10:55 am 14 مايو 2021

أهم الأخبار الأخبار

السلطة تحاول إخماد شعلة المساندة الشعبية لغزة

السلطة تحاول إخماد شعلة المساندة الشعبية لغزة

رام الله – الشاهد| تصدت اجهزة السلطة لمتظاهرين حاولوا الوصول الى مناطق التماس مع الاحتلال في مدينتي رام الله ونابلس، لكنها فشلت في ذلك ووصل المتظاهرون الى تلك المناطق واشعلوا مواجهات مع الاحتلال.

 

وذكر شهود عيان أن عناصر من أجهزة السلطة انتشرت بشكل مدني بين المواطنين من اجل منعهم من الاتراب من نقاط المواجهة مع الاحتلال، كما شكلت حواجز بشرية في الشوارع الرئيسية وأطلقت قنابل غاز لمنع المتظاهرين من التقدم.

 

ويأتي ذلك في ظل اندلاع مواجهات في ثلاث نقاط مواجهة مع قوات الاحتلال بمحافظة رام الله، حيث توجه عشرات الشبان صوب المدخل الشمالي لمدينة البيرة المقابل لمستوطنة "بيت ايل" وشرعوا بإشعال الإطارات المطاطية ورشق قوات الاحتلال بالحجارة والزجاجات الحارقة وإغلاق الطرق في المكان.

 

وتشهد الضفة الغربية دعوات للتظاهر على الحواجز ونقاط التماس في جميع المحافظات، بعدما شهدت مسيرات ليلية عقب قيام الاحتلال بشن مئات الغارات الجوية على المناطق السكنية في قطاع غزة.

 

كما انطلقت مظاهرات عفوية حاشدة، في مدن نابلس وجنين والخليل وطولكرم، للتنديد بالعدوان الإسرائيلي المتواصل على غزة.

 

وتصدت أجهزة السلطة للمتظاهرين ومنعتهم من الوصول إلى قبر يوسف في مدينة نابلس.

 

ومنذ اشتعال هبة المقدسيين ومن بعدها العدوان على قطاع غزة، تحاول اجهزة السلطة ان تخمد جذوة المقاومة الشعبية التي اشتعلت في الضفة، وذلك عبر قمع المسيرات والتظاهرات والاعتداء عليها.

 

وكانت أجهزة السلطة منعت أول من أمس، تظاهرة لعدد كبير من الشبان في مدينة نابلس من الوصول إلى قبر يوسف بهدف إحراقه.

 

ويتخذ المستوطنون ذريعة من زيارة القبر بهدف اقتحام المدينة بين حين وآخر، بحماية من جيش الاحتلال لأداء بعض الطقوس الدينية.

 

التظاهرة التي جابت شوارع في نابلس، جاءت للتضامن مع أهالي قطاع غزة الذين يتعرضون لعدوان إسرائيلي هجمي لليوم الثالث على التوالي.

 

الشبان نجحوا في إلقاء بعض القنابل الحارقة باتجاه القبر، على الرغم من ملاحقة أجهزة السلطة لهم وإمطارهم بقنابل الغاز المسيل للدموع وقامت بتفريقهم بعد ذلك.

 

كما اعتدى عناصر من جهاز الأمن الوقائي في مدينة جنين على تظاهرة في المدينة، خرجت نصرة لقطاع غزة والقدس، وقام أحد عناصر الوقائي باطلاق النار فوق رؤوس المشاركين فيها.

 

الاعتداء جاء بعد أن هتف المتظاهرون للمقاومة وقائد الجناح المسلح لحركة حماس محمد الضيف، الأمر الذي دفع بالمتظاهرين إلى ملاحقة ذلك العنصر الذي فر هارباً بسلاحه