17:12 pm 23 مايو 2021

أهم الأخبار الأخبار

منصات رصد رقمي: فيديوهات الهتاف ضد عرفات مفبركة وغير حقيقية

منصات  رصد رقمي: فيديوهات الهتاف ضد عرفات مفبركة وغير حقيقية

قالت منصة "تيقن" الإلكترونية المختصة بتقصي المعلومات المنشورة على شبكات التواصل، إن الهتاف المزعوم ضد الرئيس الراحل ياسر عرفات غير حقيقي، مشيرة الى أن الشاب طارق خضيري لم يهتف او يشتم الرئيس الراحل ياسر عرفات، وذلك خلافا لما اتهمته به اجهزة السلطة التي قامت باعتقاله بتهمة اثارة النعرات الطائفية.

 

وأفادت المنصة في بيان صحفي، انها تابعت انتشار مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي لمسيرة بمدينة رام الله احتفالاً بانتصار الفلسطينيين بالحرب الأخيرة مع الاحتلال، ويسمع في نهاية الفيديو هتاف غير واضح انقسم الرأي فيه، إذ زعم البعض انه سمع شتيمة للرئيس الراحل ياسر عرفات فيما قال آخرون إن الهتاف كان "افرح افرح يا أبو عمار".

 

وأوضحت المنصة أنها تواصلت مع عدد من شهود العيان ممن شاركوا بالمسيرة، ووثقت شهاداتهم، التي قالت إن الهتاف فيها كان "يرحم روحك يا أبو عمار" وقال البعض الآخر "افرح فرح يا ابو عمار"، مشددة على انها تواصلت مع عدد كبير من الصحفيين والنشطاء ممن شهد المسيرة وأكدوا بشهادات مكتوبة أنه لم تحدث أي إساءة للرئيس الراحل عرفات.

 

وأوضحت تيقن أنها تواصلت مع المحامي مهند كراجة من فريق محامون من اجل العدالة الذي يتابع موضوع الشاب خضيري، وقال إن أهالي الشاب تبلغوا من الأمن الوقائي بأن نجلهم ليس معتقلًا وإنما في ضيافتهم لحمايته بسبب التحريض والاساءة له.

 

ونقلت المنصة عن فريق المحامين إن الشاب خضير يتعرض لحالة تشويه، مطالبة الأجهزة الأمنية بالإفراج عنه وتوفير الحماية له.

 

كما نقلت عن نشطاء وصحفيون كانوا في المكان تأكيدهم أن الصوت في الفيديو لا يعود له كما أن الشاب ذاته نشر تعليقًا يرفض فيه الإساءة لرموز الشعب الفلسطيني، مشيرة الى أنها حصلت على عدد كبير من الفيديوهات للشاب وهو يهتف هتافات وحدة وطنية وإشادة بكافة الفصائل.

 

وجددت تأكيدها على أن الادعاء ضد الشاب خضيري لا صحة له، مشددة على أن الدليل أن كل ما انتشر من فيديوهات ذُكر فيها عرفات بوضوح كانت في سياق المديح.

 

براءة خضيري

وفي ذات السياق، أكد مرصد تحقق الرقمي التابع لنقابة الصحفيين، ان الناشط طارق خضيري لم يسيء للرئيس ياسر عرفات خلال هتافات مسيرة رام الله.

 

وفند في تصريح نشرته على صفحتها على فيسبوك، ما نشرته صفحات اجتماعية ومستخدمون في موقع فيسبوك منشوراً ادعوا فيه أن الشاب طارق الخضيري هتف بشكل مسيء لعرفات خلال مسيرة رام الله فجر الجمعة الماضي، وقد تضمنت هذه المنشورات خطاباً تحريضياً ضد الشاب.

 

وأكد ان الحقيقة أن هذا الادعاء غير صحيح، لافتا الى أن فريق المرصد تحقق من هذه الادعاءات، بالتواصل مع والده عمار خضيري، وصديقه علي البرغوثي، بالإضافة إلى مقارنة صوته بصوت الشخص الذي قام بالإساءة للرئيس عرفات خلال المسيرة.

