19:03 pm 7 مايو 2021

أهم الأخبار الأخبار

حكومة اشتية تكافئ الأطباء بالخصم من رواتبهم

حكومة اشتية تكافئ الأطباء بالخصم من رواتبهم

رام الله – الشاهد| بينما يخوض الاطباء معركة مواجهة فيروس كورونا في خط الدفاع الأول عن المواطنين، قامت حكومة محمد اشتية بمكافئتهم على عطائهم عبر خصومات مالية طالت رواتب الأطباء.

 

وقالت النقابة في بيان صحفي، اليوم الجمعة، إنها فوجئت بقيام الحكومة بخصم اجزاء من رواتب الاطباء، مهددة انه في حال لم تقم الحكومة بإرجاع المبالغ المخصومة فإن النقابة ستلجأ الى اجراءات تصعيدية.

 

وقالت النقابة أنها منذ اللحظة الاولى للإجراءات الاحتجاجية التي قامت بها النقابة، رداً على نقض الحكومة للاتفاقية الموقعة مع الاطباء، فإنها كانت تسمع تهديدات حكومية بالخصم على رواتب الأطباء.

 

 

 

وأضافت أنها لمست ذلك خلال جلسات الحوار الأخيرة مع الحكومة، وتم الاتفاق على عدم الخصم مقابل تخفيف الإجراءات النقابية في أقسام الطوارئ، وتم الاتفاق أنه إذا حصل الخصم فعلا فأنه يجب على الحكومة إعادة ما تم خصمه خلال يومين من تاريخ نزول الراتب، مشيرة الى أن هذا الإتفاق تم بوساطة وبشهادة رئيس الهيئة المستقلة لحقوق الأنسان عمار دويك.

 

وتابعت النقابة: "بمقتضى واجبنا النقابي تجاه زملائنا و بموجب التفويض السابق من مجلس النقابة، في حال تم التعرض لأي طبيب سواء بالخصم أو السجن على خلفية الإجراءات الاحتجاجية فإننا سننتظر حتى يوم الأحد القادم الساعة الثانية عشرة ظهرا لإرجاع ما تم خصمه حسب الاتفاق".

 

وأردفت بالقول: "وإلا فانه سيتم إخلاء الطوارئ وطوارئ الولادة بشكل كامل ويبقى المناوبون في الاقسام لمساعدة المرضى المنومين في المستشفى حتى يتعافوا ويعودوا لأهلهم سالمين".

 

الأزمة مستمرة

وكانت النقابة أعلنت أمس، أن الخطوات التصعيدية التي يقومون بها لا تزال كما هي، وهي مستمرة الأسبوع المقبل، لافتة إلى أن الأزمة مع الحكومة لا تزال تراوح مكانها دون تقدم.

 

وأشار نقيب الاطباء شوقي صبحة، الى أنه برغم وجود مشاورات حالية مع حكومة محمد اشتية، الا أن تلك المشاورات لم تفضي الى لأي اتفاق، مؤكدا أن هذه المشاورات لم تتقدم مطلقاً.

 

 وقال النقيب  في تصريحات صحفية، إنهم قاموا بالتدخل للحل، وإرسال وسطاء لحكومة اشتية من أجل التوصل لحل يرضي الطرفين، إلا أنهم مصرون على المماطلة وعدم الالتزام بالاتفاقيات الموقعة بيننا.

 

انتزاع الحقوق

وشدد على أن النقابة دائما جاهزة للحوار من أجل تحصيل حقوق المنتسبين، لافتا إلى أن مطالبهم تتمثل بأن تقوم الحكومة بإلغاء الخصومات على الأطباء على خلفية الاضراب وعدم أخذ عقوبات إدارية أو مالية بحق أي طبيب , مقابل أن تخفف النقابة إجراءاتها في اقسام الطوارئ".

 

 واكد صبحة، على أنهم لن يوقفوا الخطوات التصعيدية في المراكز الصحية التابعة لوزارة الصحة، إلا عندما يتم التوصل لحل يرضينا نحن كنقابة أطباء، خصوصاً أن مطالبنا واضحة، وهي حقوق وليست منة أو هبة تقدمها الحكومة بقيادة اشتية للأطباء.

 

وأضاف: "تنازلنا عن الكثير من حقوقنا من أجل حل قضيتنا، ولم يتم الاستجابة، مع العلم أن هناك مطالب لنا منذ العام 2013، وكل حكومة تأتي تقوم بالمماطلة وعدم حلها".

 

الحكومة تكذب

وكانت اللجنة الحكومية المخولة بالتواصل مع نقابة الاطباء، قالت في بيان صحفي، إن إضراب نقابة الأطباء ليس قانونيا، وأن الأطباء ليسوا في حاجة الى تحسين أوضاعهم الوظيفية لأنهم يتقاضون في الغالب راتبا شهريا يصل لنحو 15 ألف شيكل.

 

حديث اللجنة عن هذا المبلغ استفز الأطباء الذين اتهموا الحكومة بسرقة نصف رواتبهم على الاقل، مؤكدين انه يتقاضون فعليا أقل من نصف هذا المبلغ المعلن، وأرفقوا ذلك بصور للرسائل التي يتلقونها من البنوك في مواعيد صرف الرواتب.