12:55 pm 24 مايو 2021

الأخبار تقارير خاصة

قيادة السلطة تغسل الدم الفلسطيني عن يد الاحتلال بالحديث عن حلول سياسية

قيادة السلطة تغسل الدم الفلسطيني عن يد الاحتلال بالحديث عن حلول سياسية

رام الله – الشاهد| رغم أن الجمهور الفلسطيني لم يكن ينتظر شيئا مهما من جلسة حكومة محمد اشتية بخصوص اسناد غزة والقدس وتصعيد الفعل الشعبي في الضفة، الا أن الجلسة التي تم عقدها اليوم، استفزت مشاعر المواطنين حينما تحدث عن ضرورة السير في الحل السياسي مع الاحتلال واغاثة غزة، وكأن الدماء التي سالت في الضفة والقدس وغزة كانت بسبب حوادث سير وليس سبب اجرام الاحتلال.

 

اشتية وفي مستهل الجلسة الاتي نقلها تلفزيون فلسطين، دعا إلى مسار جدي وحقيقي لإنهاء الاحتلال يفضي إلى إقامة دولة فلسطينية عبر مبادرة سياسية دولية لتحقيق ذلك، مؤكدا أنه لا يمكن الاستمرار في هذا الفراغ السياسي.

 

ثم زاد اشتية من جرعة تضليل الجمهور الفلسطيني عبر حديثه عن حاجة قطاع غزة إلى إغاثة فورية، وبرنامج لإعادة الاعمار، وبرامج تنموية بعد الدمار الذي لحق في كافة القطاعات بسبب العدوان الإسرائيلي الذي استمر 11 يوما، وكأن من حاصر غزة طول 14 عاما لم يكن السلطة وحكوماتها المتعاقبة.

 

وصب المواطنون جام غضبهم على اشتية الذي اتهموه بممارسة التضليل والخداع للجمهور عبر التباكي على غزة، وتكرار الكلمات الممجوجة حول قابلية الحل السياسي مع الاحتلال، رغم ان هذه الحلول أثبتت فشلها منذ زمن طويل.

 

 

وكتب المواطن أبو أحمد مستنكرا حديث اشتية المكرر والفارغ، ودعاه الى الاتيان بشيء مفيد ولو لمرة واحدة، وعلق قائلا: "سمعوني اشي جديد اشي في وحده واشي بختلف عن طقم الحكي الي صرنا حافظينو غيبا"

 

أما المواطنة لبنى البرغوثي، فرأت ان حديث اشتية عن غزة والحل السياسي مرده الى الرغبة في الحصول على جزء من كعكة أموال إعادة الاعمار، وعلقت قائلة :"عندما تسمعوا في مصاري رح تيجي بطلع صوتكم وبتبينوا

 

أما المواطنة سوسن حسن، فقالت إن الحكومة والسلطة كان يجب عليها ان تسند هبة الفلسطينيين في كل أماكن تواجدهم، وعلقت قائلة: "الانجاز السياسي عليكم بس لو سمحتو انجزو هالمرة لانو اهل غزة قرفو وبدهم حل سياسي بس يكون حقيقي".

 

أما المواطن محمد خماش، فاتهم السلطة والحكومة بخذلان الشعب الفلسطيني في جولة العدوان الاخير، وعلق قائلا: "يجب أن تكون القيادة على مستوى تطلعات المقاومة والشعب الفلسطيني لا للخذلان".

 

أما المواطنة بشرى دروبي، فوصفت الحكومة وقادة السلطة بأنهم فئران لا تخرج من جحورها الا حين تطمع في الغنيمة، وعلقت قائلة: "فئران في جحورها لا تخرج الا لسرقة الوجبة جاهزة لزيادة ارصدتها".

 

أما المواطن احمد سويطي، فشدد على أن جولة العدوان كشفت عن حقيقية وجوه قادة السلطة، واسقطت اقنعة الوطنية لتي كانوا يختفون خلفها، وعلقت قائلة: "الحرب اظهرت النا حقيقة هالأشكال واسقطت الاقنعة عن الوجوه ..لعنة الله على هيك متخاذلين.. شرعيتكم انتهى زمانها هلقيت الشرعية معروفة لمين".

 

أما المواطنة كريمة جبران، فاعتبرت ان سلوك السلطة ينم عن رغبة شديدة في جمع الاموال لشخوصهم وليس خدمة غزة او اعمارها، وعلقت قائلة: "يا عمي هاده هو يلي شاطرين فيه شحاده المصاري شو عملتوا للبلد وله ولاولاد لبلد بس شاطرين تتركوا كلابكم بشوارع وع ناس لمسخمه".

وتابعت: "بتعرف انه اولادنا تعلموا من المقاومة الفلسطينية معنى الجهاد في سبيل الله خلال ١١ يوم ما يكفيهم من العلم مدة ٢٠ سنه دراسية لقدام و التي عجزت عنها وزارة التربية من خلال مناهجها، خلال سنه و نصف طلاب المدارس ضايعين بالشوارع من دون مدارس ولا عِلم".

 

اما المواطنة أمل الهليس، فاستغرب خروج اشتية بعد صمت ويل خلال هبة القدس والضفة والعدوان على غزةن وعلقت قائلة: "وين يا اشتية هالغيبة.. والله وسمعنالك صوت.. تفي عليك وعلى كل حكومتك. استعدوا للم المصاري منتو مابتفهوا الا هيك. غزة العزة شبعانة ومن جراحها بتداوي حالها".