09:49 am 19 مايو 2021

أهم الأخبار الأخبار تقارير خاصة

السلطة تمارس رذيلة الصمت أمام حاجة غزة للأدوية والمستهلكات الطبية

السلطة تمارس رذيلة الصمت أمام حاجة غزة للأدوية والمستهلكات الطبية

رام الله – الشاهد| في الوقت الذي تعاني فيه غزة من نقص حاد في الأدوية والمستهلكات الطبية جراء تصاعد العدوان عليها، تبدو السلطة وكأنها تعيش في عالم آخر لا يهمه ما يحدث ي الشطر الثاني من الوطن.

 

أزمة النقص الحاد في الادوية دفعت مدير عام الادارة العامة للصيدلة بوزارة الصحة في قطاع غزة، منير البرش، للتحذير من أن الوضع الدوائي في القطاع بات للغية ودخل مرحلة الخطر الشديد.

 

وأشار البرش في تصريح صحافي له إلى تسارع وتيرة نقص قائمة الأصناف المتداولة من الأدوية، التي تجاوزت 46 بالمئة، وما نسبته 33 بالمئة من المهمات الطبية، إضافة إلى الخدمات الأساسية.

 

وافت إلى أن خدمة الطوارئ والعمليات الفائقة وكذلك خدمة السرطان وأورام الدم تعاني من نواقص في أصناف الادوية الخاصة بها، حيث بلغت نسبة العجز في كل منهما 27 ، و55 بالمئة على التوالي، مشيرًا إلى وجود نقص في أصناف خدمة جراحة العظام، وكذلك أصناف المهمات العامة التي تلزم لتقديم جميع الخدمات الصحية للمرضى.

 

 

وقال المسؤول الصحي: “إن تداعيات الأزمة على مجمل الخدمات الصحية لا يمكن تصورها في ظل الاحتياج الحقيقي والعاجل من عديد الأصناف الدوائية والمتطلبات الأساسية لتعزيز مقدرات وزارة الصحة في مواجهة كورونا، وفي ظل التصعيد الشرس للاحتلال على قطاع غزة، والذي خلف مئات الشهداء والجرحى”.

 

وناشد البرش الجهات ذات العلاقة لإنقاذ الوضع الصحي في غزة جراء تفاقم أزمة نقص الأدوية والمستهلكات الطبية.

 

وفي المقابل، لا تبدو أي جدية او مصداقة حقيقية لإعلان رئيس الحكومة محمد اشتية الاثنين الماضي عن تحضير إرسالية أدوية ومعدات ومستلزمات طبية الى قطاع غزة، ومزاعمه بأنه طلب من جميع الوزارات، ومنذ اليوم الأول للعدوان، بالإسراع بتقديم المستلزمات الطبية والإغاثية لغزة.

 

متاجرة اشتية بمعاناة سكان غزة، استفزت المتابعين على شبكات التواصل الاجتماعي، الذي اتهموا اشتية بممارسة الكذب المفضوح، وان تصريحاته حول مساندة اهل غزة هي ذر للرماد في العيون.

 

وكتب الناشط ادهم اسلام، متهما اشتيى بالكذب وسرقة المساعدات الطبية لات تصل لغزة، وكتب معلقا: "يا محمد اشتية وصلتكم قافلتين مساعدات طبية لغزة وارسلتوهم لمستشفياتكم وهلقيت جاي تتمنن علينا ببعض ما سرقتوه من حقنا".

 

أما الناشط والمرشح للانتخابات التشريعية خالد دويكات، فدعا اشتية الى استقراء رد الشعب الفلسطيني على بياناته وتصريحاته المتكررة، وعلق قائلا: "بدّك تعرف الشعب شو رأيه بكلّ اللي بيصير؟، شوف انت كم نقطة كاتب في بيانك وشوف التعليقات عليه.. وروح شوف كلمتين من الملثّم بينزلوا عالفيسبوك كيف التعليقات عليهم".

وتابع: "عشان تعرف وين إنتوا وكيف بينظر لكم الشعب.. صحيح. نسيت احكيلك: #يعيش_فخامة_الدكتاتور، إنّ الفساد احتلال.. الله غالب".

 

 

أما المواطن محمد أبو عبد الرحمن، فقدم الشكر بسخرية لاشتية، وعلق قائلا: "الصحيح، كثر خيركم، بتبعوتلنا مساعدات من ضرايبنا!، ما تلهطوه من مقاصة غزة شهريا وما لهطوه من أموال إعمار غزة ٢٠١٤ كاف بأن يجعلكم تخجلون من أن تسموا ما يأتينا منكم مساعدات.. هادي حقنا يبو اشتية، بفلوسنا"

 

أما الناشط إحميد الهمص، فبعث رسالة الى اشتية دعاه فيها للنظر الى حاله من الخزي بعد ان تخلي عن غزة، وعلق قائلا: "وضعكم بخزي، فيه حكومات عربية تضامنت وقدمت ما يزيد عمّا قدمتموه، لا لأنهم عرب، بل لأنهم استحوا على حالهم شوي، انخزوا يعني بالعربي واستحوا على حالكم".

وتابع: "لكن كلي ظن بأن هذه المرحلة بما فيها مفصلية، ومن الجيّد أن نعي من معنا، ومن علينا، ولن تكونوا بإذن الله في أي مرحلة مقبلة، ولتنقلعوا مع ستين داهية حينها".

 

أما المواطن مناضل الغول، فهاجم اشتية الذي يضع في خلفية تصريحاته ورا للضحايا من غزة، وعلق قائلا: "الصورة الي في الخلفية (اللي حاطينها عشان الشحدة) اذا مش قادرين تحموهم و انتم قادة هذا الشعب و المسؤولين عن حمايته مش الجباية منه فقط و سن قوانين و تطبيقها عليهم ،، يجب عليكم التنحي".

وتابع: "طلبت تحضير ارسال تواصل تقديم.. هاي مصطلحات مش لازم تكون في قاموسكم معالي دولة رئيس الوزراء ووزير الداخلية المبجّل عند توجيه خطابكم للشعب المنكوب و الي تحت القصف و قاعدة بتصير مجازر بحقه و بيخسر حياته و اطفاله و اهله و بيته، مش كافية".

 

أما المواطن سعيد حسن، فاستغرب من حديث اشتية عن غزة بلغة متعالية عليها، وعلق قائلا: "وكأنكم تتعاملوا مع دوله وشعب شقيق لكم اكبر مواهبكم تقديم الخدمات الطبية.. ممتاز سعادة رئيس الوزراء".