16:33 pm 20 مايو 2021

أهم الأخبار الأخبار تقارير خاصة

السلطة وغزة.. أموال إعادة الإعمار أهم من دماء الأطفال والنساء

السلطة وغزة.. أموال إعادة الإعمار أهم من دماء الأطفال والنساء

رام الله – الشاهد| يبدو أن رائحة الدماء التي تغطي غزة لم تكت كافية لتسترعي انتباه السلطة الى وجوب اسناد غزة ونصرتها، بينما سال لعاب السلطة وبدأت بشحذ سكاكين التصريحات بعد ان سمعت ببداية تخصيص الأموال لإعادة اعمار غزة بعد انتهاء العدوان.

 

ورغم ان حكومة محمد اشتية تملأ الدنيا صياحا بانها تؤدي ما عليها تجاه غزة، الا ان واقع الحال يشي بعكس ما تدعيه السلطة، وان التفاتها المفاجئة لغزة تأتي غي تحصيل مكاسب من الاموال لتي ستأتي لغزة بهدف اعمارها.

 

رئيس الحكومة محمد اشتية، خرج في تصريح مفاده أن المبادرة المصرية لإعادة إعمار ما دمره العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة بقيمة 500 مليون دولار، ستكون عبر مشاريع تنفذها الشركات المصرية بالتنسيق الكامل مع السلطة الفلسطينية.

 

 

 

كما دخل عضو مركزية فتح حسين الشيخ على بازار التكسب من أموال غزة، فتحدث لقناة سكاي نيوز، بان السلطة تواصلت مع القيادة المصرية للاستفسار عن طبيعة الدعم المالي الذي وعد رئيس مصر عبد الفتاح السيسي تقديمه لقطاع غزة، وأبلغتهم بأن السلطة بقيادة محمود عباس أبو مازن مستعدة لاستلام هذه الأموال، من أجل البدء بإعادة إعمار القطاع.

 

رد فعل المواطنين والمتابعين جاء عنيفا إذ رأوا في سلوك السلطة امتهانا لتضحيات غزة وقفزا على ابل الغنيمة من دماء أهلها، وكتب المواطن يمان الرومي محذرا من مصير غامض ينتظر أموال إعادة الاعمار، وعلق قائلا: "اذ وصلن لايدين السلطة سلامتك وتعيش".

 

أما المواطنة حنان داوود، فأبدت غضبها على سلوك السلطة التي تهتم لأموال إعادة الاعمار لإثراء قادتها على حساب الشعب الفلسطيني، وعلق قائلا: "حسبي الله فيهم، لسة بحسبوا فالملاييين عشان يقدروا ينهبوا زيادة".

 

 

أما المواطنة نجاح العملة، فاستغب اليقظة التي اعترت قادة السلطة والاهتمام المفاجئ تجاه اهل غزة، وعلقت قائلة: "عن جد خليهم نايمين بصحو عند لما يصير دفع الملايين عشان مين دفع اكثر".

 

أما المواطن عبد عابد، فدعها ساخرا قادة السلطة الى الاستعداد لجمع الغنائم جراء العدوان على غزة، وعلق قائلا: "يلا هبره كبيره تسرقوها لا بارك الله فيكم عند الحرب ما سمعنا صوتكم وعند الغنائم طلتو تعووووو".

 

أما المواطن عادل عليان، فهاجم قادة السلطة ووصفهم بأنهن لصوص يتاجرون بمعناة الشعب الفلسطيني، وعلق قائلا: "ما أنتم الا شلة من اللصوص استحوا على أنفسكم اتركوا الساحة للشرفاء في فلسطين كفاكم سرقة ونهب الشعوب والمتاجرة بدماءهم كفى خيانة ونذالة".

 

أما المواطنة كفاية جبر، فذهبت لاى ان السلطة قد تقبل بأجيل اي شيء سوى قضية جمع الأموال، وعلقت قائلة: "كل شيء يؤجل عند سلطة الفساد الا الحكي موضوع المصاري، هسة فاتحين أفواههم هدول 500مليون يا اشتية، صفقة كي توقف حماس صواريخها ما ينولك اشي من كرم العنب غير النطرا يا حرامي".

 

أما المواطن حمادة دراس، فرأى أن هذه الاموال لن تذهب لصالح الشعب الفلسطيني، وانما سيتم توزيعها على قيادات السلطة عبر امتيازات كثيرة، وعلق قائلا: "اذا اعطوكم اياهم هاض اذا رح يسرقوهم الشبيبه الي برام الله و يعمرو فيهم بيوت الهم لا رح يوصلو لغزه ولا اهل غزة".

 

أما المواطن نهاد أبو سلطان، فاتهم قادة السلطة بأنهم مجموعة من اللصوص الذي ينتظرون تحصيل الغنائم من دماء الشعب الفلسطيني، وعلق قائلا: "مجموعة الحرمية ياعالم هدول بيحضروا حالهم للغنيمة حسبنا الله ونعم الوكيل".

 

 

أما المواطنة زهراء الغاوي، فتهمت السلطة بممارسة التسول على حساب العشب الفلسطيني، وانها ترى في العدوان على غزة فرصة جيدة لتحصيل بعض المكاسب، وعلقت قائلة: "هلقيت صحي الله يلعن هيك اشكال شاطرة تتشحود ع ظهر الشعب وخاصة غزة بس عالمصاري فتحوا بطونهم الله لا يردهم".

 

 

أما المواطنة ام جيفارا الدرهلي، فعلقت بقولها: "عندما تندلع الحروب يدافع الفقراء عن بلادهم، وعندما تنتهي يتقاسم الاغنياء الغنائم، يعني المساعدات رايحة لعباس وزمرته، الخراب الأولاني ما تعمر وبعدين شو بدهم الان بالإعمار، الحرب ما خلصت يفتح المعابر ويعالج جرحاهم ويؤويهم ويطعمهم، ما في حدا بيبدأ من الاخير الله ينصرهم اهل غزة".