 

ووفقا للمرصد، فقد نفى والد عمار صحة الادعاءات، لافتاً بأن جهاز الأمن الوقائي أبلغه ببراءة ابنه من الهتاف المسيء، وأنه تحفظ عليه لحمايته بفعل موجة التحريض عليه على منصات التواصل.

 

 

 

 

 

ونقل عن صديقه علي البرغوثي، توضيحه لكاشف أنه لم يستمر طويلاً في مسيرة فجر الجمعة، فهو كان يعاني من الإعياء الشديد بسبب مرضه، لكونه مريض سكري ولديه ورم في الدماغ، كما شدد البرغوثي على مواقف طارق الوحدوية، ورفضه للانقسام. 

 

وأفاد المرصد أنه من خلال مقارنة فريق المرصد لصوت طارق خلال هتافه في إحدى المسيرات السابقة، وفي مقابلة تلفزيونية سابقة، مع صوت الشخص المسيء، كان الاختلاف واضحاً، ولا يوجد أي تشابه بين الصوتين، فهو يملك صوتاً جهورياً، بخلاف صوت الشخص المسيء الذي ظهر في الفيديو.

 

واكد مرصد كاشف أن نشر صورة الشاب على هذا النحو، يندرج في إطار التحريض، ويعرض حياته للخطر أو للاعتداء عليه.

 

ضجة مفتعلة

ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بخبر كاذب أجمع غالبية المتابعين على أن حركة فتح وجهاز مخابراتها هو من يقف خلفه بهدف بث الفتنة في الشارع الفلسطيني.

 

فقد روجت العديد من الصفحات الفتحاوية مقطع فيديو لشباب في مسيرة رام الله التي خرجت للاحتفال بانتصار المقاومة الجمعة الماضية، وهم يهتفون "إفرح إفرح يا أبو عمار" و"يرحم روحك يا أبو عمار" لتقول إنهم كانوا يشتمون أبو عمار بهدف حرف الأنظار عن حالة الوحدة التي ظهرها بها الشعب خلف المقاومة.

 

ذريعة للاعتقالات

وكان أجهزة السلطة نفذت حملة اعتقالات واسعة في صفوف النشطاء والشباب المناصرين لقضية القدس والذين خرجوا في تظاهرات ضد الاعتداءات بالقدس وقطاع غزة.

 

وجاء آخر تلك الاعتقالات ما أقدم عليه جهاز الأمن الوقائي الليلة الماضية من اعتقال الشاب طارق خضيري بعد أن طلبه ووالده للاستدعاء بشأن القضية المفبركة حول شتم الرئيس الراحل ياسر عرفات في مسيرة الانتصار وسط رام الله.

 

كما أكد رئيس الهيئة المستقلة لحقوق الانسان عمار الدويك أنه لم يتم الإساءة للرئيس الراحل ياسر عرفات في مسيرة رام الله، معتبراً أن ما جرى مبالغة وتناقل إشاعات.

 

وقال الدويك في تصريحات صحفية له مساء اليوم الأحد، "نحن استمعنا إلى عدة فيديوهات وإلى شهود عيان ولم يثبت أن هنالك إساءة، بل كان المتظاهرون يرددون هتافات وحدوية.

 

 

اعتقال غير قانوني

وطالب الدويك أجهزة السلطة بالإفراج الفوري عن الناشط الحقوقي طارق خضيري والذي يتم اتهامه بالقضية من قبل أجهزة السلطة ومحاكمها، منوهاً إلى أن نزول أفراد حماس إلى الشارع بعد حرب غزة أثار حفيظة بعض الجهات.

 

وكان الشارع الفلسطيني اتهم أجهزة السلطة وحركة فتح بأنهم يبحثون عن قضية لحرف الأنظار عن انتصار المقاومة وخلق فتنة في الشارع الفلسطيني لينشغل بها الشعب عن انتصار وعن قضيتي القدس والشيخ جراح