20:39 pm 18 مايو 2021

أهم الأخبار الأخبار

فيديو.. اصابة جنديين بإطلاق نار على حاجز بيت إيل

فيديو.. اصابة جنديين بإطلاق نار على حاجز بيت إيل

رام الله – الشاهد| أعلن جيش الاحتلال عن اصابة اثنين من جنوده بالرصاص في عملية إطلاق النارعلى حاجز بيت إيل شمالي مدينة البيرة.

 

وأفاد شهود عيّان، أن مقاومين أطلقوا وابلاً من الرصاص باتجاه الجنود، ما أدى لإصابة جنديين.

 

 

وشوهد عدد من جنود الاحتلال وهم يخلون أحد الجنود المصابين، وسط فرحة عارمة بدت في هتافات المتظاهرين.

 

وردّت قوات الاحتلال بإطلاق الرصاص الحي، وقنابل الغاز المسيلة للدموع، ما أدى لإصابة عشرات الفلسطينيين.

 

كما أفادت قناة "روسيا اليوم" نقلا عن مراسلها بتجدد إطلاق النار من قبل مسلحين على حاجز بيت إيل.

 

وقد تصاعدت حدة التوترات في رام الله منذ صباح اليوم الثلاثاء، بعد خروج مظاهرات تخللتها مناوشات مع الاحتلال وتحولت إلى اشتباكات عنيفة بين مسلحين فلسطينيين والجنود الإسرائيليين.

 

استشهد الشاب محمد اسحق حميد (25 عاما)، وأصيب 46 آخرون على الأقل، برصاص جيش الاحتلال الاسرائيلي، والعشرات بالاختناق خلال المواجهات المندلعة قرب مدينة البيرة.

 

شهيد وجرحى

وقالت وزارة الصحة، اليوم الثلاثاء، إن الشهيد حميد وصل إلى مجمع فلسطين الطبي بحالة حرجة جدا، ومصاب بالرصاص الحي في الصدر.

 

وأطلق جنود الاحتلال المتواجدون على الحاجز العسكري في محيط مستوطنة “بيت إيل” المقامة على أراضي البيرة، الرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط، والغاز المسيل للدموع صوب المشاركين في مسيرة مركزية انطلقت بمشاركة الآلاف تنديدا بالعدوان على شعبنا.

 

 وكانت قيادة القوى الوطنية والاسلامية، دعت أبناء شعبنا للمشاركة الواسعة في الفعاليات الوطنية والجماهيرية، انطلاقا من مراكز المدن والقرى والمخيمات إلى مناطق التماس مع الاحتلال الساعة الواحدة ظهرا، مؤكدين دعوة لجنة المتابعة العليا في اراضي عام 48 بالإضراب الشامل.

 

 وافادت طواقم الهلال الأحمر ووزارة الصحة، أن 46 مواطنا أصيبوا بالرصاص الحي بينهم عدد من الإصابات الخطيرة، نقلوا إلى مجمع فلسطين الطبي برام الله للعلاج.

 

 وذكرت مصادر محلية، أن جنود الاحتلال أطلق النار بكثافة باتجاه المتظاهرين والطواقم الصحافية عند المدخل الشمالي لمدينة البيرة.

 

مواجهات مستمرة

 من جانب آخر، أصيب شاب بالرصاص الحي عصر الثلاثاء، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في قرية بيت سيرا غرب رام الله.

 

وذكرت مصادر محلية أن الشاب أصيب بالرصاص الحي في القدم، ونقل إلى المستشفى لتلقي العلاج.

 

 وأشارت المصادر إلى أن الاحتلال أطلق وابلا من الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع تجاه الشبان المتظاهرين قرب جدار الفصل والضم العنصري المقام على أراضي المواطنين.

 

اضراب شامل

هذا وعم الإضراب الشامل الأراضي الفلسطينية وتحديداً في الضفة الغربية والأراضي المحتلة عام 1948، وذلك استجابة لدعوات فصائلية وشبابية تضامناً مع أهالي القدس وقطاع غزة الذين يتعرضون لعدوان إسرائيلي متواصل.

 

وتظهر المقاطع المصورة التي انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي أن الإضراب طال كافة مناحي الحياة التجارية، والتعليمية، بما فيها المؤسسات الخاصة والعامة، وأغلقت المدارس والجامعات أبوابها، ووسائل النقل العام.

 

وطالب القائمون على الإضراب السلطة الابتعاد عن الاضراب وعدم التدخل أو الانخراط به، إذ أن جزء من الإضراب هو حالة غضب على السلطة ودورها السلبي مما يجري في الأراضي الفلسطينية واستمرارها في التنسيق الأمني مع الاحتلال.

 

تنظيم الإضراب والذي جاء في ظل الغياب الواضح للسلطة عما يجري للشعب الفلسطيني من عدوان وجرائم، ناهيك عن قيامها بمحاولات لإطفاء أي شعلة مواجهة مع الاحتلال في الضفة.

مواضيع ذات صلة