19:27 pm 13 مايو 2021

الأخبار تقارير خاصة

بين استجداء عباس وقوة المقاومة.. خطابان متعاكسان ذا دلالة وطنية

بين استجداء عباس وقوة المقاومة.. خطابان متعاكسان ذا دلالة وطنية

رام الله – الشاهد| بدا واضحا حجم الضعف والهوان الذي يتملك رئيس السلطة محمد عباس وهو يتحدث عن العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، فجاءت لغة حديثه قريبة من الاستجداء والتوسل للاحتلال.

 

وبعد أن صمت عباس طوال ايام العدوان، خرج بالأمس في تصريحات هزيلة حول تشكيل لجان لدراسة الرد على الاحتلال، وكأنه يتحدث عن شعب آخر غير الشعب الفلسطيني الذي يفترض انه يترأسه وينتمي اليه.

 

وعلى الجهة المقابلة، كان المقاومة في كل مرة تخرج فيها للجمهور متسلحة بلغة خطاب قوية تتحدى الاحتلال، بل وتهينه على رؤوس الاشهاد عبر الاعلان عن قصف واسع للاحتلال في ساعات محددة، ليقف الاحتلال متفرجا كما الجمهور لا يملك من أمره شيئا سوى مزيد من العدوان واستهداف المدنيين.

 

وكانت هذه الصورة المتناقضة بين عباس والمقاومة مدعاة لإثارة سخرية الجمهور من حالة الضعف لدى عباس، ومقارنتها مع اللغة القوية لخطاب المقاومة، وتفاعل النشطاء والمواطنون مع هذه القضية من خلال استعراض تفاصيل الخطابين المتعاكسين تماما.

 

وكتب الصحفي والناشط خليل سليم، مترنما بالمقاومة والمتحدث باسمها ابو عبيدة، وكيف انه يتحدث بمنطق التحدي للاحتلال وليس الاستجداء، وعلق قائلا: "كلمة أبو عبيدة معزوفة جميلة.. إنه لا يتوعد ولا يحذر ولا يخطط ولا يتباحث ولا يدرس.. إنه يخبِر فقط".

 

كلمة أبو عبيدة معزوفة جميلة. إنه لا يتوعد ولا يحذر ولا يخطط ولا يتباحث ولا يدرس.. إنه يخبِر فقط. نبرة صوته لا تُمل،...

Posted by Khalid Saleem on Thursday, May 13, 2021

وتابع: "نبرة صوته لا تُمل، ولغته أنيقة.. والأهم: صادقة، حمى الله غزة وأهلها وأنزل السكينة على قلوبهم، ورحم الشهداء وألهم ذويهم الصبر وحسن العزاء".

 

اما الناشط محمد فوزي، فتحدث مستهزئا حول موقف عباس من المجازر في غزة، واكتفاءه بمواقف اعلامية لا تغني ولا تسمن من جوع، وعلق قائلا:" الرئيس عباس.. ما يحصل في غزة مجزرة!!.. شكراً ع المعلومة ، فكرناها طوشة عائلية".

 

أما المواطن جاسر الزاهر، فرأى ان عباس لا يمكن فصل موقفه عن موقف حركة فتح بشكل عام، وعلق قائلا: "الحق ان حركه فتح ان استمرت بهذا النهج الخياني فهم عملاء ولن يرحمهم الشعب يوما ما وعليهم الرجوع إلى النهج الوطني المقاوم وليس المستسلم والمطبع مع الصهاينة".

 

أما المواطن لوفي الزعيم، فهاجم عباس وقمع اجهزته الامنية للتظاهرات التي خرجت في الضفة نصرة للقدس وغزة، وعلق قائلا: "عجوز المقاطعة يقمع كل مظاهرة تخرج نصرة للأقصى من اهالي الضفة ..اليس هذا بعميل وانا اؤكد لكم انه عضو في الكنيست ويحب الكيان اكثر من فلسطين".

اما المواطن خليل منصور، فرأى ان عباس ينفذ تعليمات خارجية تصل اليه، بل ان خطابه حول غزة والقدس لم يكن سوى جزء من هذه التعليمات التي لا يستطيع الخروج عنها، وعلق قائلا: "السلطة تنفذ تعليمات الCIA بالحرف الواحد، حتى خطاب عباس أتى من ال CIA، واللي ما بدو يقطنع لجهنم".

أما الناشط فادي السلامين فأورد بسخرية خلاصة الجلسة التي عقدتها السلطة لبحث الاوضاع في غزة والقدس، وعلق قائلا: "القيادة العاجزة عن الوقوف (تقرر. الوقوف مع الشعب) …احكوا اشي يدخل المخ يا عالم".

أما المواطن نسيم الرجبي، فأكد ان الشرعية الحقيقية هي تلك التي يمتلكها المقاومون، وعلق قائلا: "في الماضي حصلت منظمة التحرير الفلسطينية على شرعيتها بالبندقية واليوم اعاد الشعب الفلسطيني الشرعية للمقاومة الفلسطينية ولا يستطيع أحد أن يتحدث باسم الشعب الفلسطيني إلا المقاومة وقادتها".

 

أما المواطن محمد عدنان، فذهب الى المقارنة بين خطاب المقاومة وخطاب عباس، وعلق قائلا: "شوفو الفرق بين خطاب ابو عبيدة كلو شموخ وكبرياء .. وبين خطاب الهبيلة رئيس سلطة العار.. الختيار المخرفن".

 

أما المواطن محمد  تمام، فأشار الى تخوف فريق السلطة من تحقيق المقاومة لانتصار سيسحب البساط من تحت أقدامهم، وعلق قائلا: "خايفين انه المقاومة تنتصر ويخسروا كراسيهم الخون يلعن شرفهم.. تحية لغزة.. تحية للقدس.. تحية لكل شريف".

 

أما المواطن نضال مغامس، فدعا عباس الى تسليم دفة القيادة للمقاومة لأنها الاقدر على تحقيق اهداف الشعب الفلسطيني، وعلق قائلا: "آن الاوان لكي يلو الي بسمو حالهم قيادة ويسلمو زمام الامور للمقاومة وبس نقطة وسطر جديد".

مواضيع ذات صلة