22:37 pm 10 مايو 2021

تقارير خاصة

الضفة تنتفض.. تظاهرات ومواجهات نصرةً للقدس وغزة (صور)

الضفة تنتفض.. تظاهرات ومواجهات نصرةً للقدس وغزة (صور)

الضفة الغربية – الشاهد| انطلقت مسيرات عدة في رام الله نابلس وبيت لحم والخليل وجنين وقلقيلية وطولكرم بالضفة الغربية نصرةً للمسجد الأقصى في ظل الاعتداءات المستمرة عليه من قبل الاحتلال، بالإضافة لنصرة أهالي قطاع غزة الذين يتعرضون لعدوان إسرائيلي.

وخرجت مسيرة في بلدة قصرة بنابلس، مساء اليوم الاثنين، تخللها مواجهات مع جنود الاحتلال وقطعان مستوطنيه، والذين أطلقوا الرصاص باتجاه المشاركين في تلك المسيرة.

كما وشهد مفترق أوصرين جنوب نابلس، مواجهات مع جنود الاحتلال، حيث أشعل الشبان إطارات السيارات ورشقوا الجنود بالحجارة.

فيما شهد مفترق حوارة تجمعاً لعشرات الشبان الذين أشعلوا الإطارات وسط المفترق، فيما أمطرتهم قوات الاحتلال بوابل من قنابل الغاز والرصاص المطاطي، واستمرت المواجهات مع جنود الاحتلال شرق بلدة بورين وقرب مادما.

بلدة عزون شرق قلقيلية شهدت أيضاً مواجهات مع جنود الاحتلال الذين لاحقوا الشبان وأطلقوا باتجاههم قنابل الغاز المسيلة للدموع.

مدينة بيت لحم، شاركت أيضاً في التظاهرات، وخرجت مسيرة من باب الزقاق ببيت لحم باتجاه المدخل الشمالي للمدينة، وكذلك خرجت تظاهرة من  بلدة حوسان.

أما مدينة الخليل فشهدت قراها ومخيماتها العديد من التظاهرات المندلعة الآن وتحديداً في دورا وباب الزاوية ومخيم الغروب، وسط تصاعد في أعداد المشاركين في تلك التظاهرات.

التظاهرات التي عمت الضفة الغربية جاءت بعد أيام طويلة من حالة القمع التي مارستها أجهزتها السلطة ضد المتظاهرين والمشاركين في الوقفات التضامنية مع أهل مدينة القدس.

كما وشهدت مدينتي رام الله وطولكرم تظاهرات مشابه، توجه فيها الشبان للميادين العامة، وكذلك لبعض نقاط التماس مع جنود الاحتلال الذين أطلقوا باتجاههم قنابل الصوت والغاز.

ملاحقة وسحل المتظاهرين

وكانت أجهزة السلطة وعناصر من حركة فتح قد اعتدت قبل أيام على تظاهرة لبعض الشبان الذين خرجوا نصرة للمسجد الأقصى وحي الشيخ جراح.

الأجهزة التي سحلت المتظاهرين وهددت الصحفيين الذين وثقوا التظاهرة، كشفت عورة حركة فتح ورئيسها محمود عباس الذي كان ينادي بالمقاومة الشعبية، واتخذ من القدس ذريعةً لتأجيل الانتخابات العامة نهاية أبريل الماضي.

ملاحقة الصحفيين

وشنت أجهزة السلطة الأمنية هجوماً تشويهياً ضد المصور الصحفي نضال النتشة على مدار أيام، وتقوم بتهديده والتضييق عليه وذلك في أعقاب توثيقه بكاميراته لاعتقال تلك الأجهزة لمتظاهرين في الخليل.

وقال النتشة في بوست له نشره عبر صحفته عبر فيسبوك مساء أمس الأحد: "اليوم بعد توثيق سحل واعتداء على شبان تم اسكات الضحايا أنفسهم وتهديدي بالسحل والضرب واتهام بالوطنية والانتهاء والمهنية ومحاولات لفرض نشر روايات ملقنة".

وأضاف: "لن آلوا جهداً بالتوجه لكافة المؤسسات الحقوقية والنقابية المحلية منها والدولية طالباً الكشف والحماية .. إما أن نعيش بحرية وكرامة وإما أزف الرحيل.. نحنا يا عمي دولة عضلات ولا دولة قانون؟؟".

وتابع: "قبل شهر قلنا كلمة عن زيارة "الادارة المدنية" لإحدى الشخصيات تم اخراسنا بالقوة و التهديد و الوعيد واليوم يتم تهديدنا".

وبعد نشر النتشة لذلك البوست انهالت عليه مئات التعليقات المساندة له، والمستنكرة للأفعال التي قامت بها أجهزة السلطة من تهديد له.

احتفاء إسرائيلي

وذكر المراسل العسكري لموقع واللا العبري أمير بخبوط صباح أمس الأحد، أن عدم انضمام جماهير الضفة الغربية إلى مساندة هبة القدس جاء ثمرةً للتنسيق الأمني وجهود المنسق الجديد غسان عليان.

تصريحات بخبوط جاءت بعد أيام طويلة من استمرار الهبة في القدس، وسط تظاهرات طفيفة في بعض مناطق الضفة الغربية، والتي تتحكم بها فتح، إذ لم تشهد جميع نقاط المواجهة مع الاحتلال أي أحداث تذكر.

مواضيع ذات صلة