإن ابنه البالغ من العمر 33 عامًا معتقل في رام الله منذ أكثر من 25 يومًا".

 

وأضاف "عمل ابني في تلفزيون فلسطين لمدة تسع سنوات، وقبل نحو أربع سنوات نشب خلاف بينه وبين أحمد عساف مدير عام هيئة الإذاعة الفلسطينية، واتهم عساف ابني بالكلام السيء، وعاقبه بنقله إلى مكاتب تلفزيون فلسطين في قلقيلية، كما رفع عساف وبعض شركائه دعاوى تشهير ضد ابني للتخلص منه".

 

ورفضت وسائل الإعلام التابعة للسلطة رفضت نشر أي شيء عن قضية النجار خوفاً من معاقبة أجهزة أمن السلطة، وفق ما صرح به أحد الصحفيين من رام الله.

 

وحاولت عشيرة النجار، ومقرها بلدة يطا بالقرب من الخليل، إقناع المؤسسات الإعلامية الفلسطينية بنشر نداءات للرئيس عباس لمساعدة ابنها، لكنها واجهت تهربا وتخوفا من طرح هذه القضية.

 

اعتقال تعسفي

واعتقلت قوات الأمن الفلسطيني الصحفي حسن النجار، الذي اتصل هاتفيا بمنزل رئيس السلطة محمود عباس منذ 3 أسابيع، ليشتكي من فصله من العمل بتلفزيون فلسطين، حيث كان مديرا للأخبار.

 

وسائل الإعلام الرسمية، التي تتبع السلطة في مدينة رام الله، امتنعت نشر أي شيء عن قضية النجار بناء على توجيهات من مسؤولين في السلطة الفلسطينية وخوفا من اية مسائلة من قوات الأمن الفلسطينية.

 

الصحفي حسن النجار ، كان يعمل مدير الاخبار في استوديوهات تلفزيون فلسطين في رام الله ، هو الان محتجز، بعد اتصاله هاتفيا بمنزل عباس، منذ أكثر من ثلاثة أسابيع.

 

غياب للحريات

أجهزة السلطة وعلى الرغم من مرسوم الحريات فإنها تواصل اعتقال النشطاء والمعارضين، وتحتفظ بالعشرات من الملفات التي يحاكم من خلالها مئات المعارضين بالضفة الغربية، ناهيك عن استمرار الاستدعاءات الأمنية.

 

ولا يحظى تلفزيون فلسطين بسمعة جيدة بين المواطنين، ففضلا عن ضعف رسالته الاعلامية، وضآلة تأثيره التي تقترب من الصفر على جموع الشعب الفلسطيني، الا انه يبرع في اتخاذ مواقف معادية للحق الفلسطيني