16:04 pm 25 مايو 2021

أهم الأخبار الأخبار

حسن خريشة يدعو لإبعاد السلطة عن ملف إعمار غزة

حسن خريشة يدعو لإبعاد السلطة عن ملف إعمار غزة

رام الله- الشاهد| اتهم النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي د. حسن خريشة، السلطة بمحاولة تفريغ النصر الذي حققته غزة، بتوجيه أمريكي وعربي، عبر استخدام ما يسمى بـ"شرعية أبو مازن".

 

وذكر خريشة في تصريحات صحفية،  أنه يراد توظيف السلطة في عملية الاعمار لفرضها على غزة كي تكون صاحبة اليد العليا هناك، مؤكدا أن الشرعية اليوم هي للمقاومة التي صنعت النصر.

 

وشدد على أن أي تدخل للسلطة بالإعمار يجب أن يسبقه تغيير وظيفتها، قائلا إنه لا يعقل الحديث عن وحدة وطنية دون التخلص من التنسيق الأمني.

 

واعتبر أن تحقيق الوحدة الوطنية يحتاج أولا إلى وطنية الوحدة، لافتا الى أن مخاوف أهل غزة من تدخل السلطة مشروعة خاصة وأن عملية الاعمار السابقة استغرقت وقتا طويلا مقارنة بما تحتاجه.

 

وأكد أن التدخل الأساسي لعملية الاعمار يجب أن يكون عبر شركات غزة التي ينبغي أن تتحمل العبء الأكبر، مشيرا الى أن تلك الشركات ولديها تجربة سابقة رغم حجز السلطة على أموال عدد منهم.

 

وشدد على أن تجربة تشكيل مجلس وطني للإعمار بغزة يمثل مخرجا حقيقيا ومناسبا وآمنا لأهل غزة في انجاز عملية الاعمار.

 

السلطة عرقلت الإعمار

موقف خريشة لم يكن هو الاول من نوعه، اذ سبقه تأكيد اتحاد المقاولين الفلسطينيين رفضه أي تدخل للسلطة في عملية اعادة اعمار قطاع غزة، متهما السلطة بوضع العراقيل أمام إعادة اعمار ما دمره عدوان العام 2014 على غزة، حيث تبقى جزء كبير لم يتم اعادة إعماره بسبب القيود التي وضعتها السلطة.

 

 وأكد رئيس اتحاد المقاولين اسامة كحيل، أنه لو لم تكن هناك بيروقراطية في أنظمة السلطة بعملية الاعمار لعدوان 2014، لانتهت عملية الاعمار في ضوء عامين فقط بدلا من الأعوام السبعة التي استغرقتها.

 

وأكد في تصريحات صحفية، الى رفض المقاولين ورجال الاعمال أي تدخل للسلطة في عملية اعادة الاعمار، واضاف: "علينا أن لا نقبل بعودة ما حصل في نظام آليات السلطة العقيمة والمعيقة للإعمار".

 

ورغم مضي عدة ايام على انتهاء العدوان، إلا أن محمد زيارة وزير الاشغال العامة والاسكان في حكومة محمد اشتية لم يكلف نفسه عناء المجيء الى قطاع غزة للاطلاع على حجم الاضرار ومتابعة سير عمل الوزارة.

 

المال قبل الدماء

ويبدو أن رائحة الدماء التي تغطي غزة لم تكن كافية لتسترعي انتباه السلطة الى وجوب اسناد غزة ونصرتها، بينما سال لعاب السلطة وبدأت بشحذ سكاكين التصريحات بعد ان سمعت ببداية تخصيص الأموال لإعادة اعمار غزة بعد انتهاء العدوان.

 

ورغم ان حكومة محمد اشتية تملأ الدنيا صياحا بانها تؤدي ما عليها تجاه غزة، الا ان واقع الحال يشي بعكس ما تدعيه السلطة، وان التفاتها المفاجئة لغزة تأتي غي تحصيل مكاسب من الاموال لتي ستأتي لغزة بهدف اعمارها.

 

بازار مكاسب

رئيس الحكومة محمد اشتية، خرج في تصريح مفاده أن المبادرة المصرية لإعادة إعمار ما دمره العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة بقيمة 500 مليون دولار، ستكون عبر مشاريع تنفذها الشركات المصرية بالتنسيق الكامل مع السلطة الفلسطينية.

 

كما دخل عضو مركزية فتح حسين الشيخ على بازار التكسب من أموال غزة، فتحدث لقناة سكاي نيوز، بان السلطة تواصلت مع القيادة المصرية للاستفسار عن طبيعة الدعم المالي الذي وعد رئيس مصر عبد الفتاح السيسي تقديمه لقطاع غزة، وأبلغتهم بأن السلطة بقيادة محمود عباس أبو مازن مستعدة لاستلام هذه الأموال، من أجل البدء بإعادة إعمار القطاع.