12:07 pm 17 مايو 2021

أهم الأخبار الأخبار

فيديو.. مسلحو فتح يهتفون ويبايعون قائد القسام محمد الضيف

فيديو.. مسلحو فتح يهتفون ويبايعون قائد القسام محمد الضيف

رام الله – الشاهد| مع ارتفاع زخم المواجهة بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال، يبدو ان صوت المقاومة اصبح أعلى من أي صوت على الساحة الفلسطينية، الى الحد الذي يجعل مسلحي فتح في رام الله يهتفون لقائد القسام محمد الضيف خلال المسيرات.

 

واظهر مقطع فيديو تداوله النشطاء على منصات التواصل الاجتماعي،  مجموعة  من مسلحي كتائب شهداء الاقصى التابعة لحركة فتح وهم يرددون هتاتات مؤيدة للمقاومة والقسام، وهو حدث نوعي لا يتكرر كثيرا على الساحة الفلسطينية المعروفة بقطبيتها وحساسيتها السياسية الكبيرة.

 

ومع تطور لأداء المقاومة كما ونوعا، بدا أن المجتمع الفلسطيني توحد فعليا خلفها، وذابت الفروق السياسة بين شعارات وبرامج الفصائل متجهة نحو مربع المقاومة، لتشكل هه اللوحة صورة مشرقة غابت عن الساحة الفلسطينية لوقت طويل.

 

الشعب مع المقاومة

وفي ذات السياق، تحولت جنازات الشهداء الذين ارتقوا في المواجهات التي شهدتها محافظات الضفة الى تظاهرات غضب ضد السلطة وصمتها على ما يجري من مجازر في غزة، فيما هتفت الجماهير للمقاومة ودعتها الى مواصلة ضرب الاحتلال في كل مدن فلسطين التاريخية.

 

وأفاد شهود عيان شاركوا في مسيرات التشييع، أن عشرات الشبان هتفوا للمقاومة، بينما رددوا شعارات تندد بالصمت الرهيب الذي يعتري المؤسسة الفلسطينية الرسمية، وعجزها عن تقديم الاسناد لغزة، سواء كان من راس الهرم رئيس السلطة محمود عباس او بقية قادتها.

 

رذيلة الصمت

وتعالت الأصوات في الشارع الفلسطيني وبين النخب الثقافية والسياسية وسؤالها الاستنكاري أين السلطة الفلسطينية وحركة فتح التي تسيطر عنوةً على المؤسسات القيادية للشعب الفلسطيني مما يجري في القدس والداخل المحتلة والضفة الغربية وقطاع غزة.

 

فحالة الصمت الرهيبة التي تبديها السلطة وحركة فتح دفعت العديد من النخب حتى التابعة لفتح للتساؤل عن أين عباس وقيادة فتح مما يجري، فالأحداث غير مسبوقة وتؤسس لمرحلة نضالية وسياسية جديدة وبالتأكيد سيكون لها لاعبون جدد.

 

اللاعبون الجدد الذي يجمع الكل على أنهم سيكونون بديلاً عن قيادة السلطة وحركة فتح هي فصائل المقاومة وفي مقدمتها حركة حماس، التي حققت إنجازات كبيرة في دعمها ووقوفها إلى جانب أهالي القدس والداخل المحتل والضفة الغربية في هبتهم.

 

وأثارت مشاهد قيام عناصر من حركة فتح في الضفة الغربية إطلاق مجموعات من البالونات في الهواء خلال تظاهرات شعبية في بعض مناطق الضفة في ذكرى النكبة الفلسطينية.

 

إطلاق البالونات والتي جاءت في ظل المجازر التي يتعرض لها أهالي قطاع غزة بفعل الطائرات الحربية الإسرائيلية، أثار حالة من الغضب والسخرية في الشارع الفلسطيني، الذي صب جام غضبه على فتح وسلطتها وموقفها مما يحدث من مجازر في قطاع غزة.

 

وتسود حالة من الغضب لدى الشارع الفلسطيني تجاه السلطة وأجهزتها الامنية، التي قامت بقمع اكثر من مسيرة تضامنية خرجت لإسناد غزة والقدس، حيث لقنت فتاة فلسطينية في مدينة رام الله أجهزة السلطة درساً في الوطنية، وذلك بعد منع تلك الأجهزة المتظاهرين الفلسطينيين من الوصول إلى حاجز بيت إيل الإسرائيلي، قبل أيام.

 

التظاهرة التي خرجت نصرةً للمسجد الأقصى والشيخ جراح وقطاع غزة في وجه العدوان الإسرائيلي الذي تتعرض له، جابت شوارع عدة في مدينة رام الله وتوجهت باتجاه حاجز بيت إيل لخوض مواجهات مع جنود الاحتلال إلا أن أجهزة السلطة حالت دون وصولهم وأغلقت الطرق أمامهم.