15:27 pm 22 مايو 2021

أهم الأخبار الأخبار

تيسير خالد يدعو السلطة لإسقاط وهم الرهان على الادارة الامريكية

تيسير خالد يدعو السلطة لإسقاط وهم الرهان على الادارة الامريكية

رام الله – الشاهد| دعا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وعضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين تيسير خالد، السلطة الى عدم التعويل على دور للإدارة الامريكية في كف يد الاحتلال عن الشعب الفلسطيني.

 

وانتقد في تصريح صحفي، التصريحات والمواقف التي تصدر عن عدد من المسؤولين الفلسطينيين الذين يحاولون من جديد إشاعة الوهم بأن الحرب العدوانية الأخيرة على قطاع غزة بتداعياتها التي ظهرت حتى الآن، تفتح الطريق أمام مسار سياسي جديد ، تقوده الادارة الامريكية او تلعب فيه دورا محوريا.

 

لا حل أمريكي

واستبعد أن يفضي الدور الأمريكي الى تسوية سياسية شاملة ومتوازنة، لافتا الى خطورة تكرار ما حدث بعد الانتفاضة الكبرى عام 1987 ، التي وقعت انجازاتها العظيمة ضحية أوهام تسوية سياسية لم تكن متطلبات بلوغها قد نضجت بعد .

 

وأضاف بأن الرهان أولا وقبل كل شيء يجب ان ينطلق من العمل على تعديل ميزان القوى على الارض وتطوير أدوات الكفاح ضد الاحتلال والارتقاء بالحالة الجماهيرية العفوية الى حالة منظمة تؤطرها وتقودها قيادة وطنية مركزية موحدة وقيادات وطنية ميدانية جهوية.

 

وأكد أن هذه القيادة خاصة في ريف الضفة يجب أن تطور عناصر القوة الذاتية التي جسدها الصمود الاسطوري للمواطنين وجسدتها المقاومة الباسلة التي تصدت لجيش الاحتلال ببسالة وجدارة على امتداد أحد عشر يوما من العدوان.

 

 ودعا الى استثمار المعاني العظيمة للهبة الجماهيرية الواسعة في وجه الاحتلال وآلته العسكرية وأجهزته الامنية والشرطية التي عمت مدن وقرى ومخيمات الضفة في اكثر من مائتي ساحة اشتباك.

 

وطالب بالاستفادة من الهبة التي عمت أيضا مدن وبلدات وقرى الداخل الفلسطيني ومخيمات اللجوء والشتات والجاليات، وعبرت عن وحدة حقوق ومصالح الشعب الفلسطيني على نحو فاق جميع التوقعات ليس فقط في دولة الاحتلال بل وفي العالم بأسره.

 

واقع الضفة تغير

وفي سياق متصل، سلطت وكالة الأنباء الفرنسية في تقرير لها الضوء على حالة الغليان التي سادت في الضفة في ظل الهبة التي قام بها الشعب الفلسطيني في وجه الاحتلال، وكذلك حالة الغضب من السلطة موقفها مما يجري على الساحة الفلسطينية.

 

وقالت الوكالة في تقريرها "في الضفة حيث امتلأت الطرق المتعرجة بإطارات السيارات المشتعلة وتناثرت شظايا الزجاج المحطم، تتردّد كلمة واحدة "مقاومة".

 

وأشار الوكالة أنه بعد المواجهات العنيفة في القدس المحتلة وباحات المسجد الأقصى وحي الشيخ جراح على وجه الخصوص التي خلفت مئات الجرحى، والتصعيد الكبير في قطاع غزة الفقير والمحاصر والذي حصد أكثر من مئتي شهيد، شهدت الضفة الغربية تعبئة شعبية تضامنية عارمة.

 

عباس الضعيف

حذر العديد من الخبراء الأمنيين والعسكريين الإسرائيليين من أن استمرار العملية العسكرية في قطاع غزة يهدد بإشعال الضفة الغربية وتهديد سلطة عباس بالسقوط.

 

رأى الخبراء أن المعركة أظهرت حالة الضعف التي تمر بها السلطة الفلسطينية في مقابل تقدم حركة حماس والفصائل الأخرى والتي برهنت من خلال المعركة القائمة الآن أنها هي أحق بقيادة الفلسطينيين.

 

غضب داخل فتح

وأبدى عدد كبير من كوادر حركة فتح وقياداتهم الإقليمية عن استغرابهم من الصمت التي أبدته قيادتهم جراء ما يجري في الأراضي الفلسطينية وتحديداً في غزة والقدس والضفة والداخل المحتل بفعل الاعتداءات والجرائم الإسرائيلية.

 

حالة الاستغراب المستهجنة من قبل كوادر وقيادات فتح الإقليمية سبقها حالة انتقاد كبيرة في الشارع الفلسطيني الذي صب جام غضبه على قيادة فتح ومؤسساتها الرسمية، في ظل التقاعس عن القيام بأي تحرك لوقف العدوان والوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني.

مواضيع ذات صلة