15:36 pm 5 مايو 2021

أهم الأخبار الأخبار

نشطاء يقدمون شكوى سب وتشهير ضد أحمد مجدلاني

نشطاء يقدمون شكوى سب وتشهير ضد أحمد مجدلاني

رام الله – الشاهد| قام ناشطون في الحراك الوطني ضد الضمان الاجتماعي، بتقديم شكوى سب وتشهير لدى النائب العام ضد وزير التنمية الاجتماعي أحمد مجدلاني، بعد ان اتهمهم بالترابط بالاحتلال والارتهان له.

 

واظهرت وثيقة متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي تفاصيل الشكوى المقدمة ضد مجدلاني، حيث تضمنت اتهام الحراكيين للوزير باستخدام لغة السب والتخوين ضدهم، دون تقديم أي بينة او دليل على مزاعمه.

 

وتفاعل النشطاء مع خبر الشكوى، وراوا فيها خطوة جيدة وإن كانت متأخرة من أجل تأديب هذا الشخص الذي لم يترك فئة من الشعب الفلسطيني إلا وتطاول عليها، بدءا بالموظفين ومرورا بالصحفيين وانتهاءا بالحراكيين.

 

 

وكتب المواطن ابو خالد الجيتاوي، مؤكدا أن الصمت على مجدلاني أورثه شعورا بالفوقية تجاه المواطنين، وعلق قائلا: "الحق علينا لما سكتنا عليه اول مرة سب على خوات الموظفين والعمال وما حدا فتح ثمو بحرف وعلى الهواء مباشرة على راية اف ام ويومها طلعت وقفلو.. كل الاحترام لكل نفس شريف".

 

أما المواطن عبد الله عينابوسي، فرأى أن غياب القانون هو من شجع مجدلاني على  الاساءة لفئات واسعة من الشعب الفلسطيني، وعلق قائلا: "مهو لو في قانون في البلد ..كان شحطوه من ذنيه للمجدلاني .. بس مهو من عظام الرقبة".

 

 

اتهامات صادمة

وكان مجدلاني وجه اتهامات صادمة للنشطاء الذي تصدوا لقانون الضمان الاجتماعي، فهم في نظره عملاء مرتبطون بالاحتلال أو مستفيدون من عدم اقرار هذا القانون.

 

وفي المقابل، أبدى النشطاء أبدوا غضبهم الكبير على تصريحات مجدلاني، واعتبروها سقطة مدوية له تشير الى نظرته المتشككة والسوداوية تجاه نشطاء المجتمع المدني، ودعوا رئيس الحكومة ورئيس السلطة الى محاسبته على إساءته لشريحة واسعة من نشطاء المجتمع.

 

عديل الرئيس

ومجدلاني الذي تقلد مناصب مهما في اوزان السياسة الفلسطينية، فهو عضو في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، ووزير في الحكومات المتعاقبة، لكنه نال المنصب فقط لأنه عديل الرئيس.

 

 وعدا عن أن سجله حافل بالفشل والبذاءة، فهو يمتلك وجها بلاستيكيا لا يعرف معنى التأثر أو الاحساس حزنا أو فرحا، هو ذاته فشل في تشكيل قائمة انتخابية للحزب المجهري الذي يتزعمه، فذهب الى فتح مستعطفا ضمه لقائمتها، لكنه ولأن قيمته السياسية صفر فإن فتح لم تقم له وزنا و"حلقت له على الناشف".

 

وارتبط اسم مجدلاني لدى الفلسطينيين بالعديد من ملفات الفساد التي ارتكبها أثناء توليه للعديد من المناصب الحكومة والتي كان أهمها شبهات تورطه في التواطؤ بعملية اغتيال عمر النايف في بلغاريا، والتي يمتلك علاقات قوية بها، إذ اعترف هشام رشدان الشخص الذي صور مكان الجريمة قبل اغتيال النايف بأنه صور المكان بطلب من مجدلاني.

 

علاقات مشبوهة

وتؤكد مصادر فلسطينية في السلطة الفلسطينية أن مجدلاني يزور بلغاريا باستمرار، إذ استطاع نسج علاقات مع شركات للتأمين هناك أثناء ايفاده لدراسة الدكتوراه، والتي هي في الأصل شركات للمافيا تحت ستار أنها تعمل في مجال التأمين.

 

الأمر لم يقتصر على ذلك، فقد اتهمت قيادات فتحاوية أنه من أكثر الشخصيات التي استطاعت توظيف أقاربها في المؤسسات الرسمية الفلسطينية، إذ تمكن خلال سنوات قليلة من تقلده لمناصب حكومية من توظيف 25 شخصاً من أقاربه وأبناء حزبه الذي لا يمتلك أي رصيد شعبي، وتحديداً في مركز التخطيط التابع لمنظمة التحرير ويتقاضون رواتب منتظمة من الحكومة الفلسطينية.

 

كما وتثار الشبهات حول مجدلاني في المناصب التي تقلدها في السفارات الفلسطينية، أو ممثلاً للرئيس عباس في بعض الدول وتحديداً سوريا، إذ أعطى الموافقة للنظام السوري بإبادة مخيم اليرموك بحجة وجود مسلحين بداخله.

 

فيما دفعه رئيس الحكومة الفلسطينية عام 2011، لتقديم استقالته بعد تلفظه بألفاظ نابية تجاه العمال الفلسطينيين على الهواء مباشرةً، وهي استقالة رفضها الرئيس عباس آنذاك.

 

وجه السلطة التطبيعي

لا يخجل مجدلاني أو يتورع في حضور اللقاءات التطبيعية مع الاحتلال الإسرائيلي، والتي كان آخرها مشاركته في مؤتمر هرتسيليا السادس عشر عام 2016، ما جر عليه موجة انتقادات شعبية واسعة، كان أهمها قرار نقابة موظفي الجامعات الفلسطينية بمنعه من دخول الجامعات.

 

التطبيع لم يقتصر عليه فقط، بل ورثه لأبنائه، إذ تعمل ابنته ندى وزوجها بشار عزة في مؤسسة تطبيعية للاحتلال الإسرائيلي، فندى تعمل مدير عام لمؤسسة إيكو بيس التي تضم ناشطين فلسطينيين وإسرائيليين بحجة حماية البيئة وبناء السلام وتتواجد مكاتبها في كل من عمان وبيت لحم وتل أبيب.

 

فيما يعمل بشار عبد الفتاح عزة عضواً في مجلس إدارة شركة الاتحاد للإعمار والاستثمار والتي تقوم بشراء أراضي في منطقة (B) واستثمارها وبيعها للفلسطينيين وغير الفلسطينيين.