11:06 am 10 مايو 2021

أهم الأخبار الأخبار

الجبهة الشعبية: التلاعب بمخصصات الشئون يكشف زيف الشعارات السياسية للسلطة

الجبهة الشعبية: التلاعب بمخصصات الشئون يكشف زيف الشعارات السياسية للسلطة

رام الله – الشاهد| وصفت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إقدام حكومة محمد اشتية على تقليص المبلغ المالي المصرف لمستحقي الشئون بانه اعتداء صريح ومتعمد على حقوق الفقراء والمهمشين ولا يمكن تبريره على الإطلاق ويكشف زيف الشعارات السياسية الذي ترفعها السلطة.

 

وأكدت في بيان صحفي، اليوم الاثنين، إدانتها لعدم صرف كامل مخصصات الشؤون الاجتماعية التي تُدفع لعدد من الأُسر الأكثر فقراً بين أبناء شعبنا.

 

وشددت على أن حكومة اشتية ووزارة التنمية تستمر ودون تراجع في هذه السياسة التي تفاقم من أوضاع شعبنا، معتبرة أن هذا الخصم غير المبرر جاء بعد سلسلة من التأجيل والتأخير والتعطيل المتعمد لصرف هذه المخصصات رغم أنه يجري تحويلها عبر تمويل خارجي لبعض الأسر المهمشة.

 

وذكرت أن تلك المخصصات كانت قبل الخصومات الأخيرة لا تَسُد الرمق وأقل بكثير من الحد الأدنى الذي يكفل عيشاً آدمياً لهذه الأُسر التي باتت وبعد الخصومات الأخيرة عرضة للمزيد من الإفقار والحرمان والتهميش وهي على أبواب عيد الفطر.

 

وطالبت الجبهة، السلطة والحكومة بالتراجع عن قرار تقليص مخصصات الشؤون الاجتماعية والعمل الدؤوب على زيادة قيمتها وصرفها فوراً خلال الساعات القادمة قبل حلول العيد مع توسيع رقعة الشرائح التي تصل إليها.

 

كما دعت الى جعلها منتظمة وثابتة وتحديداً في ظل الظروف القاسية التي يواجهها شعبنا مع استمرار تفشي جائحة كورونا واشتداد حُمى الهجمة الصهيونية التي تلاحقه.

 

وقال إن على السلطة والحكومة واجب توفير فرص العمل لأبناء شعبنا لتحريرهم من دوائر العوز والبطالة على أن توفِر لمن لا يستطيع الانخراط في سوق العمل ضماناً مالياً وصحياَ ثابتاَ يكفل له العيش الكريم ويمكنه من الصمود في وجه آلة الحرب والإرهاب الإسرائيلية.

 

دفعة مقلصة

وكانت الوزارة أعلنت أمس، الاحد عن صرف سلفة مالية من شيكات الشؤون للأسرة المتعففة بواقع 750 شيكل، وذلك على الرغم من التأخير في صرفها منذ أسابيع.

 

وبرر وزير الشؤون الاجتماعية أحمد مجدلاني، أن السبب في صرف سلفة من شيكات الشؤون يعود إلى الأزمة المالية التي تمر بها السلطة الفلسطينية جراء تأخر وصول الدعم الأوروبي.

 

وأشار مجدلاني أن الدفعات الأخرى من شيكات الشؤون ستصرف في شهر سبتمبر المقبل. ولم يوضح إذ كانت ستكون كاملة أم لا.

 

 لا تعويض عن السابق

وأكد وكيل وزارة التنمية الاجتماعية داوود دويك أنه لن يتم تعويض الأسر التي تتلقى مخصصات من الشؤون الاجتماعية عن المخصصات التي حرمت منها خلال الأعوام السابقة.

 

وكان مجدلاني قد برر تأخر صرف مخصصات الشؤون الاجتماعية إلى عدم وصول الدعم الخارجي لصرفها، وأشار أنها ستصل عما قريب – دون تحديد موعد دقيق-

 

وأثارت تصريحات نسبت لمجدلاني حول غضبه من سؤال الأسر الفقيرة عن موعد صرف مخصصات الشؤون الاجتماعية حالة من الغضب على وسائل التواصل الاجتماعي، الأمر الذي دفعه للخروج للإعلام والتراجع عن تصريحاته.

 

 

التلاعب بالفقراء

وفيما لم يتبقى سوى أيام قليلة على حلول عيد الفطر، يواصل أحمد مجدلاني وزير التنمية الاجتماعية في حكومة محمد اشتية، التلاعب في مشاعر وأقوات الفقراء الذي ينتظرون شيكات مساعدات الشئون على أحر من الجمر.

 

ولا تبدو لعبة الشيكات جديدة على مجدلاني، فالرجل الذي يحترف قهر الفقراء واذلالهم، ويبدو مستمتعا بعذاباتهم وانتظارهم، ويتفنن في اختراع ذرائع وحجج جديدة في كل مرة لتبرير عدم الصرف او تأخره.

 

 ولا تشكل شيكات الشئون مبلغا ماليا كبيرا يممكن ان يكون سببا في عجز مالي للحكومة، اذ لا يكاد الفقراء يتلقون مبالغ مالية بسيطة لا تتخطي الالف شيكل كل ثلاث شهور، وهي فتا قياسا بما تنفقه الحكومة على قطاعات اخرى.

 

ووفقا لتقرير اقتصادي فإن مجموع ما تخصصه الحكومة للتنمية ومساعدة الفئات المهمشة في المجتمع كالفقراء والارامل والايتام والمعاقين ومشايع التنمية ودعم المشاريع الصغيرة لا يتخطى نسبة ال6 % في افضل الاحوال، بينما يحظى الامن مثلا بنحو 25% من الموازنة العامة.

 

 ورغم ان الاتحاد الأوربي يتكفل عادة بأموال شيكات الشئون، الا ان حكومة اشتية تقوم بالاستيلاء على تلك الاموال لضمها للخزينة العامة، ثم تخلق صعوبات جمة لإعادة صرف جزء منها على الفقراء

مواضيع ذات صلة