19:58 pm 20 مايو 2021

أهم الأخبار الأخبار تقارير خاصة

الوزير الألماني في رام الله.. عباس يستقبل شاتم الشهداء وحليف الاحتلال

الوزير الألماني في رام الله.. عباس يستقبل شاتم الشهداء وحليف الاحتلال

رام الله – الشاهد| بكل صلف ووقاحة، وقف وزير خارجية المانيا هايكو ماس بجوار وزير الحرب في دولة الاحتلال بيني غانتس وهو يستعرض اثار قصف المقاومة للبلدات المحتلة، متحدثا عن مظلومة الاحتلال، وان الارهاب الفلسطيني يجب ان يتوقف، هو موقف طبيعي يمثل جوهر الانحياز الغربي للاحتلال.

 

لكن ما اغضب الفلسطيني هو استقبال رئيس السلطة محمود عباس للوزير الألماني، ضاغطا بذلك على جرح الفلسطيني الذي لم يجف بعد، ودماء الأطفال والنساء تسيل بغزارة في غزة، وهو الأمر الذي دفع نشطاء وفعاليات شعبية واهلية للدعوة للتنديد باستقبال عباس للوزير الألماني ورفضا للصمت المخزي الذي تتشح به السلطة في مواقفها خلال العدوان.

 

ومنعت أجهزة السلطة عددا من المتظاهرين الذين لبوا دعوة للخروج والاعتصام قرب مقر المقاطعة وسط رام الله تنديدا باستقبال رئيس السلطة محمود عباس للوزير الألماني، حيث أقامت الأجهزة حواجز امنية منعت المتظاهرين من الوصول للمقاطعة، بينما ردد المتظاهرون هتافات مناهضة لعباس والموقف الالماني.

 

كما تفاعل النشطاء والمواطنون مواقع التواصل الاجتماعي مع زيارة الوزير الماني للمقاطعة، وكتب الصحفي معاذ حامد، حول هذه الزيارة، فعلق بقوله: "استقبال وزير خارجية ألمانيا في رام الله هو استقبال لشريك وحليف من يقتل أهلنا في غزة.. ليس شراكة معنوية وسياسية فقط.. بل شريك بالسلاح والمال".

 

أما الناشط راني البرغوثي، فدعا الى استقبال الوزير الالماني بالبيض والاحذية وطرده من رام الله كما فعل الفلسطينيون مع وزير الخارجية الفرنسي قبل أعوام، وعلق قائلا: "أي مسؤول بيجي من ألمانيا لازم يصير فيه مثل ما صار في #جوسبان في #جامعة_بيرزيت".

أما الناشط محمد جودة، فأكد ان ألمانيا تحاول ان تجامل الاحتلال على حساب الحق الفلسطيني، وعلق قائلا: "على سيرة دعوات الشباب لمنع زيارة وزير الخارجية الألماني لرام الله بسبب تصريحاته.. في شغلة لازم الكل يكون عارفها، الحكومة الألمانية أكثر حكومة تخشى الحركة الصهيونية وتسعى لرضاها بكل السبل، حتى لو وصل الأمر إلى محاباتها في الجرائم والمجازر التي ترتكبها، ناهيك عن الدعم العسكري والتكنولوجي ومليارات الدولارات التي تدفعها ألمانيا للاحتلال سنويا"ً.

وأضاف: "كل ذلك وأكثر لأن ألمانيا مازالت محكومة بتاريخها الإجرامي في الحرب العالمية الثانية، ارتكبوا الجرائم بحق بعضهم البعض ويسعون لطلب الرضا والمغفرة من الصهاينة عن طريق دعم إبادتهم لنا، عالم مشلّف، لا قيم ولا أخلاق، ومن يعتمد عليه لأخذ حقه لا يستحق أن يعيش".

 

أما المواطنة ميساء بدوان، فتساءل عن مغزى استقبال الوزير الالماني من طرف قادة السلطة، رغم انهم لم يساهموا باي شيء في مقاومة الاحتلال، وعلقت قائلة: "وهو رايح يجتمع مع اشتية، هدول مع اليهود بزبطش كل الأطراف تكون يهودية ما دخلهم بالمقاومة.. غلطان بالعنوان"

أما الناشطة لنا قبلاوي، فتساءلت بدورها عن غياب الدبلوماسية الفلسطينية عن تسويق المظلومية الكبير للشعب الفلسطينية، وعلقت بقولها: "وين دبلوماسية السلطة تجيب السفراء الاجانب و توديهم الضفه و غزه بشوفوا الجرائم".

 

أما المواطن أحمد عبد الرازق، فأشار الى التقصير الكبير الذي يعتري السلطة في اقناع العالم الغربي بمعاناة الشعب الفلسطيني، وعلق قائلا: "الاحتلال شغال من كل النواحي سياسي وعسكري واجتماعي... وعنا سفراء فلسطين فاتحين السفارات خمارات ولهو وتوظيف كل واحد قريب منهم وميزانية تكلف الشعب مليارات ووزير الخارجية لا يفعل شيء فعلي يحشد الرأي العام مع قضيتنا".

 

اما الشابة الفلسطينية المغتربة في ألمانيا، مريم دروزه، فأشارت الى تقصير سفارات السلطة في التواصل مع الغرب، وعلقت بقولها: "سفارتنا الفلسطينية ب المانيا بتستخدم اللغة العربية والانجليزية عالفيسبوك، والويبسايت ما عليه الا اكم نص عن اللي بصير، كيف بتتوقعو من وزير الخارجية الالماني خطاب احلا من هيك؟؟".

أما الناشطة ملاك عزام، فأعبرت عن استغرباها من التقاء عباس مع الوزير الاماراتي، مشيرة الى أن رئيس السلطة ل يقدم للشعب الفلسطيني اي خطوة تقربه من التحرير، وعلقت قائلة: "ماذا قدم ابو مازن ليتم اللقاء به؟ هل أطلق الصواريخ لا سمح الله؟ والا لغى التنسيق والا طلع رمى حجر!!، كبير الحكومه اطير بلالين ويخلف عليهم وكثر الله خيرهم".

 

أما السياسي الفلسطيني ذو الفقار سويرجو، فدعا السلطة الى عدم استقبال الوزير الألماني، وعلق قائلا: "على السلطة الفلسطينية ان لا تستقبل وزير خارجية المانيا الوقح، عقدة الذنب لدى الالمان يدفع ثمنها الشعب الفلسطيني دما".

/////////////