13:37 pm 22 مايو 2021

أهم الأخبار الأخبار تقارير خاصة

طرد محمد حسين من الاقصى.. الشعب ليس غبيا ليتم خداعه عبر شيوخ عباس

طرد محمد حسين من الاقصى.. الشعب ليس غبيا ليتم خداعه عبر شيوخ عباس

رام الله – الشاهد| رغم أن رئيس السلطة محمود عباس لا يخفي كرهه الظاهر للتدين الاسلامي وفكرة ادخال الدين الاسلامي في الصراع الدائر مع الاحتلال، الا انه يستعين برجاله من اصحاب العمائم واللحى من أجل تمرير مواقفه السياسية.

 

وينطلق عباس في سلوكه هذا من تقدير ان الشعب الفلسطيني يميل الى الثقة عموما بالإسلاميين، علاوة على الاعتقاد السائد لدى شرائح كبيرة من الشعب الفلسطيني بأن صراعهم مع الاحتلال في جوهره هو حرب على المقدسات.

 

لكن وعلى الرغم من جهود عباس في تصدير رجال الدين التابعين له لتسويق بعض المواقف السياسية، الا ان الجمهور الفلسطيني لم تنطلي عليه مثل هذه الاساليب، وبات واضحا انه باستطاعته التميز بين رجال الدين الحقيقيين وبين أولئك الذين يستخدمهم عباس كمطية لتحقيق اهدافه السياسية.

 

ووجدت حادثة طرد مفتي السلطة محمد حسين صدى لدى رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين رأوا فما فعله المقدسيون اشارة الى عدم قبولهم بمنطق تبرير المواقف السياسية عبر الدين، وان السقوط في بئر تضييع الحقوق الفلسطينية لا يمكن تجميله بخطبة او درس هنا او هناك.

 

وكتب الناشط محمد الحروب، واصفا محمد حسين بانه من تجار الدين الذين يحاولون تسويق المواقف السياسية لمشغليهم، وعلق قائلا: "تجار الدين: هم أناس يوظفون الخطباء في وزارة الأوقاف لتنفيذ أجندة حزبهم".

 

أما المواطن أبو أشرف ابزيع، فصع=ب جام غضبه على حسين واعتره مفتيا للرئيس، وعلق قائلا: "لعنة الله عليك وعلى أمثالك يا مفتي الرئيس وحسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم".

 

أما المواطن محمود محمد، فاستغرب من سلوك حسين، وعلق قائلا: "في نفس الوقت الذي كانت فيه غزة تخرج جثث الشهداء من تحت الانفاق والذين انتفضوا للأقصى.. كان خطيب جمعة الأقصى على منبر رسول الله فلم يذكر شهداء غزة وتضحياتها بكلمة".

 

أما المواطنة حنان كميل، فاعتبرت ان ما حدث مع حسين هو امر طبيعي لأنه تنكر لتضحيات وجهد المقاومة، وعلقت قائلة: "عيب ما يجيب سيرة المقاومة لانو الكل بستنا يجيبو عن المقاومة بهذا اليوم لانو كل العالم بغني المقاومة من لا يشكر الناس لا يشكر الله على الاقل هذا اليوم يا شيخ".

 

أما الاسير المحرر علي عصافرة، فأكد ان القضية ليست خطبة جمعة او درسا دينيا، وانما يتعلق بمواقف حسين من مجمل الاوضاع السياسية، وعلق قائلا: "القضية ليست خطبة قال فيها أم لم يقل ومجد فيها أم لم يمجد، الصفعة على قفا مشروع مهترئ وهؤلاء بعض الخرق البالية فيه".

وتابع: "الناس لم تعد تطيق رائحة العفن وبعض الكلام الممجوج، حفنة المرتزقة وبقايا المتسولين على دماء القضية الفلسطينية صاروا عبئاً ثقيلاً وخَبَثاً آن أوان لفظه في كل الساحات، تلك الوجوه الوقحة التي تريد الدخول إلى النصر من الأبواب الخلفية بعد أن كانوا معول هدم فيه وخناجر مسمومة في خاصرة القدس والقضية تستحق من عمليات الطرد والإزاحة والإطاحة والشبشبة ما يليق بتلك الوجوه، القدس هي الفاضحة.. إن قالت: تم .. نقول لها: وجبت".

 

أما الدكتور ديمة النشاشيبي، فرأت أن واجب اللحظة يلقي مسئولية ثقيلة على كل من يتصدر لخطابة بالناس، علقت قائلة: "من يتصدر المنابر اليوم عليه أن يعي ماذا تعني الخطابة وبماذا تحوي..!! فلم يعد شبابنا أغبياء أو سذج!"

 

وتابعت: "وبصراحة لن نقبل بعد اليوم أن يقف خطباء القدس عامة والأقصى خاصة على الحياد في قضايا تمس حرمة المكان أو الشهداء او الجرحى ! وكأنهم صم بكم ! أليس من الواجب الدعاء لهم ! أليس من حقهم علينا أن نخفف من جراحهم ! أليس من الواجب تعزيز ثبات المسلمين ورباطهم !".

وأردفت بالقول: "أيها الخطباء لا تتوقعوا من الشارع أن يتقبلوا خطبة يحتفظ بها الخطيب في رفوف عفى عنها التاريخ ليخرج بها إلينا في واقع صعب يتطلب موقف صلب يرتقي لمستوى المكان كالأقصى او الزمان كما الحدث في القدس وغزة !"

 

أما المان عزات عوواودة، فأبدى استغرابه من تجاهل محمد حسين لما حدث بغزة من مجازر وقتل، وعلق قائلا: "لا أعلم ما هي الاحداث التي تستوجب ان تحصل لكي يتكلم بها هذا الشيخ بالخطبة وخصوصا بالمسجد الاقصى هل لو قتل اولاده في هذه الحرب سيتكلم هذه هي الفتن بعينها واستفزاز لمشاعر المسلمين لا بارك الله فيك وسوف تسأل امام الله عن هذا التخاذل والهوان انت يا شيخ في منصب لا ينبغي لأحد أن يملي عليك ماذا تفعل".

 

أما الناشط نزار بنات، فهاجم من يدافع عن محمد حسين، وعلق قائلا: "لكل من يدافع عن محمد حسين، الشيخ محمد حسين، مفروض بالقوة الجبرية على المشهد المقدسي، وهو يمثل تيارا سياسيا يختطف كل فلسطين ويتاجر فيها".

وتابع: "وقد وضعه ابو مازن مكان الشيخ عكرمة صبري، الذي تصاعدت لهجته ضد ابو مازن، وجلس الشيخ محمد حسين بجوار ابو مازن، حين الغيت الانتخابات، وكان لا بد من ورقة توت مقدسية لستر العورة، وتلطيف الجريمة، ولذا لا تختلف نظرة الناس لهذا الشيخ، عن نظرتها لشيخ اخر  تقطعت على راسه صرامي المقدسيين، الموضوع رفض لابو مازن، بكل ادواته، والرسالة وصلت عبر الاداة".