23:58 pm 23 مايو 2021

أهم الأخبار الأخبار

مسئول في الوقائي يعتدي بالضرب على مؤذن مسجد دورا الكبير بعد اختطافه

مسئول في الوقائي يعتدي بالضرب على مؤذن مسجد دورا الكبير بعد اختطافه

رام الله – الشاهد| اتهم مؤذن مسجد دورا الكبير الشيخ حسن الحروب، مسئول جهاز الامن الوقائي في دورا ونائبه بالاعتداء عليه بالضرب المبرح في مقر الوقائي وذلك بعد اختطافه من منزله أمس.

 

وكتب الشيخ الحروب على صفحت على فيسبوك تفاصيل ما حدث معه، قائلا: "إن قوة حضرت قوة من جهاز الأمن الوقائي إلى منزلي واقتادوني إلى مركز وقائي دورا هناك قام مدير المركز وشخص آخر بالاعتداء علي حيثُ قاما بضربي ضرباً مبرحاً ووجهوا لي العديد من اللكمات على وجهي وعلى أضلاعي وحتى أنفي وظهري دون أي سبب حيث أنني لم اقاوم الاعتقال وكنت عندهم وهاجموني دون ذكر السبب".

 

بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالى : وقد أحسن بي إذ أخرجني من السجن إخواني وأهلي وأصدقائي أنا حسين الحروب مؤذن مسجد دورا...

Posted by ‎الشيخ حسين‎ on Sunday, May 23, 2021

 

وأضاف: "وعليه فإني أستنصركم وأستنصرُ الضمائر الحية وكل من يعرفني لنُصرتي والوقوف إلى جانبي حيثُ أنني سأتوجه يوم غد إلى مكاتب حقوق الإنسان وسأرفع قضية عند الاستخبارات العسكرية بهمة وجهود الأصدقاء المحامين والعاملين بهذا المجال وأرجوا من كل شخص يستطيع المساعدة أن يساعدني لأخذ حقي بالقانون فنحن جميعاً تحت ظله".

 

وتواصل اجهزة السلطة حملاتها القمع ضد النشطاء الذي خرجوا في الفعاليات التضامنية مع قطاع غزة، حيث قامت باختطاف واستدعاء العشرات منهم للمقرات الامنية، بينما رفض بعضهم الحضور وتسليم نفسه وباتوا مطارين لأجهزة السلطة.

 

واستكر عدد من المواطنين والنشطاء ما حدث مع الشيخ الحروب، واتهموا اجهزة الامن بدوس القانون عبر التعدي على المواطنين دون وجه حق.

 

 

وفي ذات السياق، اعتقلت أجهزة السلطة، مساء اليوم، الناشط والاسير المحرر أكرم سلمة من منزله في بلدة بيتونيا، وفق ما افادت به مصادر من عائلته.

 

وهذه لست المرة الأولى التي تقوم فيها اجهزة السلطة باعتقال الناشط سلمة، اذ اقدمت على اعتقاله سياسيا لعدة لمرات، كما اقدم الاحتلال عل اعتقاله ايضا لعدة مرات وقضى عدة محكوميات ادارية.

 

وقامت اجهزة السلطة بتنفيذ حملة اعتقالات واستدعاءات واسعة لنشطاء شاركوا في المسيرات التي خرجت في مدن الضفة تضامنا مع قطاع غزة، واسنادا لهبة المقدسيين، الذين كان آخرهم الناشط طارق خضيري.

 

وأعلن خضيري دخوله اضرابا مفتوحا عن الطعام بسبب اعتقاله سياسيا، بينما ما يزال بعض النشطاء مطاردين لأجهزة السلطة بعد رفضهم تسليم انفسهم.